كلمة الله - عمل الله وممارسة الإنسان - الجزء الأول - إنجيل اليوم

كلمة الله - عمل الله وممارسة الإنسان - الجزء الأول - إنجيل اليوم

892 |2019 فبراير 24

يقول الله القدير: "في كل مثال من عمل الله، الرؤى هي التي ينبغي على الإنسان معرفتها. الرؤى التي يعقبها متطلبات الله المناسبة من الإنسان. بدون هذه الرؤى كأساس، سيصير الإنسان ببساطة عاجزًا عن الممارسة، ولن يكون قادرًا على اتباع الله بلا تردد. إن لم يعرف الإنسان الله أو يفهم مشيئته، فكل ما يفعل الإنسان يكون هباءً ولن يؤيده الله. لا يهم كثرة مواهب الإنسان، هو لا يزال لا يمكن فصله عن عمل الله وإرشاده. لا يهم مدى صلاح أو كثرة أعمال الإنسان، لا تزال غير قادرة على أن تحل محل عمل الله. وعليه، فإن ممارسة الإنسان لا يمكن فصلها عن الرؤى بأي حال من الأحوال. أولئك الذين لا يقبلون الرؤى الجديدة ليس لديهم ممارسة جديدة. ممارستهم غير متعلقة بالحق لأنهم ملتزمون بعقيدة ويحفظون ناموسًا ميتًا؛ ليس لديهم رؤى جديدة على الإطلاق، ونتيجة لذلك، لا يمارسون شيئًا في العصر الجديد. لقد فقدوا الرؤى، وبفعلتهم هذه فقدوا أيضًا عمل الروح القدس وفقدوا الحق".

تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.

بيان خاص: أنتجت كنيسة الله القدير هذا الفيديوالذي لا يهدف إلى الربح. لا يجوز توزيع هذا الفيديو لأي طرف ثالث بهدف الربح، ونأمل أن يتشاركه الجميع ويوزعونه علانيةً. عندما تقوم بتوزيعه، يرجى تدوين المصدر. لا يجوز لأي منظمة أو مجموعة اجتماعية أو أفراد العبث بمحتوى هذا الفيديو أو تحريفه من دون موافقة كنيسة الله القدير.

بعض المواد في هذا الفيديو مأخوذة من: https://www.stockfootage.com

عرض المزيد
إن كنت تواجه صعوبات أو أسئلةً في إيمانك، يرجى الاتصال بنا في أي وقت.
اتصل بنا
تواصل معنا عبر ماسنجر

اترك رد

مشاركة

إلغاء الأمر