البند السابع: إنهم أشرارٌ وماكرون ومخادعون (الجزء الأول) القسم الأول

ملحق: التعامل مع حادثة ضد المسيح في كندا

ما الوضع الآن مع الأشخاص الذين يؤدون واجبهم في الكنيسة الكندية؟ هل لكم أن تُميِّزوا ضدّ المسيح يان؟ هل ترون أي مشكلات في طريقة تحدُّث يان وتصرُّفه؟ (في ذلك الوقت، لم أرَ أيّ مشكلات، ظننتُ فقط أنه لا يتابع العمل. لم أكن أعرف الكثير عن أيّ شيء آخر). يمكن للشخص التالي أن يكمل. (لم يكن لديَّ الكثير من التواصل مع يان. لقد حضرتُ معه بعض الاجتماعات قبل عامين، لكن لم يكن لديَّ أيّ اتصال به بعد ذلك). كان يان قائدًا لكنيستكم، فكيف لم يكن لأي من فرقكم أيّ اتصال به؟ هل لأنه اكتُشِف أن لديه مشكلات الآن وأنتم تحاولون التنصل من مسؤولياتكم، أم أنكم حقًا لم يكن لديكم تواصل معه؟ سمعتُ أن أحدهم كان على علاقة غير لائقة مع يان – هل هذا صحيح؟ (نعم). هل أدركتم هذا؟ (لا). إذًا فأنتم عميان جدًا. يمكن لشخص آخر أن يكمل. (كان لديَّ الكثير من التواصل مع يان. وفي ذلك الوقت، ظننت أنه متغطرس إلى حد ما وبار في عينيِّ ذاته، وكان يحب أن يرفع من شأن نفسه ويتفاخر. لكنني لم أميز قط أنه كان لديه جوهر ضدّ المسيح). كان يحب إغواء النساء؛ هل كنتَ تعلم ذلك؟ (لا. كان دائمًا يتحدَّث بصرامة في الشركة أن من السيئ للغاية أن يكون الرجال والنساء في علاقاتٍ غير مشروعة، وكثيرًا ما كان يُقدِّم شركة أنه يجب علينا أن نضع حدًا لمثل هذا السلوك. لم أظن قط أنه يمكن أن يكون هو كذلك خلف الأبواب المغلقة). يمكن للشخص التالي أن يكمل. (لقد ارتبطتُ في عمل مع يان لمدة عام، لكن علاقتي به لم تكن جيدة، ولم يكن لدينا تعاون متناغم. لم أتواصل معه إلا بخصوص العمل، ولم يكن بيننا تواصل يُذكَر عدا ذلك. لهذا السبب لم يكن لديَّ الكثير من التمييز تجاهه). لم يكن لديك الكثير من التمييز تجاهه؟ هل كان ذلك لأنك لم تكن ترَ ما كان يجري أم أنك لم تُميِّزه؟ كيف لا يكون لديك الكثير من التمييز تجاهه؟ كيف حدثت هذه العاقبة؟ (لأن الطريق الذي سلكته كان خطأً وكنت أُقدِّس وأُجِلّ رجلًا موهوبًا. كان يان مُتحدِّثًا بارعًا، وفي كل شركة كان يقتبس كلام الله ومواعظ الأعلى وشركاته. بدا وكأنه يعرف كيف يحل المشكلات، وفي كل مرة كانت هناك مشكلة في الكنيسة، كان يحاول حلها). إذا كان يعرف كيف يحل المشكلات، فكيف واجه فريق إنتاج الأفلام بالكنيسة الكندية العديد من المشكلات التي لم تُحل حتى الآن؟ تقول إنه كان يعرف حقًا كيف يحل المشكلات، لكن أليس هذا هراء؟ أليس هذا مُخادِعًا؟ (بلى). هل تستمعون إلى المواعظ؟ هل تحضرون الاجتماعات كل أسبوع؟ (بلى). إذًا، هل تستمعون إليَّ عندما أعظ حول تمييز أضداد المسيح؟ (بلى). بعد الاستماع إليَّ، هل أصبح بإمكانكم تمييز يان؟ هل يمكنكم أن تدركوا أيّ مشكلات في طريقة قيام يان بالأشياء؟ كنتم تستمعون إلى المواعظ وتجتمعون في المكان نفسه الذي يجتمع فيه ضدّ المسيح، ومع ذلك لم تتمكنوا من إدراك مثل هذا الضدّ للمسيح الواضح – ما المشكلة هنا؟ كان يان قائدًا لمدة عامين وخمسة أشهر؛ مَن كان الأكثر تواصلًا معه؟ في أي فريق قضى وقتًا أطول؟ كم عدد الأشخاص في هذا الفريق الذين كان لديهم القدرة على تمييزه؟ كم عدد الذين اكتشفوا أن لديه مشكلة ولم يفصحوا عنها؟ من اكتشف أن لديه مشكلة وتقدَّم للإبلاغ عنها؟ هل تعرفون إجابات هذه الأسئلة؟ (لم يميّز أحد ما كان عليه حقًا). فكيف اكتشفتم أنه كان ضدًا للمسيح لاحقًا؟ (قالت أخت كانت تربطها به علاقة إنها كانت في حالة سيئة، وعندما حاولنا معرفة المزيد عن الوضع، اكتشفنا مشكلة يان المتعلقة بعلاقاته بالنساء). لقد كشفت تلك الأخت عن المشكلة، فهل أبلغ أي شخص آخر عنها؟ (كلا).

خلال هذا الوقت الذي قضيناه في عقد شركة حول المظاهر المختلفة لأضداد المسيح وتشريحها، هل اكتشفتم أي مشكلات أخرى بشأن يان؟ (من خلال عقد شركة حول تمييز أضداد المسيح، اكتشفتُ أن يان كان بارعًا جدًا في إحداث الشِقاق بين الناس. كان كثيرًا ما يحكم على بعض الإخوة والأخوات أمامي وكان يزرع الفتنة في علاقتي بالأخت التي كنتُ أتعاون معها، قائلًا إنها مجرد شخص يسعى لرضى الناس ولا تُمارس الحق، وما إلى ذلك. تسبب هذا في أن أُكوِّن آراءً معينة عنها، وبمرور الوقت لم أتمكن من التعاون معها بانسجام). في الواقع، كان لكم جميعًا آراءكم حول يان، لكن لم يُفصِح أحد عنها أو يُبلِّغ عنه. أنتم جميعًا ساعون لرضى الناس، تُفضِّلُون التسبب في تأخير عمل الكنيسة ولا تُبالون إطلاقًا. لم يقم بالعمل الذي رتبه له الأعلى، وبرؤيتكم هذا، لم تُبلِّغوا عنه، بل قمتم بحماية ضد المسيح هذا وتسامحتم معه. لماذا لم تُبلِّغوا عنه؟ هل كنتم خائفين من إغضابه أم أنكم لم تتمكنوا من إدراك حقيقته؟ (لم أتمكن من إدراك حقيقته. إلى جانب اللقاء به عندما كانت لديَّ بعض المشكلات في بعض الأحيان، لم أكن أخالطه عادةً. قال إنه مشغول بالعمل، لكننا لم نعرف ما إذا كان يقول الحقيقة أم لا). لم تكن هناك حاجة للتحقيق فيما كان يفعله بعيدًا عن الأنظار؛ كان ينبغي أن تكون قادرًا على رؤية الحقيقة في بعض ما كان يفعله أمامك مباشرة. ثمة مظاهر معينة عندما يقوم أضداد المسيح بالأشياء. لم يكن يقوم بالأشياء بعيدًا عن الأنظار فحسب؛ كان بإمكانك التعرف على تلك المظاهر وجهًا لوجه. إذا لم تتمكنوا من رؤية تلك المظاهر، أفلم تكونوا عميانًا؟ (بلى). إذًا، في حالة وجود أشخاص مثله مرة أخرى الآن، فهل ستتمكنون من تمييزهم؟ هل يستطيع شخص مثل يان أن يؤدي عملًا فعليًا؟ هل يمكنه عقد شركة حول الحق وعلاج المشكلات؟ (كلا). لماذا تقول كلا؟ (فيما يتعلق بنتائج العمل، واجهت الكنيسة العديد من المشكلات التي لم تُعالَج لفترة طويلة، كان تقدم جميع الأعمال بطيئًا للغاية، والأفلام التي صورناها لم تفِ بمتطلبات بيت الله). قبل أن يُتعامَل مع يان، هل أدركتم أن هذه كانت مشكلة؟ (لا). إذًا، ماذا تفهمون بعد الاستماع إلى المواعظ؟ لا يمكنكم إدراك مثل هذه المشكلات الخطيرة، ثم تجدون دائمًا أعذارًا، قائلين: "لم نتزامل معه. كيف يمكننا أن نعرف الأشياء التي كان يفعلها بعيدًا عن الأنظار؟ نحن مجرد مؤمنين عاديين، لقد كان قائدًا. لم يكن بإمكاننا أن نتبعه دائمًا، لذلك فمن المنطقي أننا لم نتمكن من رؤية حقيقته ولم نُبلِّغ عنه". هل هذا ما قصدتموه؟ (نعم). ما طبيعة هذا؟ (نحن نحاول التنصل من مسؤولياتنا). إذًا، هل ستتعاملون مع الأمر بهذه الطريقة مرة أخرى إذا صادفتم شخصًا كهذا في المستقبل؟ (كلا، لن أتعامل مع الأمر بهذه الطريقة مرة أخرى. بمجرد أن أكتشفه، يجب أن أبلغ عنه). لست متأكدًا من أنكم ستفعلون ذلك. هناك أشخاص في العديد من الكنائس يُبلِّغون عن القادة الكذبة وأضداد المسيح، لكن لم يكن يُبلغ أحد في الكنيسة الكندية. كان ضد المسيح هذا نشطًا لفترة طويلة ولم يُبلِّغ أحد عنه. في الآونة الأخيرة، أرسل فريق إنتاج الأفلام في الولايات المتحدة خطابًا يُبلِّغ عن شخص ما. لقد كُتب الخطاب بأسلوب مُنظَّم ومرتكز على أسس متينة، وكان أيضًا محددًا ودقيقًا للغاية، ومُستندًا في الأساس إلى أسس واقعية. هذا يدل على أنه في كل كنيسة يوجد مَنْ يمكنهم تمييز القادة الكذبة وأضداد المسيح – وهذا أمر جيد. في بعض الأحيان، يُقدِّم القادة الكذبة وأضداد المسيح عرضًا لفترة من الوقت، ويكشفون عن مشكلات معينة. قد يكون بعض الأشخاص قادرين فقط على إدراك أن هناك مشكلات، لكنهم غير قادرين على الرؤية التي تكشف جوهر هذه المشكلات وحقيقتها ولا يعرفون كيفية علاجها – وهذا يتعلق أيضًا بعدم امتلاك التمييز. ماذا ينبغي أن تفعل في مثل هذه الظروف؟ في مثل هذه الأوقات، ينبغي لك أن تستعين بمَنْ يفهم الحق لتمييزها. إذا كان هناك العديد من الأشخاص الذين يمكنهم تحمُّل المسؤولية، مع طلب الجميع للأمر، وعقد الشركة حوله، ومناقشته معًا، فيمكنكم جميعًا التوصل إلى إجماع ورؤية جوهر المشكلة، ومن ثمَّ ستتمكنون من تمييز ما إذا كانوا قادة كذبة وأضدادًا للمسيح. ليس من الصعب جدًا حل مشكلة القادة الكذبة وأضداد المسيح؛ القادة الكذبة لا يؤدون عملًا فعليًا ومن السهل اكتشافهم ورؤيتهم بوضوح؛ أضداد المسيح يُزعجون عمل الكنيسة ويُعطلونه ومن السهل أيضًا اكتشافهم ورؤيتهم بوضوح. كل هذا يتعلق بمشكلة إرباك أداء شعب الله المختار لواجباتهم، وينبغي لكم الإبلاغ عن هؤلاء الأشخاص وفضحهم – فقط من خلال القيام بذلك يمكنكم منع تأخير عمل الكنيسة. إن الإبلاغ عن القادة الكذبة وأضداد المسيح وفضحهم عملٌ بالغ الأهمية ويضمن أن شعب الله المختار يمكنه أداء واجباته بشكل جيد، ويتحمَّل كل شعب الله المختار هذه المسؤولية. أيًا كان مَنْ هو، ما دام أنه قائد كاذب أو ضد المسيح، فيجب على شعب الله المختار فضحه وكشف الستار عنه، وبهذه الطريقة ستفون بمسؤوليتكم. ما دامت المشكلة المُبلَّغ عنها صحيحة وهناك حقًا حادثة قائد كاذب أو ضدّ مسيح، فإن بيت الله سيتعامل معها دائمًا في الوقت المناسب ووفقًا للمبادئ. إذًا، هل أبلغتم عن مشكلة ضدّ المسيح يان؟ لا، لم تفعلوا. لقد تم تضليلكم والتلاعب بكم من قِبل هذا الإبليس لفترة طويلة، كما لو لم يكن لديكم أي وعي. أن يكون بجانبكم هذا الضدّ للمسيح الواضح يتصرَّف بشكلٍ طائش طوال هذا الوقت، وأن تسمحوا له بالاستمرار دون اعتراض، أحقًا ليس لديكم أي وعي على الإطلاق؟ هل تعيشون حياة الكنيسة بشكل طبيعي؟ هل أنتم قادرون على التمتُّع بعمل الروح القدس؟ هل تستفيدون في كل مرة تحضرون فيها اجتماعًا؟ ينبغي أن تكونوا قادرين على الشعور بكل هذه الأشياء. الأهم من ذلك، أن ضد المسيح يان لم يقم بأي عمل فعلي على الإطلاق، فقد تسبَّب في تأخيرات في عمل إنتاج الأفلام، وأحدث فوضى عارمة في عمل الكنيسة. كان ينبغي لكل ذي قلبٍ أن يكون قادرًا على إدراك هذه الأشياء، لكن لم يكشف أيّ منكم عن ضد المسيح هذا أو يُبلِّغ عنه. يبدو كما لو أنكم تحبون مخالطة الأبالسة الأنجاس والأرواح الشريرة، وأنكم لا تحبون الحق على الإطلاق. قد لا تكونوا مستعدين للإقرار بهذا، لكنها حقيقة. لقد خالطتم إبليسًا ومع ذلك تعتقدون أن هذا رائع. تعتقدون أنكم لستم بحاجة إلى قراءة كلام الله أو السعي إلى الحق بعد الآن ويمكنكم فقط اتباع الإجراءات الشكلية في أداء واجبكم؛ تعتقدون أنكم لستم بحاجة بعد الآن إلى الاهتمام بنيل الخلاص، أو ممارسة الحق، أو الخضوع لترتيبات الله وتدبيراته، أو أداء واجبكم بشكل جيد. تعتقدون أنه يمكنكم فقط الانغماس في ملذاتكم الجسدية وأن تكونوا طليقين وأحرار، تمامًا مثل أهل سدوم في قديم الزمان، يأكلون ويشربون ويفرحون ولا يؤدون أيّ عمل كما ينبغي، من دون أن يتحمل أحد مسؤوليته وبدون أن يفضح أحد ضدّ المسيح أو يُبلِّغ عنه. أدى هذا إلى بقاء الكنيسة بدون عمل الروح القدس لفترة طويلة. وأنتم لا تُبالون، لقد سقطتم بالفعل في الانحطاط، لا تختلفون عن عديمي الإيمان وغير المؤمنين. لقد كنتم تستمعون إلى المواعظ لسنوات، وحتى الآن ما زلتم غير قادرين على تمييز القادة الكذبة وأضداد المسيح، بدلًا من ذلك، أنتم على استعداد للاختلاط بأضداد المسيح وتناول الطعام طوال اليوم بدون التفكير جديًا في أي شيء على الإطلاق. مثل هذا السلوك يكفي لإظهار أنكم لستم مؤمنين حقيقيين بالله. أولًا، أنتم لا تحبون الحق ولا تقبلونه؛ ثانيًا، ليس لديكم أي إحساس بالمسؤولية تجاه واجبكم، ناهيك عن إمكانية قول إنكم تؤدونه بإخلاص، وتتجاهلون ببساطة عمل الكنيسة. يبدو أنكم تؤدون واجبكم، لكنكم لا تحققون أي نتائج؛ أنتم فقط تمرون بالإجراءات الشكلية. أيًا كانت كيفية قيام القادة الكذبة وأضداد المسيح بإزعاج عمل الكنيسة وإفساده، فأنتم غير مدركين لذلك تمامًا، ولا يزعجكم ذلك على الإطلاق. فقط عندما يُكشَف ضد المسيح تمامًا، فإنكم تقرون بأنكم بدون تمييز، وعندما أسأل عن التفاصيل، تقولون: "لا أعرف، أنا لستُ مسؤولًا!" أنتم تخلون مسؤوليتكم تمامًا من الأمر. هل تعتقدون أنه بقولكم هذا أن الأمر قد انتهى، وستتمكَّنون من التهرُّب من مسؤوليتكم؟ هل لن يُحقّق بيت الله في الأمر بعد الآن؟ لقد سقاكم بيت الله طوال هذا الوقت، وقد استمعتم إلى العديد من المواعظ، وما النتيجة؟ هناك هذه المشكلة الخطيرة، وهي ظهور ضدّ المسيح في الكنيسة، لكنكم غير مدركين لذلك. هذا يدل على أنكم لم تحقّقوا أي تقدُّم على الإطلاق، وأنكم عديمو الإحساس ومُتبلدون، وأنكم تنغمسون في ملذاتكم الجسدية. أنتم كومة من الأموات، لا يوجد حي واحد، ولا يوجد مَن يسعى إلى الحق، مجرد عدد قليل من العاملين على أقصى تقدير. أن تؤمنوا بالله وتستمعوا إلى المواعظ طوال هذا الوقت ثم تخالطوا ضدّ المسيح، ولا تفضحوه أو تبلِّغوا عنه – ما الفرق بينكم وبين شخص لا يؤمن بالله؟ أنتم مع أضداد المسيح، لستم شعب الله؛ أنتم تتبعون أضداد المسيح، وتتبعون الشيطان، ولستم أتباع الله بالتأكيد. على الرغم من أنكم لم تفعلوا تلك الأشياء الشريرة التي قام بها ضدّ المسيح، فإنكم اتبعتموه وحميتموه، لأنكم لم تفضحوه أو تبلغوا عنه، وثرثرتم حول عدم ارتباطكم كثيرًا بضدّ المسيح وأنكم لم تعرفوا ماذا كان يفعله. بقيامكم بهذا، ألم تكونوا تحمون ضدّ المسيح وأعينكم مفتوحة على مصراعيها؟ لقد ارتكب ضدّ المسيح شرورًا كثيرة وشلَّ عمل الكنيسة، وعطَّل حياة الكنيسة لتؤول إلى فوضى عارمة، ومع ذلك تقولون إنكم لم تعرفوا ماذا كان يفعله ضدّ المسيح – مَن سيصدق ذلك؟ لقد رأيتم ضد المسيح يُزعج عمل الكنيسة ويُفسده بأم أعينكم ومع ذلك كنتم غير مبالين تمامًا ولم تتفاعلوا على الإطلاق. لم يفضحه أحد أو يُبلِّغ عنه – لقد فشلتم جميعًا في أداء حتى هذه المسؤولية الصغيرة وأنتم بلا ضمير وعقل! إنَّ الكنائس الموجودة في مختلف الأماكن ترسل بشكل متكرر رسائل إبلاغ عن القادة الكذبة وأضداد المسيح – ألم تروا هذا قط؟ الكنيسة الكندية فقط هي بركة مياه راكدة لم تتواصل مع الأعلى قط لتقديم تقرير عن وضعها. أنتم مُجرَّد مجموعة من الأموات، لا يوجد حي واحد على الإطلاق! لن يعترف الله بمثل هذه الكنيسة، وإذا لم تتوبوا، فستنتهون تمامًا وستُستبعَدون جميعًا.

اليوم هو 10 يوليو 2019. اعتبارًا من اليوم، سيخضع فريق إنتاج الأفلام الكندي رسميًا لفترة من العزلة والتأمل لمدة عام واحد. كم عدد الأشخاص في فريق إنتاج الأفلام؟ (يا الله، هناك 34 شخصًا في فريق إنتاج الأفلام). وكم عدد القادة؟ (اثنان). حسنًا، إذًا أنتما قفا ودعاني أراكما. أنتم يا أعضاء فريق إنتاج الأفلام، تذكَّروا هذا اليوم، 10 يوليو. اعتبارًا من اليوم، سيوضَع فريق إنتاج الأفلام الكندي رسميًا ضمن المجموعة "ب" لمدة عام واحد. إذا تبتم، فيمكنكم العودة إلى الكنيسة العادية؛ سنرى كيف سيكون سلوككم خلال هذا العام – إذا كان بإمكانكم الاستمرار في أداء واجبكم، وأظهرتم التوبة، فيمكنكم استئناف عيش حياة الكنيسة. هل تفهمون؟ (نعم). ستبقى واجباتكم كما هي خلال هذه الفترة. إذا كان بعضكم لا يريد أن يُخرَج أو يُطرَد، فما رأيكم في اعتماد طريقة العزلة والتأمل هذه؟ هل أنتم راضون عنها؟ (نعم). لماذا أعطيكم عامًا واحدًا؟ (لإعطائنا فرصة للتوبة). لإعطائكم فرصة للتوبة. إذا كان سلوككم بعد عام لا يزال مخزيًا، ولا تزال كفاءة عملكم دون المستوى المطلوب، ولا تزالون تتلكؤون عند أداء واجبكم، ولا يزال واجبكم فوضويًا كما كان، ولم تحرزوا أيّ تقدم على الإطلاق في عملكم المهني ودخول الحياة، ولم تحققوا أيّ نتائج على الإطلاق، فستستمرون في العزلة لمدة عام آخر، وبهذه الطريقة ستمتد الفترة الزمنية عامًا بعد عام. عندما تحرزون تقدمًا، أي عندما تتمكنون من كتابة بعض مقالات الشهادة الاختبارية، ويكون سلوككم وفهمكم ونتائج عملكم على المستوى المطلوب بالفعل، فيمكنكم حينئذٍ استئناف عيش حياة الكنيسة. يمكن للفرق الأخرى في الكنيسة الكندية أن تستمر في عيش حياة الكنيسة. سنرى كيف سيكون موقفكم تجاه أداء واجبكم في المستقبل. إذا كنتم لا تزالون تتصرَّفون بشكل مُخزٍ، فسيُعزَل جميع مَنْ في الكنيسة الكندية. هل تفهمون؟ (نعم). ما رأيكم في هذه العاقبة للتعامل مع الأمر؟ (إنها جيدة). هل تعنون حقًا أنها جيدة، أم أنكم تقولون ذلك فحسب؟ (إنها جيدة حقًا). حسنًا، أنتم راضون عن هذا. إذًا، موعظة اليوم هذه هي آخر ما ستسمعونه. كان مقصدي الأصلي هو عزلكم واستبعادكم تمامًا، وعدم السماح لكم بالاستماع إلى هذه العظة. كل هذه السنوات من المواعظ التي استمعتم إليها ضاعت سُدى ولم تربحوا شيئًا، فلماذا لا تزالون تستمعون؟ أشعر بألمٍ شديدٍ وأنا أنظر إليكم! تبدون جميعًا عديمي الإحساس ومُتبلدين.

عندما كنتُ أتحدَّث مع أختٍ في الكنيسة الكندية في وقتٍ سابق، سمعت أن الوضع هناك كان كله عبارة عن ضحكٍ سخيف وانفلات شديد، بشكلٍ صاخبٍ جدًا لدرجة أنها لم تكن قادرة على الكتابة، كما لو كانت في منطقة مزدحمة بوسط مدينة. بدأت حينها أشعر بالنفور من ذلك وقلت إن أهل الكنيسة الكندية ليسوا ورعين، بل كانوا جميعًا مُنحلين، مثل عديمي الإيمان، وأنهم لا يسعون إلى الحق. في وقت لاحق، قدّمت شركةً مع هؤلاء الأشخاص في مسائل إنتاج الأفلام وكانوا مُتبلدين تمامًا. ماذا يعني "مُتبلد"؟ عندما كنتُ أتحدَّث معهم، لم يظهروا أيّ رد فعل أو تعبير على وجوههم، وعيونهم ثابتة في مكانها، كما لو أنهم ممسوسون بأرواح شريرة – لم يكن لديهم أي رد فعل أو موقف تجاه أي شيء. أليس هذا مُقزّزًا؟ بالحكم من خلال الحالات العقلية لهؤلاء الأشخاص ومظاهرهم، فلا يوجد أي فريقٍ جيد، كلهم فوضويون، وعلى وجه الخصوص، وقعت حادثة مجون في فريق إنتاج الأفلام، وما زالوا يقولون إنهم لم يكونوا على دراية بأي شيء. هل ما يقولونه دقيق؟ أليس هذا مُخادعًا؟ في الواقع، لقد عالج القادة والعاملون مسألة ضد المسيح المدعو يان بالفعل، ولكن نظرًا إلى كونها خطيرة ومثيرة للاشمئزاز، كان عليَّ التدخُّل شخصيًا. لماذا كان عليَّ التدخُّل؟ لأنهم لم يتعاملوا معها بشكل صحيح. لقد صرَّحوا ببعض العبارات الخفيفة الوطأة، ولم يتمكَّنوا من علاج أيّ من المشكلات، ولم يتمكنوا من تشريح الأمر على الإطلاق. ما مدى تبلدكم الآن على وجه التحديد؟ يمكن وخزكم بإبرة في الوجه ولا تنزفون؛ أنتم غير قادرين تمامًا على الشعور بأي شيء. لقد هُذِّب القادة والعاملون جميعًا، لكن بعد ذلك ظلَّوا على حالهم ولم يتغيَّروا. لهذا السبب كان عليَّ التدخل وتغيير "معاملتكم". ما الدروس التي تعلمتموها من خلال هذا الأمر؟ تشعرون بعدم الارتياح في قلوبكم، أليس كذلك؟ هل تعتقدون أنه من العدل أنني أتعامل مع الأمور بهذه الطريقة؟ (بلى). كيف يكون ذلك عدلًا؟ دعني أتحدَّث بصراحة: إذا لم تتبع الطريق الصحيح أو تُمارس الحق، إذا كنتَ تلوح براية الإيمان بالله ولكنك تريد أن تعيش تمامًا مثل غير المؤمنين وتتصرَّف بشكلٍ طائش، فإن إيمانك بالله لا معنى له. لماذا أقول إنه لا معنى له؟ أين يكمن معنى الإيمان بالله؟ إنه يكمن في التغيير الكامل للطريق الذي يسلكه الناس، ونظرتهم إلى الحياة، واتجاه حياتهم وأهدافهم بعد أن يؤمنوا بالله، في أن تصبح هذه الأشياء مختلفة تمامًا عن أولئك الذين لا يؤمنون بالله، وعن الأشخاص الدنيويين، وعن الأبالسة، وأن يكون الطريق الذي يسلكه المؤمنون عكس طريقهم تمامًا. ما هذا الاتجاه المعاكس؟ إنه رغبتك أن تكون شخصًا صالحًا، وأن تكون شخصًا يخضع لله ويمتلك شبه الإنسان. إذًا، كيف يمكنك تحقيق ذلك؟ ينبغي أن تركز على السعي إلى الحق، وعندها فقط ستتمكَّن من التغيير. إذا كنتَ لا تسعى إلى الحق أو تُمارس الحق، فإن إيمانك بالله ليس له معنى أو قيمة، إيمانك هو قشرة فارغة، كلمات شيطانية تهدف إلى الخداع، مُجرّد كلمات فارغة، بدون أيّ تأثير على الإطلاق. ينبغي لكم أن تتأملوا فيما أقوله هنا. هذه الكلمات هي أبسط الحقائق وأكثرها أساسية، وربما لم تتأملوها من قبل. هل هذا هو الحال؟ إذا قلتَ: "أنا أؤمن بالله. سأفعل ما يفترض بي أن أفعله، سأفعل ما أريد، أما بالنسبة إلى الخضوع لله، والخضوع لترتيبات الله وتدبيراته، والإخلاص لله، وأن أكون شخصًا لديه إنسانية، فهذه الأشياء لا علاقة لي بها"، فإذا كانت هذه الأشياء لا علاقة لك بها، فماذا تفعل وأنت تؤمن بالله؟ لماذا تؤمن بالله؟ كيف تريد أن تؤمن به؟ أيّ نوع من الأشخاص تريد أن تكونه في إيمانك بالله؟ إذا كانت هذه الأشياء لا علاقة لك بها، فإن إيمانك بالله ببساطة لا معنى له. إذا كنتَ تؤمن دائمًا بالله بالاعتماد على مفاهيمك وتصوراتك، وتفعل الأشياء دائمًا وفقًا لتفضيلاتك، وتفعل ما تريد وتنغمس في ملذاتك الجسدية، فإن أفكارك وآراءك، والأشياء التي تفعلها لا علاقة لها بالحق ولا علاقة لها بما يطلبه الله، إيمانك بالله إذًا لا معنى له ولا حاجة لك للاستمرار في الإيمان. حتى لو استمررتَ في الإيمان، فسيكون ذلك مضيعة للجهد، ولن يُخلِّصك الله.

هذا الموضوع شديد الوطأة للغاية، وأنتم جميعًا تشعرون بالضيق إزاء التعامل مع هذه المسألة؛ لقد كان الأمر غير مُتوقَّع بعض الشيء. أيًا كان الأمر، ستتكرَّر مثل هذه الحوادث مستقبلًا. الآن وقد تعاملنا مع الأمر بهذه الطريقة هذه المرة، إذا تكرَّر هذا النوع من الحوادث مستقبلًا، فلن يتم التعامل معه على هذا النحو، ولكن ربما يكون التعامل معه بصرامة أكبر. أخبروني، هل هذا مناسب؟ (بلى).

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.