تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

464 الحياة في الملكوت أجمل

1. في الماضي، وعلى مدى سنوات، كان الناس يؤمنون بإله مبهم، ولم تتحرّر قلوبهم على مدى سنوات مطلقًا، بل كانوا غير قادرين على الاستمتاع بصورة عظيمة، ومع أنهم كانوا يؤمنون بالله، لم يكن يوجد نظام لحياتهم، كما لو أنه لم يكن يوجد اختلاف عمَّا كانوا قبل أن يؤمنوا، فحياتهم لا تزال تشعر بالفراغ واليأس، كما لو أن إيمانهم في ذلك الوقت كان نوعًا من الورطة، وكما لو أنه كان من الأفضل لهم لو لم يؤمنوا. وحيث أنهم رأوا الإله الفعلي نفسه اليوم، يبدوا كما لو أن السماء والأرض قد تجددتا؛ وأصبحت حياتهم منيرة، ولم يعودوا بلا رجاء، وبسبب وصول الإله العملي، يشعرون أنهم ثابتون في قلوبهم ويشعرون بالسلام داخل أرواحهم. لم يعودوا يطاردون الريح ويقبضون على الأخيلة في كل ما يفعلون، ولم يعد سعيهم بلا هدف، ولم يعودوا يتخبطون.

2. لكن الحياة اليوم أكثر جمالًا، فقد دخل الناس دون توقُّع الملكوت وأصبحوا جزءًا من شعب الله، وبعد ذلك... كلما فكَّر الناس أكثر في قلوبهم، ازدادت العذوبة، وكلما فكَّروا أكثر، أصبحوا أكثر سعادة، أُلهِموا أكثر بأن يحبوا الله. لذلك بدون أن يدركوا، تنمو الصداقة بين الله والإنسان. يحب الناس الله أكثر، ويعرفون الله أكثر، ويصبح عمل الله في الإنسان أكثر سهولة، ولا يعود يجبر البشر أو يلزمهم، بل يتبع مسار الطبيعة، ويؤدي الإنسان وظيفته الخاصة المتفرِّدة – وعندها فقط سيتمكَّن بالتدريج من معرفة الله. فقط هذه هي حكمة الله – فهي لا تدَّخر أقل جهد، وقد جاءت بما يناسب طبيعة الإنسان.

من "الفصل الثاني عشر" في "تفسيرات أسرار كلام الله إلى الكون بأسره" في "الكلمة يظهر في الجسد" بتصرف

السابق:الله قد عزم على أن يكمِّلك

التالي:يقود الله الناس في مسار الحياة الصحيح

قد تحب أيض ًا