تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

606 الناس لا يقدّمون قلوبهم لله

1 أنا أقف فوق الكون يومًا بعد يوم، مُراقِبًا، وبتواضع أخفي نفسي في مسكني لأختبر حياة البشر، متأملًا عن قرب كل عمل الإنسان. لم يسبق لأحد أنه قد قدّم حقًا نفسه لي. ولا أحد مطلقًا قد تتبع الحقيقة. ولم يوجد واحد مطلقًا قد حكّم ضميره لأجلي. ولا أحد على الإطلاق اتخذ قرارات أمامي والتزم بمسؤوليته. ولا أحد على الإطلاق قد أتاح لي السكن فيه. لم يُقدرني أي أحد مثلما يُقدر حياته الخاصة. ولا أحد قط قد رأى في الواقع العملي الوجود الكامل للاهوتي. لم يكن أحد قط على استعداد للتواصل مع الإله العملي نفسه.

2 لأن الإنسان في نجاسته غير مؤهل ليرى مجدي، لآلاف السنين لم أخرج أبدًا للعلن، ولكني بقيت مختفيًا؛ لهذا السبب لم يظهر مجدي أبدًا أمام البشرية، وغرق الإنسان دائمًا في هاوية الخطية العميقة. لقد سامحت إثم البشرية، ولكن البشر لا يعرفون كيف يحفظون أنفسهم، وبدلاً من ذلك ينفتحون دائمًا على الخطية، ويسمحون للخطية أن تجرحهم. أليس هذا افتقار الإنسان لاحترام الذات ومحبة الذات؟ في وسط البشرية، هل هناك شخص يستطيع أن يحب حقًّا؟ عبادة الإنسان، كم تزن؟ أليست هناك بضائع مغشوشة مخلوطة بما يزعم أنها أصالته؟ أليست عبادته مكونة من خليط؟ ما أطلبه من الإنسان هو محبة غير مجزأة. الإنسان لا يعرفني، ومع أنه قد يسعى أن يعرفني، إلا أنه لن يعطيني قلبه المُخلص والحقيقي.

من "الفصل التاسع عشر" "كلام الله إلى الكون بأسره" في "الكلمة يظهر في الجسد" بتصرف

السابق:الله يأمل أن يكون الإنسان مخلصًا نحو كلامه

التالي:مَنْ يستطيع الهرب من مجيء نور الله؟

قد تحب أيض ًا