نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

214 عرفت نفسي أخيرًا بعد الدينونة

1 على مدى سنوات من الإيمان بالرب، لم أركِّز سوى على معرفة الكتاب المقدس، لكنني لم أسع إلى الحق. تخلَّيت عن كل شيء لنشر الإنجيل، وظننت أنني أحب الله حبًا عظيمًا. لكن لم أعرف نفسي سوى بعد اجتياز دينونة كلام الله. كنت أستطيع شرح معرفة الكتاب المقدس والتعاليم، لكنني لم أفهم المعنى الحقيقي لكلام الله. عملت بجد لسنوات وبدوت متدينًا، لكنني كنت أشتهي المكانة في قلبي. لم أخف الله، وكثيرًا ما كذبت وخدعت، فكيف يمكن أن يكون ذلك بحسب مشيئة الله؟ كل كلمة من كلام دينونة الله تخترق القلب، ولا تترك مكانًا أختبئ فيه. لقد رأيت حقيقة نفاقي، ولا أستحق أن أعيش أمام الله. في خجل وندم أسجد سعيدًا بقبول دينونة الله وتطهيره.

2 مع اختبار دينونة الله، رأيت أن جميع كلام الله هو الحق الدامغ. طبيعة الإنسان هي الخيانة، طبيعة مملوءة بالأنانية والخداع. فسادي عميق للغاية، وقد فقدت إنسانيتي تمامًا، وصرت حقًا نسل الشيطان. دون الخضوع لدينونة الله وتطهيره، كيف يمكنني أن أطيع الله وأحبه؟ مع أنني أعاني بعض الألم والتجارب والتنقية، فإن فسادي قد تطهَّر وتعرفت على قداسة الله وبره. إن دينونة الله وتوبيخه هما ما طهَّراني ونقّيا محبتي. مع تذوُّق محبة الله، زاد اتقائي له، وأعيش أمامه حقًا. محبتي الصادقة لله ومعرفته هما تمامًا بسبب تكميل الله. السعي وراء الحق لتحقيق محبة صادقة لله هو رغبتي الوحيدة.

السابق:تأملات أثناء قراءة كلام الله

التالي:ينبغي أن أراعي شعور الله

قد تحب أيض ًا

  • الله طالب أولئك الذين يتعطّشون إلى ظهوره

    1 ثم انظر الآن للزمن الحاضر: لم يعد يوجد رجال أتقياء مثل نوح يعبدون الله ويحيدون عن الشر. ومع ذلك لا يزال الله مُنعِمًا على هذه البشرية وغافرًا لها خ…

  • هوية ومكانة الله ذاته

    I اللهُ هو من يَحكُمُ كلَّ الأشياء. الله هو من يُسَيِّرُ كلَّ الأشياء. هو خالقُ كلَّ شيء، هو من يُسَيِّرُ كلَّ شيء، هو من يَحكُمُ ويُعِيلُ الجَميع. هذ…

  • مبدأ عمل الروح القدس

    I الروحُ القُدُس لا يعملُ وَحدَهُ، والإنسانُ لا يعملُ وحده. الإنسانُ يعملُ جنباً إلى جنبٍ مع روحِ الله. يتمُّ ذلكَ بكليهِما معاً. جُهدُ الإنسانِ وعم…

  • آمال الله للبشريّة لمْ تتغيّر

    البيت الأول عندما قدّم إبراهيم إسحق، رأى الله إخلاصه وطاعته بوضوح، واجتاز اختبار الله بنجاح. لكنّه ما زال غير جدير بأن يكون موضع ثقة الله، أو شخصًا عر…