ترنيمة من كلام الله – تمثَّل بالربِّ يسوع – كلمات ترنيمة

ترنيمة من كلام الله – تمثَّل بالربِّ يسوع – كلمات ترنيمة

1431 |2020 يناير 29

المقطع الأول

أكمل يسوع مهمَّة الله،

عمل الفداء لكلِّ البشر

مِن خلال عنايته بمشيئة الله،

بلا خططٍ أوْ هدفٍ أنانيٍّ.

وضع خطَّة الله في المركز.

صلَّى إلى الآب السماويّ،

طالبًا مشيئته.

كان يطلب وكان دائمًا يصلِّي.

القرار

إنْ أوليت الله كلَّ اهتمامك مثل يسوع

وأدرت ظهرك للجسد،

سيأتمنك الله على مهامٍ حيويَّة

ليمكِّنك مِن خدمته.

المقطع الثاني

صلَّى وقال "الله الآب!

لتكن مشيئتك.

لا تتصرف وفقًا لمقاصدي،

تصرف بالطريقة التي تحقق خطتك.

لماذا ينبغي أنْ تهتمَّ بالإنسان الضَّعيف،

الذي يمثِّل نملةً في يدك؟

أرغب فقط في إتمام مشيئتك.

افعل بي حسبما تشاء".

القرار

إنْ أوليت الله كلَّ اهتمامك مثل يسوع

وأدرت ظهرك للجسد،

سيأتمنك الله على مهامٍ حيويَّة

ليمكِّنك مِن خدمته.

المقطع الثالث

في الطَّريق إلى أورشليم،

شعر قلب يسوع بالألم.

لكنَّه حافظ على كلمته وتقدَّم

إلى مكان صلبه.

في النِّهاية سُمِّر على الصَّليب،

وصار صورةً للجسد الخاطئ،

مكمِّلًا عمل الفداء،

مرتفعًا فوق قيود الموت.

القرار

إنْ أوليت الله كلَّ اهتمامك مثل يسوع

وأدرت ظهرك للجسد،

سيأتمنك الله على مهامٍ حيويَّة

ليمكِّنك مِن خدمته.

القنطرة

عاش يسوع ثلاثةً وثلاثين عامًا،

وفعل كلَّ شيءٍ ليرضي الله،

لمْ يفكِّر قطُّ في مكسبٍ أو خسارةٍ،

بل في مشيئة الله الآب.

كانتْ خدمته

متماشيةً دائمًا مع مشيئة الله.

لذلك كان أهلًا أنْ يتولَّى

مسؤولية الفداء.

احتمل عذابًا لا محدودًا،

وجربَهُ الشيطانُ كثيراً.

ومع ذلك لم يخب أمله قط.

أوكله الله هذه المهمَّة بثقةٍ ومحبَّةٍ.

القرار

إنْ أوليت الله كلَّ اهتمامك مثل يسوع

وأدرت ظهرك للجسد،

سيأتمنك الله على مهامٍ حيويَّة

ليمكِّنك مِن خدمته.

الخاتمة

وفي أوقاتٍ مثل هذه فقط

ستجرؤ أن تقول إنك تنفِّذ مشيئته،

تكمل إرساليَّته،

وإنَّك حقًا تخدم الله.

من "اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة"

تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.

بيان خاص: أنتجت كنيسة الله القدير هذا الفيديوالذي لا يهدف إلى الربح. لا يجوز توزيع هذا الفيديو لأي طرف ثالث بهدف الربح، ونأمل أن يتشاركه الجميع ويوزعونه علانية. عندما تقوم بتوزيعه، يرجى تدوين المصدر. لا يجوز لأي منظمة أو مجموعة اجتماعية أو أفراد العبث بمحتوى هذا الفيديو أو تحريفه من دون موافقة كنيسة الله القدير.

عرض المزيد
كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.
تواصل معنا عبر واتساب
تواصل معنا عبر ماسنجر

اترك رد

مشاركة

إلغاء الأمر