تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

718 سيروا جيدًا في القسم الأخير من الطريق

كنتم تعتقدون في الماضي أن الإيمان بالله بسيط للغاية، كان ذلك لأن الله لم يكن جادًا معك. لكن ماذا عن الآن؟ هل تعتقدون أن الإيمان بالله بسيط؟ أما زلتم تشعرون أن الإيمان بالله بنفس مستوى السعادة والخلو من الهم كأطفال يلعبون في الشارع؟ صحيح أنكم خِراف، لكن ينبغي أن تكونوا قادرين على أن تسلكوا الطريق الذي ينبغي أن تسلكوه حتى تَردُّوا نعمة الله، وتفوزوا تمامًا بالإله الذي تؤمنون به. لا تخدعوا أنفسكم، ولا تغافلوها! إذا كان بوسعك أن تسلك هذه المرحلة من الطريق، فسوف تستطيع أن ترى منظرًا مهيبًا لا مثيل له لعمل إنجيلي ينتشر في أرجاء الكون كله، وسوف تكون من سعداء الحظ لتكون خليلي وتضطلع بدورك في نشر عملي في أرجاء الكون. في ذلك الوقت سوف تواصل بسرور مسيرتك في الطريق الذي ينبغي أن تسلكه. سوف يكون المستقبل مشرقًا بلا حدود، لكن الأمر الأساسي الآن هو أن تمشي هذه المرحلة من الطريق حسنًا. لا بد أن تبحث وأن تستعد لتقوم بذلك. فهذا ما ينبغي أن تقوم به على وجهٍ صحيح الآن. إنه الآن مسألة عاجلة!

من "كيفية السير في المرحلة الأخيرة من الطريق" في "الكلمة يظهر في الجسد" بتصرف

السابق:توبيخ الله ودينونته هما نور خلاص الإنسان

التالي:أن تخدموا كشخصية الضد هي بركة تستمر طوال حياتكم

قد تحب أيض ًا

  • لا أحد يفهم رغبة الله الجادّة في تخليص الإنسان

    I خلق الله هذا العالم وجاء بالإنسان إليه، وهو كائن حيْ منحه الله الحياة. ثمّ صار له آباء وأقارب ولم يعد وحيدًا، ومقدرًا له العيش ضمن قضاء الله. إنّها …

  • الله سخيّ في رحمته وشديد في غضبه

    رحمة الله وتسامحه موجودان، هذا حقيقيّ جدًا وصحيح، لكن عندما يصبّ الله غضبه، فإنّ قداسته وبرّه يريان الإنسان أيضًا أنّ الله لا يحتمل الإثم. I حينَ …

  • قد كُشِفَت كل الأسرارِ

    إله البر القدير، القدير! فيك كل شيء مُعلن. كل سر، من الأزل إلى الأبد، لم يكشفه إنسان، مُعلن فيك وظاهر. I لا حاجة للطلب والبحث على غير هدى، لأن شخص…

  • قدم قلبك وجسدك لتتميم إرسالية الله

    I كأعضاء في الجنس البشري ومسيحيين مكرسين، مسؤوليتنا والتزامنا أن نقدم جسدنا وعقلنا لتتميم إرسالية الله. لأن كياننا بأسره قد جاء من الله، وموجود بفضل …