تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

338 تمجَّد الله بين كل المخلوقات

1 منذ وقت الخليقة إلى اليوم، خضتُ الكثير من المعارك منتصرًا وقمتُ بالكثير من الأشياء المثيرة للإعجاب. في وقتٍ من الأوقات احتفل الناس بي وقدموا لي التسبيح ورقصوا من أجلي، ومع أنها كانت مناظر مفعمة بالنشاط ولا تُمحى من الذاكرة، فإنني لم أُظهِرُ ابتسامتي مطلقًا، إذ أنني لم أكن قد أخضعتُ الإنسان بعد، بل كنتُ فحسب أقوم بجزء من العمل مشابه للخلق. بيد أنَّ الآن يختلف عن الماضي. فأنا أبتسم من فوق العرش، وقد أخضعتُ الإنسان، والناس كلهم يركعون أمامي ويعبدونني. الناس اليوم ليسوا ناس الأمس. متى لم يكن عملي من أجل الحاضر؟ متى لم يكن عملي من أجل مجدي؟ إنني من أجل غدٍ أكثر إشراقًا أضاعف من وضوح عملي في الإنسان بحيث "يستقر" كل مجدي في الإنسان الذي خُلِقَ.

2 سوف أتخذ من هذا مبدأ لعملي. ينهض أولئك الذين يرغبون في التعاون معي ويعملون جادين بحيث يملأ المزيد من مجدي جَلَد السماء. إنه الآن الوقت لتنفيذ خطط كبيرة. أولئك الذين يخضعون لرعاية محبتي وحمايتها لديهم الفرصة لاستغلال قدراتهم هنا، في مكاني، وأنا سوف أُسخِّر كل الأشياء "لصالح" عملي. الطيور التي تطير في السماء هي مجدي في السماء، والبحار فوق الأرض هي أعمالي على الأرض، رأس كل الأشياء هو استعلاني في كل الأشياء، وأنا استعمل كل ما هو على الأرض بوصفه رأس المال لإدارتي، وأجعل كل الأشياء تتضاعف وتزدهر وتتفجر بالحياة.

من "الفصل الثاني والأربعون" "كلام الله إلى الكون بأسره" في "الكلمة يظهر في الجسد" بتصرف

السابق:لا يستطيع أحد الهرب من دينونة الله

التالي:على الله أن يصبح جسدًا ليقوم بعمله

قد تحب أيض ًا

  • أعمال الله تتم بالكلمة

    I بعد أن تكتسب بعض الخبرة، إن أدركت عملَ اللهِ وخطواته، وإن علمت ما تنجزه كلمته، ولِمَ الكثير ما زال لم يتحقق، وإذا كنت تملك الرؤيا ومعرفة شاملة بكل …

  • محبَّة الله تسمح لي بنيل الخلاص

    البيت الأول آمنت بالرَّب لسنوات، عشت وفقًا للَّتعاليم وحسب، عشت وفقًا للَّتصوُّرات والتَّخيُّلات. آمنت بالرَّب لسنوات، لكنَّني لمْ أعرف أنْ أمارس أو أ…

  • لا أحد يفهم رغبة الله الجادّة في تخليص الإنسان

    I خلق الله هذا العالم وجاء بالإنسان إليه، وهو كائن حيْ منحه الله الحياة. ثمّ صار له آباء وأقارب ولم يعد وحيدًا، ومقدرًا له العيش ضمن قضاء الله. إنّها …

  • وجود البشر أجمعين معتمد على الله

    I عملُ اللهِ الأخيرِ ليس عقابُ الإنسان فقط، بل تحديدُ غايتِه وتحقيقُ اعترافِ جميعِ البشر بكلِّ ما فعلهُ الله. اللهُ يريدُ من كل شخصٍ أن يرى أنَّ كلّ…