نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.
اسمع صوت الله – كلام الله إلى الكون بأسره – الفصل السادساسمع صوت الله – كلام الله إلى الكون بأسره – الفصل السادس كلمة الله – كيفية معرفة الإله الذي على الأرض – إنجيل اليومكلمة الله – كيفية معرفة الإله الذي على الأرض – إنجيل اليوم كلمة الله – كيف تخدم في انسجام مع إرادة الله – إنجيل اليومكلمة الله – كيف تخدم في انسجام مع إرادة الله – إنجيل اليوم اسمع صوت الله – كلام الله إلى الكون بأسره – الفصل الرابعاسمع صوت الله – كلام الله إلى الكون بأسره – الفصل الرابع كلمة الله – المسيح يقوم بعمل الدينونة بالحق – إنجيل اليومكلمة الله – المسيح يقوم بعمل الدينونة بالحق – إنجيل اليوم كلمة الله – إلى مَنْ تكون مخلصًا؟ – إنجيل اليومكلمة الله – إلى مَنْ تكون مخلصًا؟ – إنجيل اليوم أقوال مسيح الأيام الأخيرة – الله ذاته، الفريد (ب) شخصية الله البارة – الجزء الخامسأقوال مسيح الأيام الأخيرة – الله ذاته، الفريد (ب) شخصية الله البارة – الجزء الخامس كلمة الله – الله مصدر حياة الإنسان – إنجيل اليومكلمة الله – الله مصدر حياة الإنسان – إنجيل اليوم كلمة الله – ظهور الله أتى بعصر جديد – إنجيل اليومكلمة الله – ظهور الله أتى بعصر جديد – إنجيل اليوم كلمة الله – ما وجهة النظر الواجب على المؤمنين تبنيها – إنجيل اليومكلمة الله – ما وجهة النظر الواجب على المؤمنين تبنيها – إنجيل اليوم كلمة الله – كثيرون مدعوون، لكن قليلين مختارون – إنجيل اليومكلمة الله – كثيرون مدعوون، لكن قليلين مختارون – إنجيل اليوم كلمة الله – لقد جاء المُلك الألفي – إنجيل اليومكلمة الله – لقد جاء المُلك الألفي – إنجيل اليوم كلمة الله – حين ترى جسد يسوع الروحاني وقتها يكون الله قد صنع سماءً جديدة وأرضًا جديدة – إنجيل اليومكلمة الله – حين ترى جسد يسوع الروحاني وقتها يكون الله قد صنع سماءً جديدة وأرضًا جديدة – إنجيل اليوم كلمة الله – وجه الاختلاف بين خدمة الإله المتجسّد وواجب الإنسان – إنجيل اليومكلمة الله – وجه الاختلاف بين خدمة الإله المتجسّد وواجب الإنسان – إنجيل اليوم كلمة الله – معرفة المراحل الثلاث لعمل الله هي السبيل إلى معرفة الله (الجزء الثاني)كلمة الله – معرفة المراحل الثلاث لعمل الله هي السبيل إلى معرفة الله (الجزء الثاني) اسمع صوت الله – كلام الله إلى الكون بأسره – الفصل الثالث عشراسمع صوت الله – كلام الله إلى الكون بأسره – الفصل الثالث عشر كلمة الله – ماذا يعني أن تكون إنسانًا حقيقيًا – إنجيل اليومكلمة الله – ماذا يعني أن تكون إنسانًا حقيقيًا – إنجيل اليوم اسمع صوت الله – أقوال الله المُتجسِّد إلى الكون بأسره – الفصل السادس عشراسمع صوت الله – أقوال الله المُتجسِّد إلى الكون بأسره – الفصل السادس عشر كلمة الله – بخصوص الألقاب والهوية – الجزء الثاني – إنجيل اليومكلمة الله – بخصوص الألقاب والهوية – الجزء الثاني – إنجيل اليوم اسمع صوت الله – أقوال الله المُتجسِّد إلى الكون بأسره – الفصل الثامناسمع صوت الله – أقوال الله المُتجسِّد إلى الكون بأسره – الفصل الثامن كلمة الله – يجب عليك كمؤمنٍ بالله أن تعيش من أجل الحقكلمة الله – يجب عليك كمؤمنٍ بالله أن تعيش من أجل الحق كلمة الله – لا يستطيع الشهادة لله إلا أولئك الذين يعرفون الله – إنجيل اليومكلمة الله – لا يستطيع الشهادة لله إلا أولئك الذين يعرفون الله – إنجيل اليوم اسمع صوت الله – أقوال الله المُتجسِّد إلى الكون بأسره – الفصل التاسع عشر – إنجيل اليوماسمع صوت الله – أقوال الله المُتجسِّد إلى الكون بأسره – الفصل التاسع عشر – إنجيل اليوم اسمع صوت الله - أقوال الله المُتجسِّد إلى الكون بأسره - الفصل الرابع عشر - إنجيل اليوماسمع صوت الله - أقوال الله المُتجسِّد إلى الكون بأسره - الفصل الرابع عشر - إنجيل اليوم اسمع صوت الله - أقوال الله المُتجسِّد إلى الكون بأسره - الفصل الثالث والعشرون - إنجيل اليوماسمع صوت الله - أقوال الله المُتجسِّد إلى الكون بأسره - الفصل الثالث والعشرون - إنجيل اليوم كلمة الله - البشرية الفاسدة في أَمَسِّ احتياج إلى خلاص الله الصائر جسدًا - الجزء الثاني -إنجيل اليومكلمة الله - البشرية الفاسدة في أَمَسِّ احتياج إلى خلاص الله الصائر جسدًا - الجزء الثاني -إنجيل اليوم كلمة الله - الإيمان بالله يجب أن يركّز على الحقيقة لا على الطقوس الدينية - إنجيل اليومكلمة الله - الإيمان بالله يجب أن يركّز على الحقيقة لا على الطقوس الدينية - إنجيل اليوم اسمع صوت الله - أقوال الله المُتجسِّد إلى الكون بأسره - الفصل الثامن والعشرون - إنجيل اليوماسمع صوت الله - أقوال الله المُتجسِّد إلى الكون بأسره - الفصل الثامن والعشرون - إنجيل اليوم كلمة الله - البشرية الفاسدة في أَمَسِّ احتياج إلى خلاص الله الصائر جسدًا - الجزء الأول - إنجيل اليومكلمة الله - البشرية الفاسدة في أَمَسِّ احتياج إلى خلاص الله الصائر جسدًا - الجزء الأول - إنجيل اليوم اسمع صوت الله - أقوال الله المُتجسِّد إلى الكون بأسره - الفصل الخامس والعشرون - إنجيل اليوماسمع صوت الله - أقوال الله المُتجسِّد إلى الكون بأسره - الفصل الخامس والعشرون - إنجيل اليوم كلمة الله - هل أصبحت على قيد الحياة؟ - إنجيل اليومكلمة الله - هل أصبحت على قيد الحياة؟ - إنجيل اليوم كلمة الله - الإنذارات الثلاثة - إنجيل اليومكلمة الله - الإنذارات الثلاثة - إنجيل اليوم كلمة الله - كيف تَعرّف بطرس على يسوع؟ - الجزء الثاني - إنجيل اليومكلمة الله - كيف تَعرّف بطرس على يسوع؟ - الجزء الثاني - إنجيل اليوم كلمة الله - كيف تَعرّف بطرس على يسوع؟ -  الجزء الأول - إنجيل اليومكلمة الله - كيف تَعرّف بطرس على يسوع؟ - الجزء الأول - إنجيل اليوم كلمة الله - لقد جاء المُلك الألفي - إنجيل اليومكلمة الله - لقد جاء المُلك الألفي - إنجيل اليوم كلمة الله - استعادة الحياة الطبيعية للإنسان وأخذه إلى غاية رائعة -  الجزء الأول - إنجيل اليومكلمة الله - استعادة الحياة الطبيعية للإنسان وأخذه إلى غاية رائعة - الجزء الأول - إنجيل اليوم كلمة الله - بخصوص الألقاب والهوية - إنجيل اليومكلمة الله - بخصوص الألقاب والهوية - إنجيل اليوم كلمة الله - مَنْ يعرفون الله وعمله هم وحدهم مَنْ يستطيعون إرضاءه - إنجيل اليومكلمة الله - مَنْ يعرفون الله وعمله هم وحدهم مَنْ يستطيعون إرضاءه - إنجيل اليوم كلمة الله - معاينة ظهور الله وسط دينونته وتوبيخه - إنجيل اليومكلمة الله - معاينة ظهور الله وسط دينونته وتوبيخه - إنجيل اليوم كلمة الله - وحده مسيح الأيام الأخيرة قادر أن يمنح الإنسان طريق الحياة الأبدية - إنجيل اليومكلمة الله - وحده مسيح الأيام الأخيرة قادر أن يمنح الإنسان طريق الحياة الأبدية - إنجيل اليوم كلمة الله - أولئك الذين يخالفون المسيح هم من غير ريب معاندون لله - إنجيل اليومكلمة الله - أولئك الذين يخالفون المسيح هم من غير ريب معاندون لله - إنجيل اليوم كلمة الله - الذين يعرفون عمل الله اليوم هم الوحيدون الذين يمكنهم أن يخدموا الله - إنجيل اليومكلمة الله - الذين يعرفون عمل الله اليوم هم الوحيدون الذين يمكنهم أن يخدموا الله - إنجيل اليوم اسمع صوت الله - كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الحادي عشراسمع صوت الله - كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الحادي عشر كلمة الله - كيفية معرفة الإله الذي على الأرضكلمة الله - كيفية معرفة الإله الذي على الأرض كلمة الله - لا يمكن خلاص الإنسان إلا وسط تدبير اللهكلمة الله - لا يمكن خلاص الإنسان إلا وسط تدبير الله كلمة الله - المسيح يقوم بعمل الدينونة بالحقكلمة الله - المسيح يقوم بعمل الدينونة بالحق كلمة الله - عمل الله وممارسة الإنسان - الجزء الثانيكلمة الله - عمل الله وممارسة الإنسان - الجزء الثاني كلمة الله - جوهر الجسد الذي سكنه الله - الجزء الثانيكلمة الله - جوهر الجسد الذي سكنه الله - الجزء الثاني كلمة الله - القصة الحقيقية وراء العمل في عصر الفداءكلمة الله - القصة الحقيقية وراء العمل في عصر الفداء كلمة الله - جوهر المسيح هو الطاعة لمشيئة الآب السماويكلمة الله - جوهر المسيح هو الطاعة لمشيئة الآب السماوي كلمة الله - حين ترى جسد يسوع الروحاني وقتها يكون الله قد صنع سماءً جديدة وأرضًا جديدةكلمة الله - حين ترى جسد يسوع الروحاني وقتها يكون الله قد صنع سماءً جديدة وأرضًا جديدة أقوال مسيح الأيام الأخيرة - الله هو من يوجِّه مصير البشريةأقوال مسيح الأيام الأخيرة - الله هو من يوجِّه مصير البشرية كلمة الله - يجب عليك أن تعرف كيف تطوَّرت البشرية حتى يومنا هذا - الجزء الأولكلمة الله - يجب عليك أن تعرف كيف تطوَّرت البشرية حتى يومنا هذا - الجزء الأول كلمات الروح للكنائس - هل تعلم؟ لقد صنع الله أمرًا عظيمًا بين الناسكلمات الروح للكنائس - هل تعلم؟ لقد صنع الله أمرًا عظيمًا بين الناس كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل السابع عشركلام الله إلى الكون بأسره - الفصل السابع عشر كلمة الله - عمل الله وممارسة الإنسان - الجزء الأول - إنجيل اليومكلمة الله - عمل الله وممارسة الإنسان - الجزء الأول - إنجيل اليوم كلمة الله - من المهم جدًا فهم شخصية اللهكلمة الله - من المهم جدًا فهم شخصية الله كلمة الله - العمل في عصر الناموس - إنجيل اليومكلمة الله - العمل في عصر الناموس - إنجيل اليوم كلمة الله - كيف تخدم في انسجام مع إرادة الله - إنجيل اليومكلمة الله - كيف تخدم في انسجام مع إرادة الله - إنجيل اليوم كلمة الله - طريقة الخدمة الدينية التي يجب حظرها - الانجيل الحقيقيكلمة الله - طريقة الخدمة الدينية التي يجب حظرها - الانجيل الحقيقي كلمة الله - ماذا تعرف عن الإيمان؟ -  الانجيل الحقيقيكلمة الله - ماذا تعرف عن الإيمان؟ - الانجيل الحقيقي اسمع صوت الله - معرفة عمل الله اليوم - الانجيل الحقيقياسمع صوت الله - معرفة عمل الله اليوم - الانجيل الحقيقي كلمة الله - يجب عليك أن تعرف كيف تطوَّرت البشرية حتى يومنا هذا (الجزء الثاني)كلمة الله - يجب عليك أن تعرف كيف تطوَّرت البشرية حتى يومنا هذا (الجزء الثاني) كلمة الله - يمكن للمُكَمَّلين فقط أن يعيشوا حياة ذات مغزى - الانجيل الحقيقيكلمة الله - يمكن للمُكَمَّلين فقط أن يعيشوا حياة ذات مغزى - الانجيل الحقيقي أقوال مسيح الأيام الأخيرة - حديث مختصر عن أن "المُلْك الألفي قد أتى"أقوال مسيح الأيام الأخيرة - حديث مختصر عن أن "المُلْك الألفي قد أتى" كلمة الله – الإنسان الفاسد غير جدير بتمثيل الله – إنجيل اليومكلمة الله – الإنسان الفاسد غير جدير بتمثيل الله – إنجيل اليوم كلمات الروح للكنائس - ينبغي أن يُعاقَب الشريركلمات الروح للكنائس - ينبغي أن يُعاقَب الشرير كلمة الله - عمل الله وعمل الإنسان (الجزء الثاني)كلمة الله - عمل الله وعمل الإنسان (الجزء الثاني) كلمة الله - إلى مَنْ تكون مخلصًا؟ - الانجيل الحقيقيكلمة الله - إلى مَنْ تكون مخلصًا؟ - الانجيل الحقيقي صوت الروح القدس - تنهُد القدير - إنجيل اليومصوت الروح القدس - تنهُد القدير - إنجيل اليوم كلمة الله - لا يؤمن بالله حقًا إلا مَنْ يختبر عمل اللهكلمة الله - لا يؤمن بالله حقًا إلا مَنْ يختبر عمل الله كلمة الله - ينبغي عليك أن تُعِدَّ ما يكفي من الأعمال الصالحة من أجل مصيرككلمة الله - ينبغي عليك أن تُعِدَّ ما يكفي من الأعمال الصالحة من أجل مصيرك كلمة الله - عصر الملكوت هو عصر الكلمةكلمة الله - عصر الملكوت هو عصر الكلمة كلمة الله - عمل الله وعمل الإنسان (الجزء الأول)كلمة الله - عمل الله وعمل الإنسان (الجزء الأول) كلمة الله - يجب أن تعرف أن الإله العملي هو الله نفسه - الانجيل الحقيقيكلمة الله - يجب أن تعرف أن الإله العملي هو الله نفسه - الانجيل الحقيقي اسمع صوت الله - دوي الرعود السبعة – التنبؤ بأن إنجيل الملكوت سينتشر في كل أنحاء الكوناسمع صوت الله - دوي الرعود السبعة – التنبؤ بأن إنجيل الملكوت سينتشر في كل أنحاء الكون كلمة الله - التجسُّدان يُكمِّلان معنى التجسدكلمة الله - التجسُّدان يُكمِّلان معنى التجسد الانجيل الحقيقي - يجب أن تبحث عن طريق التوافق مع المسيح - كلمة اللهالانجيل الحقيقي - يجب أن تبحث عن طريق التوافق مع المسيح - كلمة الله اسمع صوت الله - معرفة المراحل الثلاث لعمل الله هي السبيل إلى معرفة الله (الجزء الثاني)اسمع صوت الله - معرفة المراحل الثلاث لعمل الله هي السبيل إلى معرفة الله (الجزء الثاني) اسمع صوت الله - يجب أن تفكروا في أعمالكماسمع صوت الله - يجب أن تفكروا في أعمالكم اسمع صوت الله - كيف تُقبِلُ على إرساليتك المستقبليةاسمع صوت الله - كيف تُقبِلُ على إرساليتك المستقبلية إنجيل اليوم - الله والإنسان سيدخلان الراحة معًا (الجزء الأول) - صوت الروح القدس وكلمتهإنجيل اليوم - الله والإنسان سيدخلان الراحة معًا (الجزء الأول) - صوت الروح القدس وكلمته إنجيل اليوم - هل أنت مؤمن حقيقي بالله؟ - صوت الروح القدس وكلمتهإنجيل اليوم - هل أنت مؤمن حقيقي بالله؟ - صوت الروح القدس وكلمته اسمع صوت الله - إنّ عمل نشر الإنجيل هو أيضاً عمل تخليص الإنساناسمع صوت الله - إنّ عمل نشر الإنجيل هو أيضاً عمل تخليص الإنسان اسمع صوت الله - أن تكون شخصيتك غير متغيرة يعني أنك في عداوة مع اللهاسمع صوت الله - أن تكون شخصيتك غير متغيرة يعني أنك في عداوة مع الله اسمع صوت الله - الله هو رب الكلاسمع صوت الله - الله هو رب الكل إنجيل اليوم - وعود لأولئك الذين كمّلهم الله - صوت الروح القدس وكلمتهإنجيل اليوم - وعود لأولئك الذين كمّلهم الله - صوت الروح القدس وكلمته إنجيل اليوم - مَنْ يطيعون الله بقلب صادق يربحون من الله بالتأكيد - صوت الروح القدس وكلمتهإنجيل اليوم - مَنْ يطيعون الله بقلب صادق يربحون من الله بالتأكيد - صوت الروح القدس وكلمته اسمع صوت الله - في إيمانك بالله ينبغي عليك أن تطيع اللهاسمع صوت الله - في إيمانك بالله ينبغي عليك أن تطيع الله إنجيل اليوم - كيفية معرفة الحقيقة - صوت الروح القدس وكلمتهإنجيل اليوم - كيفية معرفة الحقيقة - صوت الروح القدس وكلمته اسمع صوت الله - ما وجهة النظر الواجب على المؤمنين تبنيهااسمع صوت الله - ما وجهة النظر الواجب على المؤمنين تبنيها إنجيل اليوم - هل عمل الله بسيط جداً كما يتصور الإنسان؟ - صوت الروح القدس وكلمتهإنجيل اليوم - هل عمل الله بسيط جداً كما يتصور الإنسان؟ - صوت الروح القدس وكلمته اسمع صوت الله - كثيرون مدعوون، لكن قليلين مختاروناسمع صوت الله - كثيرون مدعوون، لكن قليلين مختارون اسمع صوت الله - الإيمان بالله يجب أن يركّز على الحقيقة لا على الطقوس الدينيةاسمع صوت الله - الإيمان بالله يجب أن يركّز على الحقيقة لا على الطقوس الدينية اسمع صوت الله - عندما يتعلق الأمر بالله، فحدثني عن فهمكاسمع صوت الله - عندما يتعلق الأمر بالله، فحدثني عن فهمك اسمع صوت الله  - هل للثالوث وجود؟ (الجزء الثاني)اسمع صوت الله - هل للثالوث وجود؟ (الجزء الثاني) اسمع صوت الله  - هل للثالوث وجود؟ (الجزء الأول)اسمع صوت الله - هل للثالوث وجود؟ (الجزء الأول) اسمع صوت الله  -  يجب عليك كمؤمنٍ بالله أن تعيش من أجل الحقاسمع صوت الله - يجب عليك كمؤمنٍ بالله أن تعيش من أجل الحق اسمع صوت الله - الله مصدر حياة الإنساناسمع صوت الله - الله مصدر حياة الإنسان اسمع صوت الله - عاد المُخلِّص بالفعل على "سحابة بيضاء"اسمع صوت الله - عاد المُخلِّص بالفعل على "سحابة بيضاء" صوت الروح القدس - ظهور الله أتى بعصر جديد - إنجيل اليومصوت الروح القدس - ظهور الله أتى بعصر جديد - إنجيل اليوم

كلمة الله – كيفية معرفة الإله الذي على الأرض – إنجيل اليوم

قراءات في كلمات الله   0  

كلمة الله – كيفية معرفة الإله الذي على الأرض – إنجيل اليوم

يشعر جميعكم بالسعادة لتلقي مكافآت من الله، وأن تنالوا الرضا في عينيه. هذه هي رغبة كل واحد بعد أن يبدأ في أن يكون له إيمان بالله، فالإنسان يسعى بإخلاص للحصول على أشياء أسمى ولا أحد يريد أن يتخلّف عن الآخرين. هذه هي طبيعة حياة الإنسان. لهذا السبب تحديدًا، فإن الكثيرين بينكم يحاولون دائمًا أن يتملّقوا رضا الله في السماء، لكن في الحقيقة، فإن ولاءكم وأمانتكم لله هما أقل كثيرًا من ولائكم وأمانتكم لبعضكم بعضًا. لماذا أقول هذا؟ لأنني لا أعترف بولائكم لله على الإطلاق، بل وأنكر وجود الإله الموجود داخل قلوبكم. بمعنى أن الإله الذي تعبدونه، الإله المُبهَم الذي تعجبون به، لا وجود له على الإطلاق. السبب في قولي هذا على نحو مطلق هو أنكم بعيدون جدًا عن الإله الحقيقي. السبب في أن لديكم إخلاص وولاء هو وجود وثنٍ داخل قلوبكم، وأما من جهتي، أنا الإله الذي لا يبدو كعظيم ولا كصغير في عيونكم، فكل ما تفعلونه هو أنكم لا تعترفون بي إلا بالكلام فقط. عندما أتحدث عن المسافة العظيمة بينكم وبين الله، أشير هنا إلى أي مدى أنتم بعيدون عن الإله الحقيقي، بينما هذا الإله المُبهم يبدو قريبًا منكم وبجواركم. عندما أقول "ليس عظيمًا"، فإنها إشارة إلى كيفية ظهور الإله الذي تؤمنون به اليوم وكأنه مجرد إنسان دون قدرات عظيمة؛ إنسان ليس ساميًا جدًا. وعندما أقول "ليس صغيرًا"، فهذا يعني أنه على الرغم من أن هذا الإنسان لا يمكنه أن يستدعي الريح أو يأمر المطر، إلا أنه قادر على أن يدعو روح الله ليعمل العمل الذي يهزّ السماوات والأرض، تاركًا الإنسان مشوشًا تمامًا. يبدو من الناحية الظاهرية أنكم جميعًا طائعون جدًا لهذا المسيح الذي على الأرض، لكن في الجوهر ليس لديكم إيمان به ولا محبة له. ما أعنيه هو أن الشخص الذي لديكم إيمان به حقًا هو هذا الإله المُبهَم الذي في شعوركم، وأن مَنْ تحبونه حقًا هو الإله الذي تتوقون إليه نهارًا وليلاً، لكنكم لم ترونه شخصيًا قط. من جهة هذا المسيح، فإن إيمانكم ليس سوى شذرات ضئيلة، وحبكم له كلا شيء. الإيمان يعني التصديق والثقة؛ والمحبة تعني العشق والإعجاب في القلب، وعدم تركه أبدًا. إلا أن إيمانكم بالمسيح وحبكم له اليوم هو أقل كثيرًا من هذا. عندما يتعلق الأمر بالإيمان، كيف يكون لكم إيمان به؟ عندما يتعلق الأمر بالمحبة، بأي طريقة تحبونه؟ أنتم ببساطة لا تفهمون شخصيته، بل ولا تعرفون جوهره، إذن كيف سيكون لديكم إيمان به؟ أين حقيقة إيمانكم به؟ كيف تحبونه؟ أين حقيقة محبتكم له؟

كثيرون تبعوني دون تردّد إلى هذا اليوم، وعبر هذه السنوات القليلة، عانيتم أنتم جميعًا الكثير من التعب. لقد استوعبت سماتكم الفطرية وعادات كل منكم، وكان الأمر شاقًا جدًا أن أتفاعل معكم. إن ما يدعو للشفقة هو أنه على الرغم من أنني امتلكت الكثير من المعلومات عنكم، إلا أنكم لم تتمكنوا من فهمي بأدنى درجة من الفهم. لا عجب عندما يقول الناس إنكم تعرضتم للخداع من قبَل إنسان في لحظة تشويش. أنتم حقًا لا تفهمون شيئًا عن شخصيتي، بل ولا يمكنكم إدراك ما أفكر فيه. والآن، يزيد سوء فهمكم تجاهي الأمر سوءًا، ويظل إيمانكم بيَّ إيمانًا مشوشًا. على نقيض القول بأن لكم إيمانا بي، سيكون الأمر أكثر صوابًا أن تقولوا إنكم جميعًا تحاولون التودد لنيل حظوتي وتتملقوني. إن دوافعكم بسيطة جدًا – فتقولون مَنْ يستطيع مكافأتي سوف أتبعه، ومن يستطيع تمكيني من الهرب من المصائب العظيمة سوف أؤمن به، سواء كان الله أو أي إله آخر. لكن لا يشغلني أي شيء من هذا. يوجد الكثير مثل هؤلاء الناس بينكم، وهذه الحالة خطرة جدًا. إذا، في يوم ما، أُجري اختبار لمعرفة كم عدد الذين بينكم الذين لهم إيمان بالمسيح لأن لديهم بصيرة بجوهره، أخشى أن لا أحد منكم سيكون قادرًا على أن يفعل كما أرغب. لن يضير أحدكم أن يفكر في هذا السؤال: إن الله الذي تؤمنون به مختلف اختلافًا كبيرًا عني أنا، وإن كان الأمر كذلك، فما هو إذًا جوهر إيمانكم بالله؟ كلما أمنتم بما تسمونه الله، كنتم بعيدين عني. ماذا إذًا في جوهر هذه المسألة؟ إنني أثق أنه ما من أحد منكم فكّر في هذه المسألة من قبل، لكن هل خطر ببالكم خطورة هذه المسألة؟ هل فكرتم في عواقب الاستمرار في هذا الشكل من الاعتقاد؟

الآن، المشاكل التي تظهر أمامكم هي كثيرة، ولا أحد منكم ماهر في الإتيان بالحلول. إذا استمر هذا الأمر فإن الوحيدين الذين سيتعرضون للخسارة هم أنتم. سوف أساعدكم لتدركوا المشاكل، لكن الأمر سيعتمد عليكم في إيجاد الحلول.

إنني أقدِّر كثيرًا هؤلاء الذين ليس لديهم شكوك من نحو الآخرين وأنا أيضًا أحب كثيرًا الذين يقبلون الحق بسرعة؛ لهذين النوعين من البشر أُبدِي عناية كبيرة، ففي نظري هم أناس أمناء. إن كنت مخادعًا جدًا، إذن سيكون لك قلب متحفظ وأفكار مملوءة بالشكّ في جميع الأمور وكل الناس. لهذا السبب، فإن إيمانك بيَّ مبني على أساس الشك، هذا النوع من الإيمان هو إيمان لن أعترف به أبدًا. عندما تفتقر إلى الإيمان الأصيل، ستبتعد أكثر عن الحب الحقيقي. وإن كنت قادرًا على الشك في الله وافتراض تخمينات عنه متى شئتَ، فأنت بلا شك أكثر المخادعين بين البشر. أنت تُخمّن فيما إن كان الله يمكن أن يكون مثل الإنسان: يرتكب خطايا لا تُغتفر، وذو شخصية هزيلة، ويخلو من العدالة والمنطق، ويفتقر إلى الإحساس بالعدالة، ويُسَلَّم إلى تكتيكات دنسة وخادعة وماكرة، وأيضًا يُسَرُّ بالشر والظلمة، وما إلى ذلك. أليس السبب في أن الإنسان لديه أفكار مثل هذه هو أن الإنسان ليس لديه أدنى معرفة عن الله؟ هذا النوع من الإيمان ليس أقل من الخطية! إضافة إلى ذلك، يوجد البعض ممَّنْ يعتقدون بأن الذين يسروني ما هم سوى مخادعين ومتملقين، وأن الذين يفتقرون إلى هذه المهارات لن يحظوا بالترحيب، وسوف يفقدون مكانهم في بيت الله. هل هذه هي كل المعرفة التي جمعتموها خلال هذه السنوات الكثيرة؟ هل هذا هو ما اكتسبتموه؟ ومعرفتكم عني لا تتوقف عند سوء الفهم هذا؛ بل والأسوأ من ذلك هو تجديفكم على روح الله وتحقيركم للسماء. هذا هو سبب قولي إن مثل هذا النوع من الإيمان الذي يشبه إيمانكم سيجعلكم تضلّون عني أكثر وتتبنون موقفًا أشد معارضة تجاهي. عبر سنوات كثيرة من العمل، رأيتم حقائق كثيرة، لكن هل تعلمون ماذا سمعت أذناي؟ كم واحد بينكم يرغب في قبول الحق؟ جميعكم تعتقدون بأنكم راغبون في دفع الثمن من أجل الحق، لكن كم واحد منكم تألم حقًا من أجل الحق؟ إن كل ما هو في قلوبكم هو ظلم، ومن ثمَّ، تعتقدون أن أي شخص، أيًا كان، هو مُخادع وملتوٍ. بل وتعتقدون بأن الله المُتَجسّد، مثله مثل إنسان عادي، هو بلا قلب عطوف أو حب شفوق. بل وأيضًا، تعتقدون أن الشخصية النبيلة ذا الطبيعة الرحيمة والشفوقة توجد فقط في الإله الذي في السماء. وتعتقدون أن مثل هذا القديس لا يوجد، وأن الظلام والشر وحدهما يسودان على الأرض، بينما الله هو مَنْ يوجه إليه الإنسان اشتياقه نحو الخير والجمال، هو شخصية أسطورية ابتدعها الإنسان. في عقولكم، الله الذي في السماء مستقيم وبار وعظيم جدًا، ومستحق العبادة والتقدير، لكن هذا الإله الذي على الأرض هو مجرد بديل وأداة في يديّ الله الموجود في السماء. أنتم تعتقدون أن هذا الإله لا يمكن أن يكون معادلاً لله الذي في السماء، وبالتأكيد لا يمكن أن يُذكر في نفس الحديث عند التكلم عن الله. عندما نتحدث عن عظمة وكرامة الله، نجد أنهما تشيران إلى الله الذي هو في السماء، لكن عندما نتحدث عن طبيعة الإنسان وفساده، نجد أنهما سمتان يشترك فيهما الله الذي على الأرض. إن الإله الذي في السماء متسامٍ إلى الأبد، بينما الإله الذي على الأرض هو دائمًا غير هامٍ وضعيف وغير مؤهلٍ. الإله الذي في السماء لا يخضع للمشاعر، بل للبر فقط، بينما الإله الذي على الأرض لديه فقط دوافع أنانية ودون أي عدل أو فهم. الإله الذي في السماء ليس لديه أدنى التواء وهو أمين إلى الأبد، بينما الإله الذي على الأرض هو دائمًا لديه جانب غير أمين. الله الذي في السماء يحب الإنسان بعمق، بينما الإله الذي على الأرض يُظهر للإنسان عناية غير كافية، بل حتى يُهمله تمامًا. هذه المعرفة الخاطئة قد ظلت محفوظة داخل قلوبكم وربما تستمر لتظهر في المستقبل. أنتم تقدّرون جميع أعمال المسيح من وجهة نظر الأثمة وتقيّمون كل أعماله، وأيضًا هويته وجوهره، من منظور الأشرار. لقد ارتكبتم خطأً فادحًا، وفعلتم هذا الذي لم يفعله قط أولئك الذين أتوا قبلكم. وهو أنكم تخدمون فقط الله المتسامي في السماء المتوّج بتاج على رأسه، ولا تلازمون أبدًا الله الذي تنظرون إليه كإله غير مهم حتى صار غير مرئي لكم. أليست هذه هي خطيتكم؟ أليس هذا مثالاً تقليديًا لتعديكم على شخصية الله؟ أنتم تعبدون الإله الذي في السماء، وتبجِّلون الصور السامية وتقدرون هؤلاء المميزين لسبب بلاغتهم. أنت تنقاد بسرور من الله الذي يملأ يديك بالغنى، وتشتاق إلى الإله الذي يستطيع أن يُشبع كل رغباتك. الوحيد الذي لا تعبده هو ذلك الإله غير المتسامي؛ الشيء الوحيد الذي تكرهه هو الارتباط بهذا الإله الذي لا ينظر إليه إنسان نظرة تكريم. الشيء الوحيد الذي لا ترغب في فعله هو أن تخدم هذا الإله الذي لم يعطك قط فَلْسًا واحدًا، والوحيد غير القادر على أن يجعلك تتوق إليه هو هذا الإله غير الجذاب. هذا النوع من الإله لا يمكنه أن يُمكِّنك من توسيع آفاقك، لتشعر كما لو أنك وجدت كنزًا، ولا أن يشبع رغباتك. لماذا، إذًا، تتبعه؟ هل فكّرت في أسئلة كهذه؟

الذي تفعله لا يُحزن فقط هذا المسيح، بل الأهم من هذا، أنه يُحزن الله الذي في السماوات. إن هذا، كما أعتقد، ليس غرض إيمانكم بالله! فأنتم ترغبون بشدة أن تُسرّوا الله، لكنكم بعيدون جدًا عن الله. ما الأمر هنا؟ أنتم تقبلون كلماته فقط، لكنكم لا تقبلون تعاملاته أو تهذيبه؛ بل ولا تقدرون حتى على أن تقبلوا كل ترتيب منه، ليكون لكم إيمان كامل به. إذن، ما المشكلة هنا؟ في التحليل النهائي، فإن إيمانكم هو عبارة عن قشرة بيض فارغة لا يمكنها أن تُفرِخ. لأن إيمانكم لم يُحضر لكم الحق أو يُكسبكم الحياة، لكن بدلاً من ذلك، أثمر فيكم هذا الإيمان شعورًا وهميًا بالشبع والرجاء. إن غرضكم في الإيمان بالله هو من أجل هذا الرجاء والشعور بالشبع بدلاً من طلب الحق والحياة. وبناءً عليه، أقول إن مسار إيمانكم بالله ليس إلا كونه محاولة لتملق رضا الله عبر الخنوع والوقاحة، ولا يمكنكم الادِّعاء بأن ذلك إيمان حقيقي. كيف يمكن لفرخ أن يولد من إيمان كهذا؟ بكلمات أخرى، ما الثمار التي يحملها إيمان من نوع كهذا؟ إن الغرض من إيمانكم بالله هو استخدام الله ليحقق أهدافكم. أليس هذا واقعًا يُعبِّر عن إثمكم تجاه شخصية الله؟ أنتم تؤمنون بوجود الله في السماء لكن تنكرون وجود الله على الأرض، لكن، أنا لا أوافقكم وجهات نظركم. إنني لا أمدح إلا الأشخاص العمليين الذين يخدمون الله الذي على الأرض، وليس هؤلاء الذين لا يعترفون أبدًا بالمسيح الذي هو على الأرض. لا يهم إلى أي مدى يكون هؤلاء البشر مخلصين لله الذي في السماء، في النهاية لن يهربوا من يدي التي تعاقب الأشرار. هؤلاء البشر هم الأشرار؛ إنهم الأشرار الذين يعارضون الله ولم يطيعوا المسيح بسرورٍ قط. إنهم يضمون بالطبع جميع هؤلاء الذين لا يعرفون، بل ولا يعترفون، بالمسيح. أنت تعتقد أنه يمكنك أن تتصرف كما ترغب تجاه المسيح طالما أنك مُخْلص لله الذي في السماء. خطأ! إن تجاهلك للمسيح هو تجاهل للإله الكائن في السماء. لا يهم إلى أي مدى أنت مخلص لله الذي في السماء، إنه مجرد كلام فارغ وخدّاع، لأن الله الذي على الأرض ليس فقط ذا دور فعال في استقبال الإنسان للحق والمعرفة الأكثر عمقًا، بل هو أيضًا أكثر تأثيرًا وفعالية في إدانة الإنسان، ثم بعد ذلك في جمع الحقائق لمعاقبة الأشرار. هل فهمت المُحصِّلات المفيدة والضارة هنا؟ هل اختبرتها؟ أتمنى لكم أن تفهموا هذا الحق قريبًا يومًا ما: لتعرفوا الله، يجب أن تعرفوا ليس فقط الإله الذي في السماء، بل والأكثر أهمية، أن تعرفوا الله الذي هو على الأرض. لا تجعلوا الأولويات تختلط أو تسمحوا للثانوي أن يطغي على الأساسي. بهذه الطريقة فقط يمكنك بناء علاقة جيدة حقًا مع الله، لتكون قريبًا من الله، وأن تُقرِّب قلبك إلى الله. إن كان لك إيمان لسنوات عديدة وارتبطت بي طويلًا، إلا أنك تظل بعيدًا عني، فإني أقول لا بُدّ أنك تعارض شخصية الله، وستكون نهايتك صعبة الاحتمال. إذا كانت سنوات ارتباطك الطويلة بي لم تفشل فحسب في تغييرك إلى شخص يتسم بالإنسانية والحق، بل بالأحرى أصّلت طرقك الشريرة في طبيعتك، ولم تضاعف فقط خداع العظمة لديك أكثر مما كان من قبل لكن أيضًا تضاعف سوء فهمك تجاهي، حتى أنك تنظر إليَّ كرفيق خاضع لك، فأقول إن مرضك لم يعد داءً سطحيًا، لكنه تغلغل في أعماقك. وهكذا لم يعد أمامك سوى انتظار تتميم ترتيبات جنازتك. أنت لست في حاجة لتتضرع إليّ لكي أكون إلهك، لأنك ارتكبت خطية، خطية لا تغتفر وتستوجب الموت. حتى لو كان باستطاعتي أن أرحمك، فإن الإله الذي في السماء سوف يُصمِّم على أن يأخذ حياتك، لأن تعديك على شخصية الله ليس مشكلة عادية، لكنها مشكلة ذات طبيعة خطيرة للغاية. عندما يحل الميعاد، لا تَلُمْني لأنني لم أُحذِّرك مسبقًا. فكل الأمر يرجع إلى هذا: عندما ترتبط بالمسيح – الإله على الأرض – كإنسان عادي، أي عندما تؤمن أن هذا الإله ليس إلا إنسانًا، فعندها تهلك. هذه هي نصيحتي وتحذيري لكم جميعًا.

تنزيل التطبيق مجانًا

فيديوهات مذهلة ترشدك إلى فهم عمل الله

تنزيل التطبيق مجانًا

فيديوهات مذهلة ترشدك إلى فهم عمل الله