تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

213 تأملات أثناء قراءة كلام الله

1 على مدى سنوات عديدة من الإيمان، ظننت أن تعبي كان معادلًا لمحبة الله. لكنني رأيت أخيرًا حقيقة فسادي من خلال دينونة الله. كان بذل نفسي والعمل الجاد من أجل الله لا يهدفان إلا لكسب البركات. كان تصرفي على ما يبدو جيدًا، ولكن شخصيتي الحياتية لم تتغيَّر. لم يكن إيماني بالله سوى للحصول على البركات، وكنت أزعم بلا خجل أنني أحب الله وعقدت صفقات مع الله، وقاومته وحاولت خداعه،‎ غير أنني لم أكن مدركًا لذلك. بدون معرفة حقيقية لذاتي، كيف يمكنني أن أخشى الله؟ ليس ثمة سبيل لتطهير شخصيتي الفاسدة إلا بالخضوع للدينونة. اختبر بطرس مئات التجارب وأخيرًا كمَّله الله. ليس من السهل على الله أن يخلِّص البشرية الفاسدة تمامًا ويكمّلَها.

2 أنظر إلى كلام الله وأنظر في نفسي، وأرى مدى عمق فسادي. كثيرًا ما قاومت الله دون إرادتي بسبب طبيعتي الشيطانية، وكثيرًا ما أتصرف وأؤدي واجبي وفقًا لفلسفات شيطانية. فأنا أناني ومخادع، وأفتقر إلى الطبيعة الإنسانية السليمة. لا أُظهِر سوى الفساد دون أي قدر من واقع الحق. شكرًا لدينونة الله على خلاصي في الوقت المناسب تمامًا؛ فالكلام الذي عبّر عنه المسيح هو الحقُّ والحياةُ، كما أن الحقَّ في كلام الله هو الذي يطهرني من فسادي. إن الدينونة والتوبيخ والتجارب والتنقية نافعة للبشرية. أنا عازم على السعي إلى الحق حتى يكمِّلني الله.

السابق:رؤية محبة الله وسط دينونته

التالي:عرفت نفسي أخيرًا بعد الدينونة

قد تحب أيض ًا

  • أعمال الله تتم بالكلمة

    I بعد أن تكتسب بعض الخبرة، إن أدركت عملَ اللهِ وخطواته، وإن علمت ما تنجزه كلمته، ولِمَ الكثير ما زال لم يتحقق، وإذا كنت تملك الرؤيا ومعرفة شاملة بكل …

  • اللهُ القديرُ يحكمُ كملكٍ

    I ما أجملَ أقدامَهُ على جَبَلِ الزَّيتونْ! أصغوا! نحنُ الحرّاسُ نرنّمُ معاً؛ فاللهُ قد عادَ لصهيون. رأينا خرابَ أورشليم! نرنّمُ بفرحٍ لتعزيات الله …

  • الله يسعى لروحك وقلبك

    I البشر التاركون عون القدير في الحياة يجهلون سبب الوجود ورغم ذلك يخشون الموت. لا توجد معونة أو دعم، رغم ذلك ما زالوا يمانعون في غلق الأعين. في العالم …

  • نصيحة الله للإنسان

    I الله يناشدك ألّا تتحدّث عن نظريّات، بل عن واقعٍ ملموسٍ وحقيقيّ في الحياة. اُدرس الفنّ المعاصر، كُن متفانيًا وحين تتحدّث فلتخبر دومًا واقعًا. فلتواجه…