نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

604 كن حكيمًا واخضع لكل ترتيبات الله

1 لا يريد الله إخضاع الناس بالتوبيخ؛ لا يريد أن يقود الناس دائمًا من أنوفهم. يريد أن يطيع الناس كلماته ويعملوا بأسلوب منضبط، ومن خلال هذا يرضون مشيئته. ولكن الناس لا تخجل وتعصاه باستمرار. أعتقد أنه من الأفضل أن نجد أبسط الطرق لإرضائه، أي، إطاعة كل ترتيباته، وإن استطعت حقًّا تحقيق هذا ستُكمَّل. أليس هذا شيئًا بسيطًا ومفرحًا؟

2 خذ الطريق الذي ينبغي أن تأخذه دون مراعاة ما يقوله الآخرون أو التفكير كثيرًا. هل مستقبلك وقدرك في يديك؟ أنت دائمًا تهرب وتحاول اتخاذ طريق العالم، ولكن لماذا لا يمكنك الخروج؟ لماذا تتردد في مفترق الطرق للعديد من السنوات ثم ينتهي بك الحال وتختار هذا الطريق مرةً أخرى؟ بعد التجول لسنوات عديدة، لماذا رجعت الآن لهذا البيت رغمًا عن ذاتك؟ هل هذا شأنك الخاص فحسب؟ إن كنت تخطط للرحيل، انتظر وانظر إن كان سيسمح الله لك بذلك، وانظر كيف يحركك الروح القدس – اختبر الأمر بنفسك.

3 صراحةً، حتى لو كنت تقاسي البلاوى، يجب أن تقاسيها في هذا التيار، وإن كانت هناك معاناة فيجب عليك أن تعاني هنا اليوم ولا يمكنك الذهاب لأي مكان آخر. هل ترى الأمر بوضوح؟ أين ستذهب؟ هذا هو مرسوم الله الإداري. هل تظن أن اختيار الله لهذه المجموعة من الناس أمر بلا مغزى؟ في عمل الله اليوم، لا يغضب الله بسهولة، ولكن إن أراد الناس تعطيل خطته يمكنه تغيير ملامحه في لحظة ويحول الأمر من الإشراق للغيوم. لذلك أنصحك أن تهدأ وتخضع لتصميمات الله، وتسمح له بأن يكملك. هذه هي الطريقة الوحيدة لتكون شخصًا ذكيًّا.

من "الطريق... (7)" في "الكلمة يظهر في الجسد" بتصرف

السابق:الناس لا يبالون بوجود الله

التالي:الله يأمل أن يكون الإنسان مخلصًا نحو كلامه

قد تحب أيض ًا

  • إيمان الإنسان الحقيقيِّ هو ما يأمله الله

    I يُلزِم الله الإنسان بمعاييرٍ صارمةٍ. إنْ كان ولاؤك له بشروطٍ، فلا يريد منك ما تزعُم أنّه إيمانُ. الله يمقت مَن بالنّوايا يخادعون، ومطالبهم مِنه يبتز…

  • تمثَّلْ بالربِّ يسوعَ

    البيت الأول أكمل يسوع مهمَّة الله، عمل الفداء لكلِّ البشر مِن خلال عنايته بمشيئة الله، بلا خططٍ أوْ هدفٍ أنانيٍّ. وضع خطَّة الله في المركز. صلَّى إلى …

  • هلْ شعرتُمْ بآمالِ اللهِ لكُمْ

    I منْ الذي امتحنَهُ اللهُ في هذا العالمِ اللامتناهي؟ منْ قدْ سمعَ كلامَ روحِ اللهِ شخصيًّا؟ مَن مِن بينكم يمكنُ أن يضاهيَ أيوبَ؟ مَن منكم يماثلُ بطرس…

  • لقد عاد الله منتصراً

    I إن الله ذاته يواجه الكون، وقد ظهر في الشرق! مَنْ يَجرُؤُ على عَدَمِ السُجودِ لَهُ وعِبادَتِهِ، وعَدَمِ تسْمِيَتِهِ بالإلهِ الحقيقيِ؟ مَنْ يجْرُؤُ ع…