تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

151 لن أخاف مع محبة الله

1

مَنْ يضطهد المسيحيين ويعتقلهم وينشر التعذيب والأسى،

آملًا سُدى أن يمنعنا عن اتِّباع خُطى المسيح؟

مَنْ يُغطّي جسمي بجروح وكدمات ويتركني لاهثًا عند باب الموت،

محاولًا بيأسٍ شديدٍ أن يبيد جسدي وإيماني كليهما؟

ومَنْ يهدّدني ويحاول رشوتي كي أبيع إخوتي وأخواتي،

ساعيًا إلى أن يجعلني أخون الله، وأصبح كيهوذا وأخسر خلاص الله؟

في الأزمات المريعة، يصدح كلام الله اللطيف في أذنيّ.

يخفّف الألم الذي في روحي وفي جسدي.

أرى الله بقربي، يعزّيني دائمًا ويشجّعني.

لم يعُد قلبي وحيدًا، فأنا أتمتّع بإيمان وقوة لأتمسّك بالشهادة.

2

مَنْ يدبّر مخبرين لمراقبة مكان وجودي سرًا،

مقيّدًا حريتي الشخصية وكأنّني عمليًا تحت الإقامة الجبرية؟

مَنْ يأتي كثيرًا إلى بيتي متظاهرًا بأنّه يزورني ليس إلّا، إنّما يراقب كل خطواتي،

مُحضرًا مسجلات صوتية ومستجوبًا إياي حول حضور الاجتماعات وقراءة كلام الله؟

ومَنْ يجعلني أستيقظ من نومي مذعورًا،

مع مشاهد تعذيبي التي تتكرّر في فكري؟

يصرخ قلبي جهارًا قائلًا إنّ الصين سجن إبليسي حقًا.

ليست لنا حرية، ونخضع لغسل دماغ قسريّ، وحتى أقوالنا تحت سيطرتهم.

الادّعاء بحرية المعتقد مجرد كذبة يستعملها الحزب الشيوعي الصيني ليغطّي خداعه للعالم.

يكشف الذبح السافر عن طبيعة الحزب الشيوعي الصيني الشريرة.

القرار

أنا موقن من أنّ المسيح هو الطريق والحق الطريق والحياة.

كيفما قد يضطهدني الحزب الشيوعي الصيني، أنا عازم على اتباع المسيح حتى النهاية.

حتى التضحية بحياتي هي شهادة عليّ حملها.

لا أعرف كم سيدوم هذا الليل الذي لا ينتهي،

لكن مع إرشاد محبة الله لي وتشجيع كلمة الله لي، لن أخاف.

السابق:الترعرع وسط الريح والثلج

التالي:خلال الرياح والأمطار

قد تحب أيض ًا

  • اللهُ القديرُ يحكمُ كملكٍ

    I ما أجملَ أقدامَهُ على جَبَلِ الزَّيتونْ! أصغوا! نحنُ الحرّاسُ نرنّمُ معاً؛ فاللهُ قد عادَ لصهيون. رأينا خرابَ أورشليم! نرنّمُ بفرحٍ لتعزيات الله …

  • أطع عمل الرُّوح لتظلّ تابعًا إلى النهاية

    I يتغيّر عمل الروح القدس من يوم لآخر، مرتقيًا خطوةً فخطوة مع إعلانات أعظم، هكذا يعمل الله لتكميل البشرية. إن عجز الإنسان عن مجاراته، فقد يُترَك. دون ق…

  • قدم قلبك وجسدك لتتميم إرسالية الله

    I كأعضاء في الجنس البشري ومسيحيين مكرسين، مسؤوليتنا والتزامنا أن نقدم جسدنا وعقلنا لتتميم إرسالية الله. لأن كياننا بأسره قد جاء من الله، وموجود بفضل …

  • لا أحد يفهم رغبة الله الجادّة في تخليص الإنسان

    I خلق الله هذا العالم وجاء بالإنسان إليه، وهو كائن حيْ منحه الله الحياة. ثمّ صار له آباء وأقارب ولم يعد وحيدًا، ومقدرًا له العيش ضمن قضاء الله. إنّها …