67 دعوة محبوبنا

البيت الأول

من الذي يستمر في نطق أقواله متحدثًا للبشرية؟

من الذي يراقب دائمًا، ويبقى إلى جانب الإنسان؟

إنه محبوبنا، الله القدير!

لقد سمع الصرخات العاجزة الصادرة من أعماق قلوبنا.

هو لا يحتمل رؤية صراعاتنا تحت مُلكِ الشيطان.

لقد جاء للتعبير عن الحقِّ في الأيام الأخيرة لتخليص الإنسان.

القنطرة الأولى

إنه يدعونا للعودة إلى البيت، ويتوق إلى تغير قلبنا.

هو يجلب ماء الحياة الحي، وكلامه يغذي قلوبنا.

يُخفِّفُ آلام جروحنا الداخلية، ويرشدنا إلى الطريق الصحيح.

نَخِرُّ أمامه ونُفرغ ما في قلوبنا.

تنهمر دموع الشكر من أعيننا وتغطي ملابسنا.

ونصرخ شاكرين لله القدير.

القرار

آه، محبوبنا! محبوبنا!

نحن نفكر فيك ليل نهار.

آه، محبوبنا! محبوبنا!

نشكرك على خلاصك،

إذ يمكننا أن نعيش أمامك بفرح.

محبوبنا!

البيت الثاني

من الذي عبَّرَ عن كلام الحياة لننعَمَ به؟

من الذي أحضر لنا كنوز كنعان؟

إنه محبوبنا، الله القدير.

لقد أحضَرَنا إلى أرض تفيض لبنًا وعسلًا.

حياتنا تنمو ونحن نقرأ، نقرأ كلام الله يوميًّا.

نعبُدُ بقلب نقيّ، ونعيش أمامه بفرح.

القنطرة الثانية

استمعوا إلى كلام الله، إنه رقيق ولطيف للغاية.

نشعر بحلاوته في أعماقنا، ولا نحتمل الابتعاد عنه.

كلام دينونة الله وإعلانه

كالسيف، يكشف طبيعتنا الشيطانية.

قد يكون ذلك مؤلمًا، لكن الفساد يُطَهَّر.

نصبح أشخاصًا جددًا من خلال الدينونة والتوبيخ.

القرار الثاني

آه، محبوبنا! محبوبنا!

نحن نحبُّ بِرَّك.

آه، محبوبنا! محبوبنا!

قلوبنا مليئة بالتبجيل،

ونحن نحبك كثيرًا.

آه، محبوبنا! محبوبنا!

محبتك جميلة.

آه، محبوبنا! محبوبنا!

جوهرك قدُّوس وكامل.

نتمنى أن نحبك إلى الأبد.

محبوبنا!

السابق: 56 سبِّحوا الله القدير

التالي: 75 يا الله القدير، أنت معنا الآن

إن كنت تواجه صعوبات أو أسئلةً في إيمانك، يرجى الاتصال بنا في أي وقت.
اتصل بنا
تواصل معنا عبر ماسنجر

محتوى ذو صلة

85 كل الطريق بصحبتك

البيت الأولجُرفتُ وهِمتُ في العالم، ضللتُ كأني في عمق البحور.بدفء كلامك أيقظْتني، بعيني أبصرتُ أحقّ نور.كلماتك أضاءت فؤادِي. هي واقعيّة...

إعدادات

  • نص
  • مواضيع

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

المسافة بين الأسطر

المسافة بين الأسطر

عرض الصفحة

جدول المحتويات

بحث

  • ابحث في هذا النص
  • ابحث في هذا الكتاب