كيفية السعي إلى الحق (1) الجزء الخامس

إذا كان لدى الشخص ضمير الإنسانية الطبيعية، فسوف يضبط أفكاره، وأقواله، وأفعاله. ماذا تعني كلمة "ضبط"؟ تعني أنه عندما تنحرف أفكارك وسلوكياتك عن معيار الإنسانية الطبيعية، فإن ضميرك سيحكم بأن التفكير بهذه الطريقة خطأ وأن فعل ذلك الشيء غير جيد، ومن ثمَّ ستشعر بالخجل والاضطراب واللوم. بعد أن تشعر بهذه المشاعر، ستكون أفكارك وسلوكياتك مقيدة إلى حد ما، وهذه الدرجة من التقييد ستضبط سلوكك وتمكّنك من تجنب فعل الأشياء التي تنتهك بوضوح مبادئ الحق، والأشياء التي تتعارض مع ضميرك والعدالة الأخلاقية. أما إذا لم يكن لديك معيار الضمير، فعندما تفعل أشياء، لن يكون لديك أي معيار لضبط أفكارك وسلوكياتك وتقييدها، ومن ثمَّ ستصبح جامحًا، وستفعل كل ما يخطر ببالك، وكل ما تريده، وكل ما يعود عليك بالنفع والمصلحة. في ظل هذه الظروف التي لا توجد فيها أي قيود عليك على الإطلاق، ستتضخم أفكارك وسلوكياتك بشكل كبير. ماذا يعني "تتضخم بشكل كبير"؟ لن يوجد أي ضبط لها على الإطلاق. سيكون الأمر تمامًا كما هو الحال عندما يخدع غير المؤمنين الناس؛ فهم يفتقرون إلى الوعي بالضمير، وإذا خدعوك وسلبوا منك ألف دولار، فلن يشعروا بالسوء. وإذا نصبوا عليك إلى درجة أن أسرتك دُمرت، فلن يشعروا بالسوء أيضًا، وحتى لو ركعت على ركبتيك وتوسلت إليهم، فلن يلقوا لك بالًا؛ هم حقًا أناس أشرار للغاية. لماذا يكون باستطاعتهم أن يرتكبوا مثل هذا الشر؟ لأنه ليس لديهم وعي بالضمير، أو التقييد الذي يوفره الضمير، ولذلك يمكنهم أن يكونوا أشرارًا للغاية وأن يصبحوا خطاة شنيعين. لذلك، من المهم أن يكون لديك ضمير الإنسانية الطبيعية. إن الناس قادرون على التمسك بمبادئ الحق بشرط أن يكون لديهم وعي بالضمير أولًا. إن امتلاك وعي بالضمير وحس الخجل هو ما يمكّنك من ضبط سلوكك ويمنحك الفرصة للانطلاق في طريق طلب الحق وممارسته. إذا لم يكن لديك وعي بالضمير لضبط نفسك، فلن تتاح لك الفرصة للانطلاق في طريق السعي إلى الحق. لذلك، فقط على أساس امتلاك وعي بالضمير يمكن للناس أن تتاح لهم الفرصة للانقياد إلى طريق ممارسة الحق والتمسك بمبادئ الحق؛ ولكن حتى في هذه الحالة، فإن ما لديهم هو مجرد هذه الفرصة. أقول إن ما لديهم هو مجرد هذه الفرصة، لأنه حتى إذا كانت أفكار الشخص وسلوكياته تخضع للضبط بواسطة الوعي بالضمير، فإنه قد يظل ينتهك مبادئ الحق أو لا يتصرف وفقًا لها، متخذًا طريقًا وسطًا، ولا يتمسك بمبادئ الحق ولكنه أيضًا لا يتحالف مع الأشرار. أي أن الأشخاص الطيبين نسبيًا، تحت تأثير الضمير، يمكنهم ممارسة الحق والتمسك بمبادئ الحق، في حين أن الأشخاص ذوي مستوى القدرات الأسوأ قليلًا يمكنهم على الأقل تجنب أن يتحكم بهم الأشرار أو يجبروهم، وتجنب اتباعهم في فعل الشر — هذا مجرد الوصول إلى الحد الأدنى الذي ينبع من معيار الضمير. حتى إذا لم تكن قد مارست الحق، فإنك لم ترتكب الشر. مثل هذا الشخص يمكن على الأقل أن يُسمى شخصًا ذا ضمير، وعلى الرغم من أنه لم يمارس الحق، فإنه بالتأكيد لن يفعل الشر. هذا هو تأثير الضمير في الناس. بالنسبة إلى أولئك الذين يحبون الحق، فإن أحد أكثر الآثار المفيدة للضمير هو أنه يوفر فرصة لضبط أقوالهم وأفعالهم، ويمكن أن يقودهم إلى طريق ممارسة الحق والتمسك بمبادئ الحق. لذلك، بالنسبة إلى الناس، الضمير هو جزء مهم جدًا من إنسانيتهم، وهو شيء لا يمكنهم الاستغناء عنه. إذًا، ماذا يعني "الضمير"؟ سنتحدث عن ذلك بالتفصيل لاحقًا عندما تتاح لنا الفرصة، ولكن دعونا نقول شيئًا موجزًا عنه اليوم. يشير الضمير إلى طيبة قلب الشخص وحسه بالعدالة، وهما أكثر صفتين أساسيتين. إذا كنت تمتلك هاتين الصفتين، فأنت شخص لديه ضمير؛ وإذا لم تكن تمتلك أيًا من هاتين الصفتين، فأنت تفتقر إلى الضمير. الأشخاص الذين يفتقرون إلى الضمير ليس لديهم إنسانية طبيعية، وافتقارهم إلى الإنسانية الطبيعية يعني أنه ليس لديهم حس العدالة وأنهم ليسوا طيبي القلب. ماذا يعني "عدم وجود حس العدالة"؟ يعني أن يكونوا ملتويين وخبثاء. ماذا يعني "ليسوا طيبي القلب"؟ يعني أن يكونوا حقودين، وشرسين، وخبثاء. الأشخاص الذين يمتلكون هذه الشخصيات هم أشخاص ليس لديهم إنسانية، ومن ثمَّ فهم قادرون على فعل أي نوع من الشر، لأنهم ليس لديهم ضمير الإنسانية الطبيعية، ولا حس العدالة وطيبة القلب وهما الجوهران اللذان يحتوي عليهما ضمير الإنسانية الطبيعية. هم عديمو الخجل، وملتوون للغاية، وشرسون وحقودون بشدة، لذا فهم قادرون على فعل أي نوع من الشر. أي أنه مهما كانت أفعالهم خبيثة وحاقدة، فإنهم لا يشعرون بأي شيء – لا يشعرون بالسوء، ولا يشعرون باللوم. لماذا هم قادرون على ارتكاب أي نوع من الشر؟ ذلك لأنهم ليسوا طيبي القلب ويفتقرون إلى جوهر الإنسانية؛ مهما كان الشر الذي يرتكبونه، فإنهم يعتقدون أنه مبرَّر ولا يشعرون بأنه شر. على سبيل المثال، إذا كنت شخصًا لديه وعي الضمير، فعندما تقول شيئًا تسب فيه شخصًا آخر أو تهاجمه، لن تستطيع تحمل ذلك. ستفكر: "لقد قلت بعض الأشياء لأسبّه، وهذا يكفي. سب الناس يجعلهم يشعرون بالضيق الشديد! أنا أيضًا سأغضب إذا سبّني أحدهم بهذه الطريقة، لذا بعد أن قلت بعض الأشياء لأسبّهم وأفرّغ كراهيتي وأنفّس عن غضبي، سأتوقف عند هذا الحد". وهكذا ستتوقف. لكن الأشرار لا يفكرون بهذه الطريقة. هم يفكرون: "سبّك سيكون تساهلًا معك. سأضربك أيضًا، وأدمر عائلتك، وأجعل ذريتك تعاني! أيًا كانت الأشياء الشريرة أو السيئة التي أفعلها بك فهي مبرَّرة. ما دمت تحصل على جزائك وأنا أفرّغ كراهيتي، فأنا على استعداد لفعل أي شيء!" قد لا يسبونك حتى، بل يشرعون مباشرة في فعل أشياء شريرة بك والانتقام منك؛ هذا هو معنى أن تكون شريرًا. هذا هو حال الأشخاص الذين ليس لديهم وعي بالضمير؛ إنهم قادرون على ارتكاب كل أنواع الشر.

من بين المفاهيم والتصورات المختلفة التي لدى الناس عن عمل الله، فإن ما يدركه الناس منها هو في الأساس المفاهيم التي يتحدثون عنها كثيرًا والتي تتعلق بالتأديب، والتأنيب، والعقاب. من ناحية، فقد عقدنا شركة عن المفاهيم والتصورات التي تنشأ في الناس في إطار عمل الله؛ ومن ناحية أخرى، ينبغي أن يعرف الناس أيضًا أن الله يعمل على الناس بطرق عديدة ومتنوعة. فبحسب العصور المختلفة التي يعمل فيها، وبحسب المعايير المختلفة التي يطلبها من الناس، وبالطبع بحسب النتائج المختلفة التي يريد الله تحقيقها في الناس من خلال عمله، وأيضًا بحسب الأهداف المختلفة لعمله والجواهر المختلفة لطبيعة الناس، يعتمد الله أساليب مختلفة ويعمل على الناس بطرق عديدة ومتنوعة. التأديب، والتأنيب، والعقاب ليست سوى جزء صغير من عمله، وهي ليست الأساليب الرئيسية التي يستخدمها الله في عمله. ولأنّ الله في المرحلة الثالثة من عمله قد عبّر عن عدد كبير من الحقائق لتزويد الناس بها وتحقيق النتيجة المتمثلة في خلاصهم، فإنّ مقدار التأديب، والتأنيب، وحتى العقاب الذي يمارسه الله على الناس هو قليل جدًا. علاوة على ذلك، فحسب الأهداف المختلفة لعمله، يقوم الله أيضًا بهذه الأمور وفقًا للمبادئ الملائمة، وتختلف أفعاله حسب الأهداف والظروف المختلفة المتنوعة. من ثمَّ، وبشكل نسبي، نادرًا ما يؤدب الله الناس، أو يؤنبهم، أو يعاقبهم. لذا، ينبغي للناس التوقف عن التمسك بمفاهيمهم وتصوراتهم السابقة عن عمل الله، وبحكم أن الله قد عبّر عن عدد كبير من الكلمات والحقائق، فينبغي لهم ألا يستمروا في الاعتماد على تأديب الله لهم، أو تأنيبهم، أو معاقبتهم، سامحين له بشكل سلبي أن يحثهم على ممارسة الحق والدخول في واقع الحق – فهذه فكرة ينبغي ألا تكون لدى الناس. الفكرة الصحيحة التي ينبغي أن تكون لدى الناس هي أنه يجب عليهم عدم الاعتماد بشكل سلبي على تأديب الله، أو تأنيبه، أو عقابه ليجعلهم يفهمون مقاصده أو يمثلون أمامه، بل يجب عليهم أن يكونوا أكثر إيجابية واستباقية في المثول أمام الله لطلب مقاصده ومبادئ الحق. في أي وقت كان، فإن كلمات الله ومبادئ الحق هي الاتجاه الذي يجب أن تمضي فيه قدمًا، وهي المبادئ والطرق التي ينبغي أن تتمسك بها وتمارسها أكثر من غيرها في حياتك اليومية أو في طريق وجودك، في حين أن تأديب الله، أو تأنيبه، أو عقابه هي مجرد طرق عمل يظهرها في أوضاع خاصة معينة وفي ظروف يراها ضرورية. بالنسبة إلى الناس، ينبغي ألا ينتظروا بشكل سلبي أو يطلبوا بشكل سلبي أن يحدث هذا، مفكرين: "فليؤدبني الله، ويؤنبني، ويعاقبني حتى أتمكن من أن أصل إلى حب الحق وممارسته". هذا النهج خاطئ؛ فالله يعمل وفقًا لمظاهر الناس الفعلية واحتياجات حياتهم. يسمع بعض الناس أن أولئك الذين يفتقرون إلى الضمير هم بهائم ولا يمكن خلاصهم، لذلك يصبحون قلقين ويفكرون: "إذا لم يكن بإمكاني أن أُخلّص فسيكون ذلك مشكلًا حقًا. وبما أنه ليس لديّ وعي بضمير الإنسانية الطبيعية، فإنني أفضل أن يؤدبني الله ويعاقبني كبديل لضمير الإنسانية الطبيعية". هل هذه فكرة جيدة؟ بوصفك كائنًا مخلوقًا، وعضوًا عاديًا من الجنس البشري الفاسد، إذا كنت تعتقد حقًا أنك مُجرَّد من الإنسانية الطبيعية وتفتقر إلى ضمير الإنسانية الطبيعية، فإنك تشعر بألم عميق حيال ذلك، وتأمل ألا يفارقك تأديب الله، وتأنيبه، وعقابه، وأنه سيمكّنك من التحول والنجاة في نهاية المطاف – إذا كان لديك حقًا هذا النوع من العزم، فقد يكون هذا أمرًا جيدًا، وهو بصيص أمل لأجل نجاتك. ولكن إذا لم يكن لديك هذا النوع من العزم، فأنا أقول لك: أنت في خطرٍ بالغ إذا لم يكن لديك وعي بضمير الإنسانية الطبيعية. حتى إذا كنت قد تلقيت من حين لآخر تأديب الله، وتأنيبه، وعقابه، فهذا شيء قد منحك إياه. يفعل الله هذه الأشياء ويستخدم هذه الأساليب لينبهك ويحذّرك، حتى تقلل من ارتكابك الشر وتنال عقابًا أقل. لقد حفظ الله كبرياءك بما فيه الكفاية؛ ينبغي لك أن تكون ممتنًا لله على قيامه باستثناء بإظهار هذه النعمة لك، بدلًا من أن تجهل ما هو خير لك. في الأوضاع العادية، لن يقوم الله بأي عمل أو يستخدم أي طرق للعمل على شخص يفتقر إلى ضمير الإنسانية وعقلها. إذا كنت قد تلقيت تأديبًا، أو تأنيبًا، أو عقابًا من الله، أيًا كان نوعه، سواء كان خفيفًا أو أشد قسوة إلى حد ما، فينبغي أن تكون ممتنًا لله على كل ذلك. بعبارة عامية، هذا يعني أن الله لديه بعض التقدير لك وهو يرفعك. لا ينظر الله إليك بعداء أو يدينك إطلاقًا، لذلك ينبغي لك أن تقبل ذلك من الله. إذا كان لديك حقًا فرصة لتلقي تأديب الله، أو تأنيبه، أو عقابه، علاوة على تزويدك بالحق، فهذا يثبت أن الله لا يزال يعاملك بوصفك كائنًا مخلوقًا وعضوًا في الجنس البشري الفاسد. ينبغي أن تشكر الله، وأن تفهم هذا بشكل صحيح، وأن تخضع لتأديب الله، أو تأنيبه، أو عقابه. ينبغي ألا تضمر موقفًا معاديًا تجاه الله بسبب ذلك، ولا أن تتمرد أكثر على الله بسبب ذلك. بغض النظر عن نوع التأديب الذي تلقيته، أو مدى شدة العقاب الذي تلقيته، ينبغي أن تخضع لله وتشكره على الفور، وتشكره على حثه لك وتحذيره لك، وعلى إعطائك هذه الفرصة، وعلى إتاحة الفرصة لك لتلقي كل هذا من الله. هذا يدل أيضًا على أنه لا تزال لديك علاقة مع الله وأن هذه الصلة لم تنقطع تمامًا. في عمل الله في تدبير البشرية، وفي عملية خلاصه للناس، لا يزال الله يحتفظ بك في قلبه؛ وعلى أقل تقدير، لا يزال الله يراك – عندما يرى تمردك وفسادك، فإنه لا يزال مستعدًا لتأديبك، وتأنيبك، وعقابك. هذا يدل على أنه لم يتخلَّ عنك تمامًا؛ وهذا من حسن حظك، وهو أيضًا خبر سار لك. لذلك، حتى إذا تعرضت لشيء من التأديب المؤلم أو التأنيب، فينبغي لك أن تمثل أمام الله على الفور. ليس الغرض من المثول أمام الله هو أن تسجد أمامه، ولا أن يجعلك تشعر بأن الله مخيف أو مرعب. بل يجب أن تفهم ما ينبغي لك فعله حتى ترضي الله، وما ينبغي لك فعله حتى لا يغضب الله عليك، وما ينبغي لك فعله حتى يزول غضبه. وعلى أقل تقدير، ينبغي لك أن تبذل قصارى جهدك، في نطاق ما يستطيع مستوى قدراتك أن يحققه، لممارسة مبادئ الحق التي أخبرك بها الله، وينبغي ألا تُغضب الله عليك مرة أخرى. إذا غضب الله عليك مرارًا وتكرارًا، واستمررت في كونك متبلدًا للغاية، وعنيدًا، وتنظر بتعنت إلى الله بعداوة وتحاربه حتى النهاية، فإن ما ستقابله في النهاية هو تخلي الله عنك حتمًا. حين لا يعود الله يؤدبك، أو يؤنبك، أو يعاقبك، فهذا هو الوقت الذي يتخلى فيه الله عنك. وحالما يتخلى الله عنك، سيتوقف عن تنبيهك، وسيعزلك عن ناظريه، وينقلك إلى مكان خارج الكنيسة، إلى مكان بعيد عن مركز عمله؛ وعلى أقل تقدير، سيُحدِث أمرًا حتى لا يتمكن من رؤيتك خلال فترة عمله – لن يرغب الله في رؤيتك بعد الآن. إذا ارتكبت الشر إلى هذا الحد ووصلت إلى هذه المرحلة، فلن يكون ثمة أمل في خلاصك. هل فهمت؟ (نعم).

تتعلق شركة اليوم بموضوع التخلي عن الحواجز بين الإنسان والله ومعاداته لله. سواء كان الأمر يتعلق بكشف مفاهيم الناس وتصوراتهم عن الله، أو كشف مواقفهم تجاه الله، أو عقد شركة حول كيفية وطرق أداء الله لعمله على الناس، على أي حال، فإن كل هذا في النهاية يخبر الناس: إن وجهة النظر الصحيحة التي يجب أن يحملوها تجاه عمل الله هي قبول دينونة الله وتوبيخه والخضوع لهما، وقبول كلام الله وكل مبادئ الحق التي يقدمها لهم، بدلًا من الابتعاد عن الله. ينبغي لهم عندما يفعلون أي شيء، أن يطلبوا مبادئ الحق ويمارسوا وفقًا لها، وأن يسعوا إلى الدخول في واقع الحق، بدلًا من بذل الجهد في سلوكهم الخارجي، أو في تحمل المشقة ظاهريًا ودفع الثمن، وبالتأكيد بدلًا من الانشغال بمفاهيمهم وتصوراتهم وإثارة ضجة كبيرة حولها. بعد كل ما قيل، وبغض النظر عن مفاهيمك وتصوراتك عن الله، فإن النتيجة التي يهدف عمل الله إلى تحقيقها هي أن يُعمِل كلامه والحق في الناس، وأن يمكّنهم من أن تكون لديهم مبادئ الحق ليلتزموا بها ويتمسكوا بمبادئ الحق هذه في كل ما يواجهونه خلال حياتهم اليومية وفي طريق وجودهم – هذه هي النتيجة المقصودة من عمل الله. إن النتيجة النهائية التي يحققها عمل الله هي أن يصبح الحق واقع الناس وحياتهم، بدلًا من أن يحقق الله كل هذا وفقًا لمفاهيمهم وتصوراتهم. أنت تفهم هذا، أليس كذلك؟ لقد عقدنا شركة بما فيه الكفاية عن هذه المواضيع نوعًا ما، أليس كذلك؟ (بلى). إذًا، هنا تنتهي شركتنا لهذا اليوم. إلى اللقاء!

8 يوليو 2023

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.