نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

أقوال مسيح الأيام الأخيرة (مختارات)

قراءات أقوال المسيح للأيام الأخيرة,كنيسة الله القدير
أقوال مسيح الأيام الأخيرة (مختارات)

تصنيفات

Recital-daily-words-of-God
كلمات الله اليومية
 قوال الله القدير (الطريق لمعرفة الله)
قوال الله القدير (الطريق لمعرفة الله)
Recital-kingdom-selection-3
الكلمة يظهر في الجسد (مختارات)
Recital-god-word-selected-passages
كلمات كلاسيكية من الله (مقتطفات)

لم تُحرّك أعمال الإنسان قلبي قط، ولم يسبق لها أن أثَّرت فيّ كشيء نفيس. في نظر الإنسان، أنا أعامله دائمًا بطريقة صارمة للغاية، وأتسلط عليه دائمًا. وفي كل تصرفات الإنسان، نادرًا ما يُفعل أي شيء من أجلي، ونادرًا ما يثبت أي شيء أمام عيني. أخيرًا، انهار كل شيء متعلق بالإنسان تدريجيًا أمامي، وبعد ذلك فقط أُظهر أفعالي، فيعرفني الجميع من خلال فشلهم. الطبيعة البشرية تبقى دون تغيير. ما في قلوبهم لا يتفق مع مشيئتي – هو ليس ما أحتاجه، فأكثر ما أمقته هو قسوة قلب الإنسان وارتداده، ولكن ما هي القوة التي تحث البشرية على استمرارها في الفشل في معرفتي وفي إبقائي دومًا بعيدًا عنها، وعدم التصرف وفقًا لمشيئتي أمامي، بل ومعارضتي من وراء ظهري بدلاً من ذلك؟ هل هذا هو ولاؤهم؟ هل هذا هو حبهم لي؟ لماذا لا يمكنهم أن يتوبوا ويُولدوا من جديد؟ لماذا يرغب الناس دائمًا في العيش في المستنقع بدلاً من مكان خالٍ من الطين؟ هل يمكن أن أكون قد أسأت معاملتهم؟ هل يمكن أن أكون قد وجهتهم في الاتجاه الخاطئ؟ هل يمكن أنني أقودهم إلى الجحيم؟ الجميع على استعداد للعيش في "الجحيم". وعندما يأتي النور، ستصاب أعينهم بالعمى على الفور، لأن كل ما في داخلهم يأتي من الجحيم. لكن البشر الذين يجهلون هذا لا يتمتعون إلا "بالبركات الجهنمية". بل حتى إنهم يحفظونها ككنوز في موضع قريب من صدورهم، خائفين من أن أجردهم منها فيُتركون دون "مصدر وجودهم". الناس يخافونني، وهذا هو السبب في أنهم يبقون بعيدين عني عندما أجيء إلى الأرض، كارهين أن يقتربوا مني، لأنهم غير راغبين في "جلب المتاعب على أنفسهم"، بل وبدلًا من هذا يرغبون في الحفاظ على الانسجام داخل العائلة حتى يتسنى لهم الاستمتاع "بالسعادة على الأرض". ولكن، لا يمكنني السماح للبشر بأن يفعلوا ما يشاءون، لأن تدمير عائلة الإنسان هو بالضبط ما جئت لأفعله. ففي اللحظة التي أصل فيها، سيتبدد السلام من منازلهم. سأحطم كل الأمم وأحولها إلى أشتات، بما في ذلك عائلة الإنسان. مَنْ ذا الذي يستطيع الإفلات من قبضتي؟ هل يمكن أن يفلت أولئك الذين يتلقون بركات بسبب عدم رغبتهم؟ هل يمكن أن يحظى أولئك الذين يعانون التوبيخ بتعاطفي بسبب خوفهم؟ لقد رأى الناس مشيئتي وأفعالي في كل كلامي، ولكن مَنْ يستطيع أن يتحرر من شَرَك أفكاره؟ مَنْ يستطيع أن يجد طريقة للخروج من داخل كلامي أو من خارجه؟

اختبر البشر دفئي، وخدموني بإخلاص، وكانوا مطيعين لي بإخلاص، وفعلوا كل شيء من أجلي في وجودي. لكن الناس اليوم بطريقة ما لا يستطيعون الوصول إلى طريقة الوجود هذه، ولا يمكنهم إلا أن يحزنوا في روحهم كما لو أن ذئبًا مفترسًا قد نهشهم. لا يمكنهم سوى أن ينظروا إليّ بلا حول ولا قوة صارخين طلبًا للمساعدة دون توقف، لكنهم في النهاية لا يستطيعون الهروب من مأزقهم. أسترجع كيف قطع الناس في الماضي وعودًا في وجودي، وأقسموا بالسماء والأرض في وجودي أن يردّوا لطفي تجاههم بكل وجدانهم. وبكوا بحزن أمامي، وكان صوت صرخاتهم مفجعًا ويصعب تحمله. وكثيرًا ما قدمت للبشر عوني لتقوية عزيمتهم. وقد جاء الناس ليخضعوا أمامي مرات لا تُعد ولا تُحصى بطريقة رائعة يصعب نسيانها. لقد أحبوني مرات لا تُعد ولا تُحصى بولاءٍ راسخٍ، وكانت عاطفتهم الصادقة رائعة. لقد أحبوني في مناسبات لا تُعد ولا تُحصى إلى درجة التضحية بحياتهم، بل وأحبوني أكثر من أنفسهم، وقبلت حبهم لما رأيت صدقهم. وفي مناسبات لا تُعد ولا تُحصى، قدموا أنفسهم في وجودي لأجلي غير مبالين في وجه الموت، وقد هدّأت من روعهم ولاحظت مناظرهم بعناية. لقد أحببتهم على أنهم كنزي في أوقات لا حصر لها، وكرهتهم على أنهم عدوي في أوقات لا تُعد. ومع هذا، لا يزال الإنسان لا يستطيع إدراك ما في عقلي. عندما يكون الناس حزانى، آتي لأعزيهم، وعندما يكونون ضعفاء، آتي لمساعدتهم. وعندما يضلون أوجِّههم، وعندما يبكون أمسح دموعهم. ومع ذلك، عندما أحزن، مَنْ يستطيع أن يعزيني بقلبه؟ وعندما أشعر بالقلق الشديد، مَنْ يراعي مشاعري؟ عندما أحزن، مَنْ يستطيع تضميد الجروح في قلبي؟ عندما أحتاج إلى أحدهم، مَنْ سيعرض طواعية أن يعمل بالاشتراك معي؟ هل من الممكن أن يكون موقف الناس السابق تجاهي قد اختفى الآن بلا عودة؟ لماذا لا تبقى ذرّة واحدة في ذاكرتهم؟ كيف نسي الناس جميع هذه الأشياء؟ أليس هذا كله سببه أن البشر قد أفسدهم عدوهم؟

عندما تعزف الملائكة الموسيقى لتسبيحي، فلا يمكن لهذا إلا أن يثير شفقتي نحو الإنسان. يمتلئ قلبي بالحزن على الفور، ويستحيل أن أُخلّص نفسي من هذه المشاعر المؤلمة. لا يمكننا تبادل المشاعر في أفراح وأحزان الانفصال عن الإنسان ثم الاتحاد معه مجددًا. ولا يمكنني أنا والإنسان أن نلتقي بانتظام بسبب انفصالنا في السماء من فوق وعلى الأرض من أسفل. مَنْ يستطيع أن يتحرر من الحنين إلى المشاعر السابقة؟ مَنْ يستطيع أن يتوقف عن الاستغراق في ذكريات الماضي؟ مَنْ لا يأمل في استمرار مشاعر الماضي؟ مَنْ لا يتوق لعودتي؟ مَنْ لا يشتاق لاتحادي مجددًا مع الإنسان؟ قلبي مضطرب للغاية، وروح الإنسان قلقة بشدة. ومع أننا نتشابه في الروح، إلا إننا لا نستطيع أن نكون معًا كثيرًا، ولا يمكننا أن نرى بعضنا بعضًا كثيرًا. وهكذا فإن حياة الجنس البشري بأسره مليئة بالحزن وتفتقر إلى الحيوية، لأنه طالما تاق الإنسان لي. وكأن البشر كائنات سقطت من السماء، صارخين باسمي على الأرض، ورافعين نظرهم إليّ من الأرض، ولكن كيف يهربون من فكيّ الذئب الخاطف؟ كيف يمكن أن يحرروا أنفسهم من تهديداته وغوايته؟ كيف يستطيع البشر ألا يضحوا بأنفسهم بسبب طاعتهم ترتيب خطتي؟ عندما يتوسلون بصوت عالٍ، أحوّل وجهي عنهم، ولم أعد أستطيع تحمل النظر إليهم. ومع ذلك، كيف يمكن ألا أسمع صرخاتهم الدامعة؟ سأصحّح مظالم العالم الإنساني. سأعمل عملي بيدي في كل أنحاء العالم، مانعًا الشيطان من إلحاق الأذى بشعبي مرة أخرى، ومانعًا الأعداء من فعل ما يشاؤون مرة أخرى. سأصير ملكًا على الأرض وأنقل عرشي إلى هناك، وأطرح جميع أعدائي على الأرض وأرغمهم على الاعتراف بجرائمهم أمامي. يختلط الغضب في حزني، ولذا سأسحق الكون بأسره تمامًا، دون أن أشفق على أحد، وأبث الرعب في قلوب أعدائي. سأحول الأرض كلها إلى خِرَبٍ وألقي بأعدائي فيها، حتى لا يفسدوا الجنس البشري من الآن فصاعدًا. خطتي ثابتة بالفعل، ولن يتمكن أي شخص مهما كان من تغييرها. وبينما أنا أتجول في الموكب المهيب فوق الكون، ستصير البشرية كلها جديدة، وسيتجّدد كل شيء. لن يبكي الإنسان مجددًا، ولن يصرخ نحوي مرة أخرى طالبًا المساعدة. حينها سيبتهج قلبي وسيعود الناس إليّ في احتفال، وسيهتز الكون كله من أعلى إلى أسفل بالابتهاج...

أنا أعمل اليوم وسط أمم العالم العمل الذي شرعت في إتمامه. وأتحرك وسط البشر لأعمل كل العمل ضمن خطتي، يقسم الإنسان الأمم العديدة وفقًا لإرادة الله وحده. يركز الناس على الأرض اهتمامهم نحو غايتهم، لأن اليوم يقترب والملائكة يبوّقون بأبواقهم. لن يكون هناك مزيدٌ من التأخير وستبدأ كل الخليقة في الرقص بابتهاج. مَنْ يستطيع أن يطيل يومي بإرادته؟ واحد من سكان الأرض؟ أم النجوم التي في السماء؟ أم الملائكة؟ عندما أنطق قولاً لأبدأ خلاص شعب إسرائيل، يحلّ يومي على البشرية جمعاء. يخشى كل إنسان عودة إسرائيل، لأن يوم عودة إسرائيل سيكون يوم مجدي، وسيكون هو أيضًا اليوم الذي يتغير فيه كل شيء ويتجدد. ومع اقتراب دينونة عادلة من الكون بأسره، يكتنف الجُبن والخوف جميع البشر، لأنه لم يُسمع عن البرّ في عالم الإنسان. عندما تظهر شمس البر، سيُنار الشرق، ثم يُنير بدوره الكون بأسره، حتى يصل إلى الجميع. إن استطاع الإنسان حقًا تنفيذ بِرّي، فماذا سيخشى عندها؟ ينتظر كل شعبي وصول يومي، وجميعهم مشتاقون إلى مجيء يومي. فهم ينتظرونني لجلب المجازاة على البشرية بأسرها وإعداد غاية البشرية في دوري كشمس البر. يتجهز ملكوتي فوق الكون كله، ويتسيّد عرشي في قلوب مئات الملايين من الناس، وسيتحقق إنجازي العظيم قريبًا بمساعدة الملائكة. ينتظر جميع أبنائي وشعبي عودتي بتلهف، ويتوقون إلى اتحادي بهم بلا انفصال مرة أخرى أبدًا. كيف لم يتمكن حشد ملكوتي العظيم من الإسراع الواحد نحو الآخر في احتفال بهيج بسبب وجودي معهم؟ هل يمكن أن يكون هذا اتحادًا بلا ثمن يُدفع في المقابل؟ أنا مُكرّم في أعين جميع البشر، وينادى بي في كلمات الجميع. حينما أعود، سأُخضع أيضًا قوات العدو. لقد حان الوقت! سأستمر في عملي، سأحكم كملك بين البشر! أنا في نقطة العودة! وأنا على وشك الرحيل! هذا ما يأمل فيه الجميع، وهذا ما يرغبون فيه. سأدع البشر جميعًا يرون مجيء يومي، وسأدعهم يستقبلون مجيء يومي بفرح!

2 أبريل/نيسان 1992

أقوال مسيح الأيام الأخيرة (مختارات)

كيفية معرفة الحقيقة هل عمل الله بسيط جداً كما يتصور الإنسان؟ يجب عليك كمؤمنٍ بالله أن تعيش من أجل الحق مَنْ يطيعون الله بقلب صادق حقًا سيحظون بالقرب من الله أن تكون شخصيتك غير متغيرة يعني أنك في عداوة مع الله هل للثالوث وجود؟ (الجزء الأول) هل للثالوث وجود؟ (الجزء الثاني) عندما يتعلق الأمر بالله، فحدثني عن فهمك الإيمان بالله يجب أن يركّز على الحقيقة لا على الطقوس الدينية كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الرابع في إيمانك بالله ينبغي عليك أن تطيع الله هل أنت مؤمن حقيقي بالله؟ معرفة المراحل الثلاث لعمل الله هي السبيل إلى معرفة الله (الجزء الأول) ما وجهة النظر الواجب على المؤمنين تبنيها يمكن للمُكَمَّلين فقط أن يعيشوا حياة ذات مغزى كثيرون مدعوون، لكن قليلين مختارون كل مَن لا يعرفون الله هم من يعارضونه إنّ عمل نشر الإنجيل هو أيضاً عمل تخليص الإنسان كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل السابع معاينة ظهور الله وسط دينونته وتوبيخه لا يستطيع الشهادة لله إلا أولئك الذين يعرفون الله التجسُّدان يُكمِّلان معنى التجسد‎ الله هو رب الكل الاختلاف الجوهري بين الله المتجسد وبين الأناس الذين يستخدمهم الله لا يمكن خلاص الإنسان إلا وسط تدبير الله يجب أن تفكروا في أعمالكم وعود لأولئك الذين كمّلهم الله الكل يتحقق بكلمة الله كيف تُقبِلُ على إرساليتك المستقبلية يجب أن تبحث عن طريق التوافق مع المسيح كيف يمكن للإنسان الذي وضع تعريفًا لله في تصوراته أن ينال إعلانات الله؟ وصايا العصر الجديد لا يستطيع أحد ممن خُلقوا من جسد أن يهربوا من يوم السُخط النجاح أو الفشل يعتمدان على الطريق الذي يسير الإنسان فيه (الجزء الثاني) الله والإنسان سيدخلان الراحة معًا (الجزء الأول) اختبارات بطرس: معرفته بالتوبيخ والدينونة (الجزء الأول) النجاح أو الفشل يعتمدان على الطريق الذي يسير الإنسان فيه (الجزء الأول) يجب أن تعرف أن الإله العملي هو الله نفسه معرفة المراحل الثلاث لعمل الله هي السبيل إلى معرفة الله (الجزء الثاني) الله والإنسان سيدخلان الراحة معًا (الجزء الثاني) جوهر الجسد الذي سكنه الله (الجزء الأول) جوهر الجسد الذي سكنه الله (الجزء الثاني) الإنسان الفاسد غير جدير بتمثيل الله كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الخامس عمل الله وعمل الإنسان - الجزء الثاني عمل الله وعمل الإنسان (الجزء الأول) معرفة عمل الله اليوم عمل الله وممارسة الإنسان (الجزء الأول) لا يؤمن بالله حقًا إلا مَنْ يختبر عمل الله ظهور الله أتى بعصر جديد طريقة الخدمة الدينية التي يجب حظرها حديث مختصر عن "أن الملكوت الألفي قد أتى" دوي الرعود السبعة – التنبؤ بأن إنجيل الملكوت سينتشر في كل أنحاء الكون ينبغي عليك أن تُعِدَّ ما يكفي من الأعمال الصالحة من أجل مصيرك ينبغي أن يُعاقَب الشرير ماذا يعني أن تكون إنسانًا حقيقيًا اختبارات بطرس: معرفته بالتوبيخ والدينونة (الجزء الثالث) إلى مَنْ تكون مخلصًا؟ أقوال الله إلى الكون بأسره – الفصل السابع عشر كيف تخدم في انسجام مع إرادة الله كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل السادس البشرية الفاسدة في أَمَسِّ احتياج إلى خلاص الله الصائر جسدًا (الجزء الثاني) أولئك الذين يخالفون المسيح هم من غير ريب معاندون لله ماذا تعرف عن الإيمان؟ من المهم جدًا فهم شخصية الله المراسيم الإدارية العشرة التي يجب على شعب الله المختار طاعتها في عصر الملكوت عصر الملكوت هو عصر الكلمة لقد جاء المُلك الألفي المسيح يقوم بعمل الدينونة بالحق يجب عليك أن تعرف كيف تطوَّرت البشرية حتى يومنا هذا (الجزء الثاني ) تنهُد القدير العمل في عصر الناموس البشرية الفاسدة في أَمَسِّ احتياج إلى خلاص الله الصائر جسدًا (الجزء الأول) كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل العاشر هل تعلم؟ لقد صنع الله أمرًا عظيمًا بين الناس كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثالث والعشرون كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل التاسع والعشرون كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثامن والعشرون الإنذارات الثلاثة القصة الحقيقية وراء العمل في عصر الفداء كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل التاسع اختبارات بطرس: معرفته بالتوبيخ والدينونة (الجزء الثاني) كيفية معرفة الإله الذي على الأرض عمل الله وممارسة الإنسان (الجزء الثاني) كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل السادس عشر كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الرابع عشر كيف تَعرّف بطرس على يسوع؟ - الجزء الثاني كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل التاسع عشر وحده مسيح الأيام الأخيرة قادر أن يمنح الإنسان طريق الحياة الأبدية جوهر المسيح هو الطاعة لمشيئة الآب السماوي كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثالث عشر كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الحادي عشر كيف تَعرّف بطرس على يسوع؟ - الجزء الأول بخصوص الألقاب والهوية (الجزء الأول) كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثامن استعادة الحياة الطبيعية للإنسان وأخذه إلى غاية رائعة (الجزء الثاني) هل أصبحت على قيد الحياة؟ يجب عليك أن تعرف كيف تطوَّرت البشرية حتى يومنا هذا (الجزء الأول) كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثاني عشر كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الرابع والعشرون حين ترى جسد يسوع الروحاني وقتها يكون الله قد صنع سماءً جديدة وأرضًا جديدة استعادة الحياة الطبيعية للإنسان وأخذه إلى غاية رائعة (الجزء الأول) الذين يعرفون عمل الله اليوم هم الوحيدون الذين يمكنهم أن يخدموا الله كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الحادي والعشرون كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثامن عشر كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الخامس عشر الله هو مَنْ يوجِّه مصير البشرية عاد المُخلِّص بالفعل على "سحابة بيضاء" بخصوص الألقاب والهوية (الجزء الثاني) أولئك الذين يحبون الله سوف يعيشون إلى الأبد في نوره وجه الاختلاف بين خدمة الإله المتجسّد وواجب الإنسان كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الخامس والعشرون مَنْ يعرفون الله وعمله هم وحدهم مَنْ يستطيعون إرضاءه ​ محبة الله وحدها تُعد إيمانًا حقيقيًا به الله مصدر حياة الإنسان العمل والدخول (9) كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل الثاني والعشرون كلام الله إلى الكون بأسره - الفصل السابع والعشرون سر التجسُّد (1) الجزء الثاني سر التجسُّد (4) الجزء الثاني

00:00
00:00

0 نتيجة (نتائج ) البحث

قراءات