البند التاسع: لا يُؤدُّون واجبهم سوى لتمييز أنفسهم ولإرضاء مصالحهم وطموحاتهم؛ فهم لا يراعون أبدًا مصالح بيت الله، بل يخونون حتَّى تلك المصالح مقابل المجد الشخصيّ (الجزء الأول) القسم الثالث
العديد من الصينيين بعد أن يأتوا إلى الغرب، يريدون أن يغرسوا في الغربيين ثقافتهم التقليدية والأشياء التي يعتقدون أنها صائبة وصالحة. وبالمثل، لن يسمح لهم الغربيون بأن يتفوقوا عليهم، وهم يعتقدون أن ثقافاتهم التقليدية تعود إلى زمن غابر أيضًا. فعلى سبيل المثال، روما القديمة، ومصر القديمة، واليونان القديمة كلها تحمل كلمة "قديمة"، ويبلغ عمر ثقافاتها أكثر من ثلاثة آلاف سنة. وبالنظر إلى الأمر استنادًا إلى هذا الرقم، فثمة تراث ثقافي معين هنا، والأشياء التي أنتجها هذا التراث الثقافي تعتبر بين البشر جوهر الحياة البشرية كلها، وخلاصة أكثر الأشياء جوهرية التي نتجت عن حياة البشر، ووجودهم، وسلوكهم الذاتي. ماذا تُدعى الأشياء الأكثر جوهرية التي توارثتها البشرية؟ الثقافة التقليدية. لقد توارث الناس هذه الثقافة التقليدية جيلًا بعد جيل، والجميع يعتقدون في قلوبهم أنها أفضل شيء. وبغض النظر عما إذا كان الناس يستطيعون الالتزام بها أم لا، فإن الناس من جميع الأعراق يعتبرونها بصفة عامة شيئًا يفوق كل شيء آخر ويعتبرونها الحق. لذلك فإن كل عرق من الناس لديه بعض الأشياء التقليدية التي تصمد أمام التمحيص والتي لها تأثير عميق للغاية عليهم، ويستخدمون هذه الأشياء للتنافس بعضهم مع بعض ومقارنة بعضهم ببعض، بل إنهم يستخدمونها لمحاولة التفوق بعضهم على بعض. على سبيل المثال، يقول الصينيون: "مشروبنا الكحولي الصيني بايجيو جيد، ويحتوي على نسبة عالية من الكحول!" ويقول الغربيون: "ما الرائع في مشروبكم الكحولي؟ إن نسبة الكحول فيه عالية جدًا لدرجة أنك تُصاب بالثمالة بعد شربه، وهو علاوة على ذلك مضر جدًا بالكبد. النبيذ الأحمر الذي نشربه نحن الغربيين يحتوي على نسبة منخفضة من الكحول، وهو لا يسبب ضررًا كبيرًا للكبد، كما أنه يعزز الدورة الدموية". يقول الصينيون: "مشروبنا البايجيو يعزز الدورة الدموية أيضًا، ويقوم بهذا العمل بشكل جيد جدًا. حالما تشربه، يصل إلى رأسك ويضيء وجهك بالكامل. إن نبيذكم الأحمر هذا ليس قويًا بما فيه الكفاية، ولا تثمل منه مهما شربت. كما ترى، لدينا ثقافة خاصة بالكحول لشرب الكحول، وثقافة خاصة بالشاي لشرب الشاي". يقول الغربيون: "ونحن لدينا أيضًا ثقافة خاصة بالشاي لشرب الشاي، وثقافة خاصة بالقهوة لشرب القهوة، وثقافة خاصة بالكحول لشرب الكحول، وفي الوقت الحاضر، لدينا حتى ثقافة خاصة بالوجبات السريعة". عند المقارنة بعضهم مع بعض، لا أحد يستسلم لأي شخص آخر، ولا أحد يقبل أي شيء من أي شخص آخر. يعتقدون جميعًا أن الأشياء الخاصة بهم هي الحق، لكن في الواقع لا شيء منها هو الحق. إذا تركنا غير المؤمنين جانبًا، فإن أكثر ما يثير الأسف هو أنه حتى أولئك الذين يؤمنون بالله – والأسوأ من ذلك، أولئك الذين قبلوا هذه المرحلة من العمل لمدة 20 عامًا أو 30 – لا يدركون أن هذه الأشياء ليست الحق على الإطلاق. يقول البعض: "هل من المقبول أن نقول إنها مرتبطة بالحق؟" ليس من المقبول حتى أن نقول إنها مرتبطة بالحق. إنها ليست الحق، وليس بينها وبين الحق أي ارتباط أو صلة على الإطلاق، فهما ليسا متشابهين، وليسا الشيء نفسه. تمامًا مثلما أن النحاس يظل نحاسًا مهما كانت جودة طلائه بالذهب أو صقله، بينما الذهب غير المصقول، أو غير اللامع، أو غير البراق يظل ذهبًا – فهما ليسا الشيء نفسه.
يتساءل البعض: "هل من السهل على الأشخاص الذين حظوا بنصيب وافر من التنشئة الثقافية التقليدية والتكييف الثقافي التقليدي أن يقبلوا الحق؟" كلا، هذان أمران منفصلان. أنماط حياتهم فقط هي التي تختلف إلى حد ما، لكن مواقف الناس تجاه قبول الحق، ومختلف أفكارهم وآرائهم، ومدى فساد الجنس البشري بأكمله هي نفسها. عندما بدأ الله بالتحدث في هذه المرحلة من عمله، مرحلة الأيام الأخيرة، كان يتحدث في سياق الشعب الصيني، ويوجِّه كلامه إليهم. بعد مرور ثلاثين عامًا، وعندما روِّج لهذه الكلمات في جميع الأعراق المختلفة في أجزاء أخرى من آسيا، وفي أماكن مثل أوروبا وأمريكا وما إلى ذلك، وبعد أن قرأها الناس، بغض النظر عن لون بشرتهم سواء كانت سوداء، أو بيضاء، أو بنية، أو صفراء، قالوا جميعًا: "هذا الكلام يتحدث عنا". يكشف كلام الله الشخصيات الفاسدة لجميع البشر. قلة من الناس يقولون: "هذا الكلام كله موجَّه إليكم أيها الصينيون. إنه يتحدث عن شخصياتكم الفاسدة أيها الصينيون، التي هي ليست لدينا نحن". لن يقول مثل هذه الأشياء سوى عدد قليل جدًا من الناس، أولئك الذين ليس لديهم فهم روحي. كان لدى الكوريين الجنوبيين في الماضي هذا النوع من سوء الفهم. لقد اعتقدوا أن الشعب الكوري الجنوبي كان يعيش في ظل نظام اجتماعي ديمقراطي وحر، وكانوا متأثرين بالثقافة المسيحية، إضافة إلى آلاف السنين من الثقافة الكورية، لذلك كان عرقهم أكثر تميزًا ونبلًا من الشعب الصيني. لماذا اعتقدوا ذلك؟ لأنه بعد وصول العديد من الصينيين إلى كوريا الجنوبية، جعلوا الأماكن التي ذهبوا إليها غير صحية وأكثر ضوضاءً، وازدادت السرقة والجريمة، وكان لهذا بعض الآثار السلبية على المناخ الاجتماعي. لذلك، اعتقد الإخوة والأخوات في كوريا الجنوبية أن "الصينيين من نسل التنين العظيم الأحمر وأحفاد موآب. نحن الكوريين الجنوبيين لم يفسدنا التنين العظيم الأحمر". ماذا كانوا يقصدون ضمنيًا بقولهم هذا؟ كانوا يقصدون: "التنين العظيم الأحمر لم يفسدنا، لذلك فنحن لسنا فاسدين بمقدار فساد الصينيين. إن الصينيين أكثر فسادًا منا. نحن أفضل من الصينيين". ماذا كانوا يقصدون بكلمة "أفضل"؟ (أفضل سلوكًا). من جانب، الأمر يتعلق بالسلوك. ومن جانب آخر، كانوا يؤمنون من أعماق قلوبهم أن الثقافة التقليدية التي أنتجتها الأمة الكورية الجنوبية وقبلتها منذ بداية التاريخ كانت نبيلة، أكثر نبلًا من ثقافة الأمة الصينية وتقاليدها، وأن الشعب والعرق اللذين تكيَّفا مع هذا النوع من الثقافة التقليدية كانا أنبل من أولئك الذين تكيَّفوا مع الثقافة التقليدية الصينية. ولذلك، عندما قرأوا كلام الله ورأوا الله يقول: "أنتم أيتها الحثالة الحقيرة"، ظنوا أنه كان يتحدث عن الشعب الصيني. قال الإخوة والأخوات الصينيون: "إن كلمة (أنتم) التي يتحدث عنها الله تشير إلى الجنس البشري". وقال الكوريون الجنوبيون: "هذا ليس صحيحًا، فالله يتحدث عنكم وليس عنا. ما يعنيه الله ضمنيًا لا يشمل الكوريين الجنوبيين". هذا ما اعتقدوه. هذا يعني أنه بغض النظر عن الجانب الذي نظروا منه إلى الأمور، لم تكن وجهات نظرهم ومنظوراتهم من منظور الحق، فضلًا عن أن تكون من منظور موضوعي وعادل. وبدلًا من ذلك، نظروا إلى الأمور من سياق العرق والثقافة التقليدية. لذلك، وبغض النظر عن كيفية نظرهم إلى الأمور، كانت النتائج اللاحقة تتعارض مع الحق. لأن مهما كانت كيفية نظرهم إلى الأمور، فإن نقطة انطلاقهم دائمًا ما كانت: "كل شيء يتعلق بأمتنا الكورية الجنوبية العظيمة صواب، وكل شيء يتعلق بها هو المعيار، وكل شيء يتعلق بها صحيح". لقد نظروا إلى كل شيء وقاسوه من منظور خاطئ ونقطة انطلاق خاطئة، فهل كانت النتائج كما رأوها صحيحة أم خاطئة؟ (خاطئة). لقد كانت خاطئة بالتأكيد. فما المعيار الذي ينبغي أن يُقاس بموجبه كل شيء؟ (الحق). ينبغي أن يكون الحق؛ هذا هو المعيار. كان معيارهم خاطئًا في حد ذاته. لقد قاسوا كل الأشياء وجميع الأحداث من منظور ووجهة نظر خاطئين، لذلك كانت النتائج المُقاسة خاطئة بالتأكيد، وليست عادلة، وليست صحيحة، فضلًا عن أن تكون موضوعية. لذلك، كان من الصعب عليهم قبول بعض الأشياء الأجنبية، وعلاوةً على ذلك، كان تفكيرهم متطرفًا جدًا، ومنغلقًا، وضيق الأفق، وينزع إلى التهور. من أين جاء تهورهم؟ جاء من أنهم مهما قالوا، فقد كان عليهم أن يذكروا: "أمتنا الكورية الجنوبية العظيمة"، ويصرون على إضافة كلمة "عظيمة". ماذا تعني كلمة "عظيمة"؟ أليست كلمة "عظيمة" تمثل الغطرسة؟ إذا سافرت حول العالم أو نظرت إلى أطلس، فما حجم كوريا الجنوبية؟ إذا كانت أكبر حقًا من الدول الأخرى ويمكن حقًا تسميتها عظيمة، فلا بأس إذًا، سمِّها "عظيمة". لكن بالمقارنة مع الدول الأخرى على كوكب الأرض، فإن كوريا الجنوبية لا تشغل مساحة كبيرة، فلماذا يصرّون على تسميتها "عظيمة"؟ علاوة على ذلك، بغض النظر عما إذا كانت الدولة كبيرة أو صغيرة، فإن القواعد والثقافة التقليدية التي تنتجها لا تأتي من الله، ولا تأتي من الحق على الإطلاق. هذا لأنه قبل أن يقبل الإنسان الحق ويقبل خلاص الله، فإن كل الأفكار التي يقبلها تأتي من الشيطان. ماذا تفعل كل الأفكار والآراء والثقافة التقليدية التي ينتجها الشيطان بالناس؟ ما تفعله هو تضليل الناس، وإفسادهم، وتكبيلهم، وتقييدهم، والنتيجة أن البشرية الفاسدة لديها عقليات ضيقة الأفق ومتطرفة، وآراء عن الأشياء هي أحادية الجانب ومتحيزة، لدرجة أنها غير معقولة وسخيفة – هذه هي عواقب إفساد الشيطان للبشرية. لذا، عندما يسمع الناس في العديد من البلدان وحتى من بعض الأعراق عبارة "صار الله جسدًا في الصين"، ما أول رد فعل لهم؟ كلمة واحدة؛ مستحيل! أين كان من الممكن أن يقع ذلك المكان في اعتقادهم؟ (إسرائيل). هذا صحيح، إسرائيل. الناس يحبون اتباع اللوائح والالتزام بالمفاهيم أقصى درجات الحب. هم يظنون أن إسرائيل هي المكان الذي قام الله فيه بالعمل، ولذلك ينبغي أن يظهر الله في إسرائيل، أو في إمبراطورية قوية يوقِّرونها، أو يظنون أن الله ينبغي أن يظهر في بلد كان ذات يوم حضارة قديمة في مفاهيمهم وتصوراتهم. الصين بالتحديد ليست بلدًا من هذا القبيل، لذلك يصعب عليهم قبول الشهادة بأن الله صار جسدًا في الصين، وهذا وحده كافٍ لجعلهم يخسرون هذه الفرصة للخلاص. من الذي تسبب في هذا؟ (لقد فعلوا ذلك بأنفسهم). لأنهم يضمرون مثل هذا المفهوم، وأصبحوا متمردين، ولا يطلبون الحق من أجل علاج المشكلة على الإطلاق، فقد ألحقوا ضررًا هائلاً بأنفسهم وأفسدوا هذه الفرصة الوحيدة لنيل الخلاص.
إن العديد من التصورات والمفاهيم التي تكون لدى الناس عندما لا يفهمون الحق، وحتى بعض الأشياء التي يعبدها الناس سخيفة وعبثية للغاية. تتواصل سيدة كورية جنوبية، مقيمة في الولايات المتحدة الأمريكية وتحب البلد، مع أمريكيين، فيسألها أحدهم، "عيد الربيع على الأبواب. ماذا يأكل الصينيون خلال عيد الربيع؟" فقالت: "أنا لست صينية، أنا كورية جنوبية". أجابها الأمريكي: "ألا يحتفل الكوريون الجنوبيون أيضًا بعيد الربيع؟" فأجابت: "نحن الكوريون الجنوبيون لا نحتفل بعيد الربيع". فقال الأمريكي: "ظننت أن الكوريين الجنوبيين يحتفلون بعيد الربيع مثلما يفعل الصينيون". فأجابت بنبرة حادة للغاية: "نحن لسنا مثل الصينيين! هل من الصواب أن تظن أننا نحتفل بعيد الربيع؟ هذا يهين كرامتنا نحن الكوريين الجنوبيين بشدة!" ألا يحتفل الكوريون الجنوبيون حقًا بعيد الربيع؟ (هم يحتفلون به بالفعل). في الواقع، الكوريون الجنوبيون أيضًا يحتفلون بعيد الربيع. لماذا قالت إذًا إن الكوريين الجنوبيين لا يحتفلون به؟ لنناقش هذا الأمر. هل من الصواب الاحتفال بعيد الربيع أم لا؟ هل يمكنكم شرح هذا الأمر بوضوح؟ بالنسبة للأجانب، الاحتفال بعيد الربيع ليس أمرًا مشينًا في حد ذاته. إنه طقس خاص يحيي ذكرى يوم مهم في حياة الناس. بالنسبة للبشر الذين يعيشون في عالم الثقافة التقليدية هذا، فإن الاحتفال بعيد الربيع ليس أمرًا خاطئًا أو مشينًا، فلماذا لا تجرؤ المرأة على الإقرار بالاحتفال بعيد الربيع؟ لأنها حالما تقر باحتفالها بعيد الربيع فإنها لن تعود تشبه الغربيين، وستُوصَم بأنها امرأة شرق آسيوية تقليدية جدًا، وهي لا تريد أن يعتقد الناس أنها امرأة شرق آسيوية تقليدية. هي تريد أن يعتقد الناس أنه ليس لديها تقاليد شرق آسيوية، وأنها لا تفهم تقاليد شرق آسيا، أو حتى تعرف شيئًا عنها. وتريدهم أيضًا أن يعرفوا أنها تتحدث الإنجليزية بطلاقة، وتصبغ شعرها باللون الأشقر، وترتدي عدسات لاصقة زرقاء، وترتدي ملابس مثل الغربيات، وأنها جريئة، ومنفتحة، ومتحررة، ومستقلة، وذات بصيرة ثاقبة مثل المرأة الغربية – هكذا تريد أن يراها الناس. لذا، وفي ظل تأثير هذا التفكير، متى حدث لها شيء ما، فإن الطريقة التي تتصرف بها ستتوافق مع هذا التفكير. متى سألها شخص ما عما إذا كان الكوريون الجنوبيون يحتفلون بعيد الربيع، تجيب: "نحن الكوريون الجنوبيون لا نحتفل بعيد الربيع". إذا قال لها أحد المُقربين منها: "نحن بالتأكيد نحتفل بعيد الربيع، فلماذا تقولين إننا لا نحتفل به؟" بماذا سترد؟ "أنت أحمق. إذا قلتُ إننا نحتفل بعيد الربيع، ألن يعرفوا أنني امرأة كورية جنوبية تقليدية؟" هي تريد أن يعتقد الناس أنها وُلِدت ونشأت في الولايات المتحدة. إذا سألتها: "أنتِ ولدتِ هنا، ولكن كم عدد الأجيال التي عاشتها عائلتك هنا؟" فستقول: "لقد نشأ أجدادنا هنا". هي تظن أن هذا رمز للهوية والمكانة، لذا فهي تذهب إلى حد قول هذه الكذبة ولا تخشى أن يكشف الآخرون أمرها. أي نوع من التفكير هذا؟ هل يستحق هذا الأمر الكذب بشأنه؟ هل يستحق المخاطرة؟ كلا، لا يستحق. حتى مثل هذه المسألة الصغيرة يمكن أن تكشف عقلية الشخص وآراءه. ما نوع العقلية والآراء التي تُكشف؟ بعض الفتيات الصينيات جميلات حقًا، لكنهن يصممن على صبغ شعرهن باللون الأشقر، وتجعيده على شكل تموجات، وارتداء عدسات لاصقة مختلفة الألوان تغير من لون عيونهن، ويتظاهرن بأنهنَّ أجنبيات؛ إنه أمر غريب حقًا أن يشهده المرء. لماذا يصممن على أن يكنَّ مثل هذا النوع من الأشخاص؟ هل تغيّر أصلهن بعد أن بدأن في ارتداء هذا النوع من الملابس؟ حتى لو تغير أصلهن، وأُعيد تجسيدهن في حياتهن التالية كأشخاص بيض، أو من عرق يقدّرنه؛ فماذا بعد ذلك؟ هل يمكنكم رؤية هذا الأمر بوضوح؟ إذا أصر شخص ما على أن يكون سلوكه الذاتي بأسلوب معين ومزاج معين، وأن يتظاهر بأنه فرد من أمة أو عرق يجلّه، فلماذا هذا؟ هل ثمة تفكير ضمني يحكم هذا الأمر؟ ما التفكير الذي يحكم ذلك؟ يشبه الأمر تلك المرأة الكورية الجنوبية؛ عندما يسألها الأمريكيون عما إذا كان بإمكانها لعب تنس الطاولة، تقول: "ما تنس الطاولة؟ لا يلعب ذلك سوى الصينيين. نحن نلعب التنس والجولف". ما نوع الشخص الذي يمكنه أن يسلك ويتحدث هكذا؟ أليس هذا تزييفًا إلى حد ما؟ كل ما تفعله مزيف، وهذا يجعل حياتها مُرهقة للغاية! هل كنتم لتسلكوا على هذا النحو؟ بعض الصينيين الذين عاشوا في الغرب لعقود لا يعودون قادرين على التحدث باللغة الصينية عندما يعودون إلى مسقط رأسهم. هل هذا شيء سيئ؟ (نعم). يقول بعض الناس: "يجب ألا ننسى جذورنا. الله أيضًا يقول إنه يجب على الناس ألا ينسوا جذورهم. الله هو جذر الناس. لقد خلق الله الناس، وكل ما يتعلق بالناس ينبع من الله، لذلك يجب على الناس ككائنات مخلوقة أن يعبدوا الله؛ هذا هو معنى ألا ينسى المرء جذوره". أليس هذا هو الحال؟ يوجد حق يجب طلبه في كل وضع، لكن الناس لا يطلبون الحق ويلتزمون بالثقافة التقليدية تمامًا. لمَ هذا؟ يقول بعض الناس: "نحن لا ننسى أصولنا أبدًا. أينما ذهبنا، نقرُّ بأننا صينيون، ونقرُّ بأن بلدنا فقير ورجعي، لن ننسى جذورنا أبدًا". هل هذا صحيح؟ إنَّ هذه المشاكل جميعها تعود، من ناحية، إلى التأثير العميق للغاية لما يُسمى بالثقافات التقليدية في البشرية وتعليمها. ثمة جانب آخر هو أنه حتى بعد أن استمع الناس إلى العظات لسنوات عديدة، فإنهم لا يتأملون بعناية ويطلبون ماهية الحق. وبدلًا من ذلك، فإنهم غالبًا ما يستخدمون الثقافة التقليدية والأشياء المنحلة التي لديهم بالفعل، والتي تعلَّموها بالفعل، وبالتالي فهي راسخة بقوة ويمررونها على أنها حقائق. هذا هو الجانب الثاني. ثالثًا، لا يبحث الناس بعد الاستماع إلى العظات عن الحق في كلام الله. وبدلًا من ذلك، يستخدمون المنظورات التقليدية والمعرفة وأشكال التعلم الموجودة في المفاهيم البشرية التي يعرفونها بالفعل لتقييم كلام الله. لذا حتى الآن، على الرغم من أن الناس قد استمعوا إلى العديد من العظات، فإن ما يُسمى بمبادئ التصرف وما يُسمى بمبادئ القيام بالواجب وخدمة الله التي يتناقلها الناس شفهيًا، غالبًا ما تكون هي أيضًا مبنية على بعض المعرفة، والأمثال، والأقوال الشائعة التي يعتبرونها صحيحة. على سبيل المثال، إذا ارتكب بعض الناس خطأً ما وقام قادة الكنيسة أو الإخوة والأخوات بتهذيبهم، فإنهم سيفكرون: "أفٍّ، كما يرد في القول: الإعدام لا يفعل شيئًا سوى دحرجة الرؤوس"، والقول: "لا ترفع يدًا على وجه مبتسم". لقد تقبلت بصبر هذا العيب البسيط لدي بابتسامة، فلماذا تستمر في فضحي بسبب ذلك؟" ظاهريًا، هم يستمعون ويخضعون مُطيعين، لكن في الواقع، هم في أعماق قلوبهم يستخدمون المفاهيم التقليدية للجدال والمقاومة. ما سبب مقاومتهم؟ هم يظنون أن القول: "الإعدام لا يفعل شيئًا سوى دحرجة الرؤوس" والقول: "لا ترفع يدًّا على وجه مبتسم"، هما حقيقتان صحيحتان وصائبتان، وأنه من الخطأ أن يستمر أحد في تهذيبهم وفضحهم دون أدنى قدر من الشعور، وليس ذلك بالحق.
هل اكتسبتم فهمًا أعمق للحق من المحتوى الذي عقدنا شركة عنه للتو؟ (نعم). قد يقول البعض: "الآن وقد أخبرتنا بهذا، لا نعرف ما المبادئ التي ينبغي أن نلتزم بها في الممارسة. كيف ينبغي أن نعيش من دون هذه الثقافات التقليدية وهذه المفاهيم والمعرفة؟ كيف ينبغي أن نتصرف؟ كيف يمكننا أن نفتح أفواهنا ونبشِّر بكلام الله من دون هذه الأشياء التي تحكمنا؟ ألا يكون الأساس الذي نستند إليه للتبشير بكلام الله قد تلاشى من دون هذه الأشياء؟ ماذا بقي لنا إذًا؟" حسنًا، ما أقوله لهم هو، إن لم تكن لديك هذه الأشياء حقًا، فسيكون من الأسهل أن تطلب الحق، وسيكون من الأسهل قبول الحق والرجوع إلى الله. عندما كنت تفتح فمك سابقًا، كان كل ما يخرج منه فلسفات شيطانية ومعارف ثقافية مثل: "الشخص الحكيم يخضع للظروف"، و"لا ترفع يدًا على وجه مبتسم"، و"الإعدام لا يفعل شيئًا سوى دحرجة الرؤوس"، وما إلى ذلك. والآن تتأمل وتفكر: "لا يمكنني أن أقول ذلك، فهذه الأقوال كلها خاطئة، وقد رُفضت وأُدينَت، فماذا ينبغي أن أقول؟ استمر في قراءة كلام الله بتذلل وبأسلوب صحيح، واعثر على الأساس في كلام الله". يقوم الناس بواجبهم ويتبعون الله، لكنهم متى فتحوا أفواههم لا يخرج منها سوى هذه الأمثال، والأقوال، وبعض الأشياء، والآراء التي يأخذونها من الثقافة التقليدية. لا يستطيع أحد، عندما يصيبه شيء ما، أن يمجِّد الله أو يشهد له بالكامل ويقول: "الله يقول هذا" أو "الله يقول ذلك". لا أحد يتكلم على هذا النحو، ولا أحد يفتح فمه ويردد كلام الله. لا تستطيع أن تسرد كلام الله، لكنك تستطيع سرد تلك الأقوال الشائعة، فما الذي يمتلئ به قلبك بالضبط؟ كل تلك الأشياء التي تأتي من الشيطان. يقول بعض الناس عندما يتفقد قائد فريقهم عملهم: "ما الذي تتفقده؟ لا تشك فيمن تستخدمه ولا تستخدم من تشك فيه. إذا كنت تشك فيّ دائمًا، فلماذا تستخدمني؟ اعثر على شخص آخر ليقوم بذلك". هم يظنّون أن هذه هي الطريقة الصحيحة للتصرف، ولا يسمحون للآخرين بالإشراف عليهم وانتقادهم. هناك أيضًا أشخاص عانوا كثيرًا في القيام بواجباتهم، لكن لأنهم لم يطلبوا المبادئ وتسببوا في عرقلة عمل الكنيسة وإزعاجه، فإنهم يُعفَون في النهاية، وعلاوةً على ذلك يُهذَّبون. بعد الاستماع إلى بعض الملحوظات التي تدينهم، يكونون متحديين ويفكرون: "ثمة قول يرد فيه "حتى لو لم تكن لي إنجازات، فقد تحملت المشقة؛ أو حتى الإرهاق". لم أرتكب سوى هذا الخطأ البسيط، فما المهم في الأمر؟" لأنهم تعلّموا هذا القول الشائع أولًا، ومن ثمَّ فهو مترسخ فيهم بثبات، ويحكم عقليتهم ويؤثر فيها، فإنه يدفعهم إلى استخدام هذا القول – في هذه البيئة وبعد حدوث هذا الموقف – بوصفه أساسًا لمقاومة معاملة بيت الله لهم وعدم الخضوع لها. إذا كان الأمر كذلك، فهل يظل بإمكانهم الخضوع؟ هل يظل من السهل عليهم قبول الحق؟ حتى إذا كانوا يخضعون ظاهريًا، فذلك لأنه ليس لديهم بديل، وهذا هو الملاذ الأخير. على الرغم من أنهم لا يحاربون ظاهريًا، فثمة مقاومة لا تزال في قلوبهم. هل هذا خضوع حقيقي؟ (كلا). هذا إجراء شكلي فحسب، وليس خضوعًا حقيقيًا. لا يوجد خضوع هنا، بل محض تبرير، وسلبية، ومعارضة. كيف نشأ هذا التبرير، وهذه السلبية والمعارضة؟ لقد نشأت من هذا القول "حتى لو لم تكن لي إنجازات، فقد تحملت المشقة؛ أو حتى الإرهاق". ما نوع الشخصية التي أنشأها هذا القول في هؤلاء الناس؟ العصيان، والعناد، والمعارضة، والتبرير. هل اكتسبتم فهمًا أكبر للحق من هذه الشركة؟ حالما تشرّحون هذه الأمور السلبية وتميزونها بوضوح وتستخرجونها من قلوبكم، ستكونون قادرين على طلب الحق وممارسته متى أصابكم شيء؛ لأن الأشياء القديمة قد نُبِذَت ولم تعد قادرة على أن تدفعك إلى الاعتماد عليها في القيام بواجباتك، وخدمة الله، واتباعه. لم تعد هذه الأشياء مبادئ سلوكك الذاتي، ولم تعد المبادئ التي ينبغي أن تلتزم بها عند أداء واجباتك، وقد انتُقدت وأُدينت بالفعل. إذا أخذتها واستخدمتها مرة أخرى، فماذا سيحدث في أعماق قلبك؟ هل ستظل سعيدًا بالقدر نفسه؟ هل ستظل واثقًا جدًا من أنك على حق؟ هذا أمر مُستبعد بالتأكيد. إذا جُرِّدتَ حقًا من هذه الأشياء التي بداخلك، فينبغي عليك أن تبحث في كلام الله عما هي المبادئ الحقيقية بالضبط وما هي متطلبات الله بالضبط. غالبًا ما يقول بعض الناس: "افعل كما يأمرك سيّدك، وإلا فلن تربح شيئًا حتى من جهودك المضنية إلى أقصى درجة". هل هذا القول صحيح أم خطأ؟ إنه بالتأكيد خطأ. كيف هو خطأ؟ إلى من تشير كلمة "سيدك" في عبارة "افعل كما يأمرك سيدك"؟ رب عملك، أم رئيسك، أم مشرفك. كلمة "سيّد" هذه خطأ في حد ذاتها. الله ليس رب عملك، ولا رئيسك، ولا مديرك. الله هو إلهك. المديرون، والرؤساء، والمشرفون كلهم من النوع نفسه وهم على مستوى الناس نفسه. هم متشابهون في الأساس؛ جميعهم بشر فاسدون. أنت تستمع إليهم، وتتلقى أجرًا منهم، وتفعل كل ما يطلبونه منك. يدفعون لك مقابلًا قدر العمل الذي تنجزه أيًا كان، ولا شيء أكثر من ذلك. ماذا تعني كلمة "تربح" في عبارة "وإلا فلن تربح شيئًا حتى من جهودك المضنية إلى أقصى درجة"؟ (الفضل). الفضل والأجر. الدافع وراء أفعالك هو الحصول على أجر. وهذا لا يستدعي ولاءً أو طاعة، ولا يتطلب طلب الحق والعبادة؛ هو لا يتضمن شيئًا من هذا، بل معاملة تجارية فحسب. وهذا تحديدًا شيء يُنتقد ويُدان في سياق إيمانك بالله، والقيام بواجبك، والسعي إلى الحق. إذا اعتبرتَ القول "افعل كما يأمرك سيّدك، وإلا فلن تربح شيئًا حتى من جهودك المضنية إلى أقصى درجة"، على أنه حق، فهذا خطأ فادح. عندما تحاول أن تجعل بعض الناس يفهمون الحق، فإن ردود أفعالهم ستكون بطيئة ومتثاقلة، ومهما أكلوا وشربوا كلام الله، فلن يكونوا قادرين على فهم ولو حقيقة أو حقيقتين، ولن يكونوا قادرين على تذكر ولو عبارة أو عبارتين من كلام الله. لكن عندما يتعلق الأمر بالشعارات الآسرة، والأمثال، والأقوال الشائعة التي تنتشر غالبًا بين الناس، وهذه الأشياء التي غالبًا ما يقولها الناس العاديون، فإنهم يقبلونها بسرعة كبيرة. مهما بلغ غباء شخص ما، فحتى هو يقبل هذه الأشياء بسرعة كبيرة. كيف يمكن هذا؟ أيًا كان عرقك أو لونك، فأنتم في النهاية، كلكم بشر وجميعكم من النوع نفسه. وحده الله من نوع مختلف عن البشر. سيظل البشر إلى الأبد من النوع نفسه كغيرهم من البشر. لذلك، متى يفعل الله شيئًا، فليس من السهل على جميع البشر أن يقبلوه، في حين أنه متى يفعل أحد البشر شيئًا، إذا كان متوافقًا مع مفاهيم الجميع، فبغض النظر عن هوية هذا الشخص أو مدى وضاعته، سوف يقبله الجميع بسرعة، لأن أفكار الناس وآراءهم وطرق تفكيرهم ومستوياتهم ومسارات فهمهم، كلها في الأساس واحدة، ولا تختلف إلا بدرجات بسيطة. لذلك، حالما يقول شخص ما شيئًا ما يحمل سمات المفاهيم ويتعارض مع الحق، فسوف يقبله بعض الناس بسرعة، وهذا هو الحال فحسب.
هل فهمتم إلى حدٍّ ما، ما هو الحقّ، وما الأشياء التي ليست الحقّ لكنها تدعي أنها الحقّ؟ ما الأشياء الأخرى المماثلة الموجودة في أذهانكم؟ أنتم الآن غير قادرين بعد على أن تقولوها من دون تفكير، لأنها لا تُعَد معرفة، فهي ليست مثل شيء موجود في كتاب يمكنكم الوصول إليه من خلال تقليب الصفحات فحسب. إنما هي أشياء لا يمكنكم منع أنفسكم من قولها بصوت عالٍ، وبطريقة طبيعية للغاية لا يمكنكم التحكم فيها، متى حدث شيء ما. وهذا يثبت أن تلك الأشياء قد أصبحت حياتكم وترسّخت في أعماقكم. لا يمكنكم تذكُّرها عندما يُطلب منكم أن تتذكروها، ولا يمكنكم أيضًا مقاومة قولها عندما يُطلب منكم عدم قولها. متى يحدث شيء ما، فإنَّ تلك الآراء المُحرَّفة سوف تظهر – هذه حقيقة. خذوا وقتكم لتختبروا. ينبغي أن تنتبهوا من الآن فصاعدًا إلى تلك الأشياء التي غالبًا ما يقولها الناس والتي يظنون أنها صحيحة. لقد ذكرنا سابقًا بعض سموم التنين العظيم الأحمر وفلسفات الشيطان للتعاملات الدنيوية. قد يكون تمييز تلك الأشياء سهلًا من منظور معناها الحرفي، أي إنه يمكن للناس أن يكتشفوا على الفور أنها بالتأكيد ليست الحق، ويمكنهم أن يعرفوا بوضوح أنها سموم التنين العظيم الأحمر، وأن ثمة مخططات ماكرة وراءها. تلك الأشياء يسهل تمييزها، وأعتقد أنكم قادرون – إلى حد ما – على تفكيكها عندما يُطلب منكم تشريحها. لقد تخلصتم من تلك الأشياء التي من الواضح أنها شيطانية، ولكن لا تزال هناك أقوال كثيرة في قلوبكم مثل "تحمل الذل وتحمل العبء الثقيل"، و"النوم على الحطب ولعق المرارة"، و"لا ترفع يدًا على وجه مبتسم"، و"القضية العادلة تستقطب دعمًا وفيرًا بينما القضية الظالمة لا تجد سوى القليل من الدعم"، و"الشخص النبيل لا يأكل الصدقات المهينة". في أعماق قلوبكم، ربما ما زلتم تضعون علامة اختيار إلى جانب هذه الأقوال وتفكرون: "هذه أقوال ثمينة. كل ما هو لائق بشأن الكيفية التي ينبغي أن يكون عليها سلوكي الذاتي في هذه الحياة موجود في هذه الأقوال"، وهذه الأشياء لم تُكشف بعد. حالما يُكشف عنها تمامًا ويكون لديك تمييز لها، عندما تظهر هذه الأشياء الثقافية التقليدية في المستقبل، سواء أكان ذلك رد فعل طبيعي، أو انعكاسًا لظروف موضوعية، ستدرك على الفور أن هذه الأشياء خاطئة وبالتأكيد ليست الحق. في ذلك الوقت، سيكون مستوى إدراكك للحق وتمييزك له أعلى مما هو عليه الآن. ماذا أعني بقولي "أعلى مما هو عليه الآن"؟ أعني أنك ستكون قد بلغت قامةً معينة، وستكون قدرتك على التمييز قد تحسَّنت، وسيكون اختبارك للحق وفهمك له أكثر عمقًا من الآن، وستشعر فعليًا بماهية الحق. ربما تفكر الآن: "جميع الثقافات التقليدية التي أتت من الشيطان والتي تطورت من الخلفية الثقافية لجميع الجماعات العرقية في هذا العالم خطأ". هذه صياغة عامة للتعبير عن ذلك، لكنك ربما لا تعرف بعد أي منها خطأ وكيف أنها خطأ. لذا، يجب عليك تشريح كل واحدة منها وفهمها تباعًا، ثم الوصول إلى المرحلة التي يمكنك فيها التخلي عنها وإدانتها، وفصل نفسك عنها تمامًا، والعيش بكلام الله لا بها. في الوقت الحالي، ربما تعرف من خلال إرادتك الذاتية فحسب أن تلك الأمثال، والأقوال الشائعة، والحِكَم، وتلك الكلمات التي كثيرًا ما تتردد على الألسن لا علاقة لها بكلام الله وليست الحق، لكن متى يحدث شيء ما، فإنك تظل تستخدم هذه الكلمات دون وعي منك كأساس لإدانة الآخرين، وتقييد نفسك، وتوجيه سلوكك. إنها تقيّد عقليتك وآراءك وتتلاعب بها، وهو ما قد يسبب لك المتاعب، وسوف يؤثر في دخولك إلى الحق. على الرغم من أن هذه الأشياء التي تأتي من الشيطان قد تظل تظهر في قلبك يومًا ما، فإنك إذا كنت قادرًا على تمييزها، والعيش من دون الاعتماد عليها، والممارسة وفقًا لمبادئ الحق، فستكون لك قامة حقًا. هل لديك هذه القامة الآن؟ ليس بعد. إذا كان ثمة قول تدركون جميعًا أنه صحيح، وإذا كان من الممكن العثور على أقوال مماثلة في كلام الله – على الرغم من أنه لم يُعبَّر عنها بالطريقة نفسها تمامًا – فقد تعتقد خطأً أن هذا القول هو أيضًا الحق، وأنه مماثل لكلام الله. إذا كنت لا تزال غير قادر على رؤية هذه الأمور بوضوح، ولا تزال متشبثًا بكلام الإنسان وغير راغب في التخلي عنه، فإن هذا القول سيؤثر في دخولك إلى الحق، لأنه ليس كلام الله ولا يمكن أن يحل محل الحق.
في الوقت الحاضر، أعقد شركة باستمرار حول ما هو الحق. هذا يعني أنني جاد معكم. لكي تفهموا الحق، يجب أن نأخذ مختلف أفكار الناس وآرائهم، وأعمالهم الصالحة ونواياهم الحسنة، وبعض الأقوال الصحيحة والممارسات البديهية التي يعتمد عليها الناس في حياتهم، وكذلك بعض الأفكار والآراء من الثقافة التقليدية، ونشرّحها كلها ونميّزها لنرى ما إذا كانت تتوافق مع الحق حقًا، وما إذا كانت لها علاقة بالحق بالفعل. إذا كنت تعتقد أنها الحق، فما الأساس الذي تستند إليه في هذا الادعاء؟ إذا كنت توصِّفها على أنها الحق استنادًا إلى نظريات وتعاليم شيطانية، فأنت إذًا من الشيطان. إذا كانت هذه الأشياء لا تتوافق مع الحق، فهي إذًا من الشيطان، لذا فأنت بحاجة إلى تشريح ماهية جوهرها بالضبط. يجب أن يتمتع المرء على وجه الخصوص بفهم وموقف صحيحيْن تجاه العديد من الأقوال والآراء الموجودة في الثقافة التقليدية والتي تناقلتها الأجيال شفهيًا من جيل إلى آخر. بهذه الطريقة وحدها يمكن للناس أن يفهموا حقًا ما هو الحق وأن يعرفوه، وأن يفهموا بالضبط ما يتطلبه الله من الناس، ويفهموا ما تعنيه حقًا عبارة "كل ما يقوله الله هو الحق". وفي الوقت نفسه، فإنَّ هذا يمكِّن الناس أيضًا من معرفة السبب في أنه – بالنظر إلى أن البشر لديهم هذه الآراء والأقوال التي يُفترض أنها تتوافق مع الأخلاق الحميدة، والإنسانية، والأعراف العلمانية للعلاقات الإنسانية، وبالنظر إلى أن لديهم هذه الأفكار، والآراء، والأقوال التي يعتمدون عليها في حياتهم – لا يزال الله يعبّر عن الحق من أجل خلاص الناس، وأن يعرفوا، إضافةً إلى ذلك، السبب في أنَّ الله يقول إن الحق وحده يستطيع أن يخلّص الناس والحق وحده يستطيع تغيير الناس. من الواضح أن ثمة حقائق يمكن العثور عليها ضمن هذا. على أقل تقدير، إحدى هذه النقاط أنَّ الأفكار، والآراء، والأقوال التي يستند إليها الناس في الحياة مصدرها البشرية الفاسدة، وتلخِّصها البشرية الفاسدة، وهي مفاهيم الناس وتصوراتهم، ولا علاقة لها بالحق على الإطلاق. علاوةً على ذلك، فإن هذه الأشياء تتعارض أساسًا مع الحق وتعاديه. لا يمكن أن تحل محل الحق، وهي بالتأكيد ليست الحق، ولن تكون الحق أبدًا. من منظور الله، تُعرَّف هذه الأشياء بأنها خاطئة ومُدانة، وهي ليست الحق على الإطلاق. لا علاقة لأفعال الله والحق الذي يعبِّر عنه بهذه الأشياء على الإطلاق. وهذا يعني أن الحق الذي يعبّر عنه الله لا علاقة له على الإطلاق بالأعراف العلمانية للبشرية الفاسدة في العلاقات الإنسانية، أو ثقافات الناس التقليدية، أو أفكارهم، وآرائهم، وأعمالهم الصالحة، أو تعريفاتهم للأخلاق، والكرامة، والأشياء الإيجابية. يعبِّر الله عن شخصيته وجوهره في تعبيره عن الحق، وتعبيره عن الحق غير مبنيٍّ على مختلف الأمور الإيجابية والتعبيرات التي يعتقد البشر أن الجنس البشري يلخِّصها. كلام الله هو كلام الله. كلام الله هو الحق. إنه الأساس الوحيد والقانون الوحيد الذي توجد به البشرية، وما يسمَّى بالمعتقدات التي تنشأ من الإنسان هي خاطئة وسخيفة ويدينها الله. إنها لا تنال قبوله، ناهيك عن أنها ليست مصدر أو أساس أقواله. يعبِّر الله عن شخصيته وجوهره من خلال كلامه؛ وكل الكلام الذي يعبر عنه الله هو الحق؛ لأن لديه جوهر الله وهو حقيقة كل الأشياء الإيجابية. مهما وضعت هذه البشرية الفاسدة كلام الله في موضع معين أو حدَّدته، ومهما كان رأيها فيه أو طريقة فهمها له، فإن كلام الله هو الحقّ الأبديّ، وهذه حقيقةٌ لا تتغيَّر أبدًا. مهما كان عدد كلمات الله التي قد تكلَّم الله بها، ومهما كانت درجة إدانة هذه البشرية الفاسدة الخبيثة لها، ورفضها لها، فثمة حقيقة باقية لا تتغيَّر إلى الأبد: سوف يكون كلام الله هو الحقّ دائمًا، ولا يمكن للإنسان تغيير هذا أبدًا. في النهاية، يجب على الإنسان أن يقرّ بأن كلام الله هو الحقّ، وبأن ثقافة الجنس البشريّ التقليديَّة الموقورة ومعرفته العلميَّة لا يمكن أن تصبح أشياء إيجابيَّة أبدًا، ولا يمكن أن تصبح الحق. هذا أمر مطلق. لن تصبح الثقافة واستراتيجيات البقاء التقليدية للبشرية هما الحق، بسبب تغيرات الزمن أو مروره، ولن يصبح كلام الله هو كلام الإنسان بسبب إدانة البشرية أو نسيانها. الحق هو الحق دائمًا؛ وهذا الجوهر لن يتغير أبدًا. فأي حقيقة موجودة هنا؟ هي أن هذه الأقوال الشائعة التي لخّصها الجنس البشري تجد مصدرها في الشيطان، وتصورات البشر ومفاهيمهم، أو تنبع من تهور الإنسان، والشخصيات الفاسدة التي للبشر، وليس لها علاقة على الإطلاق بالأشياء الإيجابية. من جهة أخرى، فإن كلام الله هو تعبير عن جوهر الله وهويته. ما سبب تعبيره عن هذا الكلام؟ لماذا أقول إنه حق؟ السبب هو أن الله له السيادة على جميع القوانين، والقواعد، والأصول، وكل جوهر، والوقائع، وأسرار كل شيء. إنه يجمعها جميعها في يده. ولذلك، فإن الله وحده يعرف قواعد جميع الأشياء، ووقائعها، وحقائقها، وغوامضها؛ فالله يعرف منشأ جميع الأشياء، ويعرف بالضبط أصل جميع الأشياء. وحدها تعريفات جميع الأشياء الواردة في كلام الله هي الأدق دون سواها، وكلام الله وحده هو معايير حياة البشر ومبادئها والحقائق والمعايير التي يمكن للبشر العيش بها. في حين أن القوانين والنظريات الشيطانية التي اعتمد عليها الإنسان في حياته منذ أن أفسده الشيطان تتعارض مع حقيقة أن الله له السيادة على كل شيء، وتتعارض في الوقت نفسه مع حقيقة أنه له السيادة على قوانين جميع الأشياء وقواعدها. جميع النظريات الشيطانية لدى الإنسان تنشأ من مفاهيم الإنسان وتصوراته، وهي من الشيطان. ما نوع الدور الذي يلعبه الشيطان؟ أولًا، يقدِّم نفسه على أنه الحق؛ ثم يربك جميع قوانين كل الأشياء التي خلقها الله وقواعدها، وهو يدمرها، ويسحقها. لذلك، فإن ما يأتي من الشيطان يتطابق تمامًا مع جوهر الشيطان، وهو مليء بأغراض الشيطان الخبيثة، وبالزيف، وبالادعاء، وبطموح الشيطان الذي لا يتغير أبدًا. بصرف النظر عما إذا كان البشر الفاسدون قادرين على تمييز هذه الفلسفات والنظريات من الشيطان، ومهما يكن عدد الناس الذين يروّجون لهذه الأشياء، ويدعون لها، ويتبعونها، ومهما يكن عدد السنين والعصور التي أُعجب فيها البشر الفاسدون بهذه الأشياء، وعبدوها، وبشّروا بها، فلن تصبح الحق. لأن جوهر هذه الأشياء، وأصلها، ومصدرها هو الشيطان، الذي هو معادٍ لله ومعادٍ للحق، فلن تصبح هذه الأشياء حقًا أبدًا؛ ستظل دائمًا أشياء سلبية. قد تبدو هذه الأشياء صالحة وإيجابية عندما لا يكون ثمة حق لمقارنتها به، لكن عندما يُستخدم الحق لكشفها وتشريحها، فإنها لا تكون معصومة من الخطأ، ولا يمكنها الصمود أمام التمحيص، وهي أشياء سرعان ما تُدان وتُرفض. إن الحق الذي يعبّر عنه الله يتوافق تمامًا مع احتياجات الإنسانية الطبيعية للبشر الذين خلقهم الله، في حين أن الأشياء التي يغرسها الشيطان في الناس تتعارض تمامًا مع احتياجات الإنسانية الطبيعية للبشر. إنها تجعل الإنسان الطبيعي يصبح غير طبيعي، ويصبح متطرفًا، وضيق الأفق، ومتعجرفًا، وأحمقَ، وخبيثًا، وعنيدًا، وشرسًا، وحتى متكبرًا بشكل لا يُحتمل. ثمة نقطة يصبح عندها الأمر خطيرًا لدرجة أن الناس يصبحون مُختلّين ولا يعرفون حتى من هم. فهم لا يريدون أن يكونوا أشخاصًا طبيعيين أو عاديين، وبدلًا من ذلك يصرّون على أن يكونوا بشرًا خارقين، أو أشخاصًا ذوي قوى خاصة، أو بشرًا من مستوى عالٍ – هذه الأشياء شوَّهت إنسانية الناس وشوَّهت فطرتهم. إن الحق يجعل الناس قادرين على الوجود بشكل أكثر فطرية وفقًا لقواعد الإنسانية الطبيعية وقوانينها وكل هذه القواعد التي وضعها الله، في حين أن ما يُسمى بالأمثال الشائعة هذه والأقوال المضللة، تؤدي تحديدًا إلى أن ينقلب الناس على الفطرة الإنسانية ويتهربوا من القوانين التي عيَّنها الله وصاغها، حتى إلى درجة أنها تجعل الناس ينحرفون عن مسار الإنسانية الطبيعية ويفعلون بعض الأشياء المتطرفة التي لا ينبغي أن يفعلها الناس العاديون أو يفكرون فيها. هذه القوانين الشيطانية لا تشوِّه إنسانية الناس فحسب، بل إنها أيضًا تجعل الناس يفقدون إنسانيتهم الطبيعية وفطرتهم الإنسانية الطبيعية. على سبيل المثال، تقول القوانين الشيطانية، "مصير المرء في يديه"، و"السعادة يصنعها المرء بيديه". وهذا يتعارض مع سيادة الله ويتعارض مع الفطرة الإنسانية. عندما تصل أجسام الناس وفطرتهم إلى الحد الأقصى، أو عندما يكون قدرهم في مفترق طرق حاسم، فإن الناس الذين يعتمدون على هذه القوانين التي هي من الشيطان يكونون غير قادرين على التحمُّل. يشعر معظمهم أن الضغط قد تجاوز قدرتهم على التحمُّل وتجاوز ما يمكن لعقولهم تحمّله، وفي النهاية يُصاب البعض بالفصام. الناس الذين يتقدمون لامتحانات القبول بالجامعات الآن يعانون من الضغط الهائل الذي تجلبه تلك الامتحانات. إن الحالة البدنية والصفات الذهنية للناس مختلفة؛ فبعض الناس يستطيعون التكيّف مع مثل هذا النظام، بينما البعض الآخر لا يستطيعون. في النهاية، يُصاب البعض بالاكتئاب، بينما يُصاب البعض الآخر بالفصام، حتى إنهم يقفزون من فوق المباني وينتحرون؛ كل أنواع الأشياء تحدث. كيف تحدث هذه العواقب؟ السبب هو أن الشيطان يضلل الناس بجعلهم يسعون وراء الشهرة والربح، وهو ما يضر الناس. إذا كان الناس يستطيعون العيش بشكل طبيعي وفقًا للقواعد التي وضعها الله، ويعيشون وفقًا للطريقة التي عيَّنها الله للناس، ويقرأون كلام الله، ويعيشون أمام الله، فهل سيصبحون مُختلِّين؟ هل سيتحملون هذا القدر الكبير من الضغط؟ بالتأكيد لن يفعلوا ذلك. يقوم الله بعمله لكي يفهم الناس الحق، ويتخلصوا من شخصياتهم الفاسدة، ويخضعوا لسيادة الله وترتيباته. بهذه الطريقة، يمكن للناس أن يعيشوا أمام الله، دون ضغط، ولا يكسبون سوى الحرية والتحرر. لقد خلق الله البشر، والله وحده يعرف الفطرة البشرية وكل شيء عن الناس. يستخدم الله القواعد التي صاغها لإرشاد الناس وإمدادهم باحتياجاتهم، بينما الشيطان لا يفعل ذلك على وجه التحديد. إنه يجعل الناس ينتهكون كل هذه القواعد، ويجبر الناس على أن يكونوا بشرًا خارقين ومتفوقين. أليس هذا تلاعبًا بالناس؟ الناس في الواقع أناس طبيعيون وعاديون؛ كيف يمكن أن يكونوا بشرًا خارقين أو أشخاصًا ذوي قوى خاصة؟ ألا يخرِّب هذا الناس؟ مهما كافحت، ومهما كانت طموحاتك ورغباتك كبيرة، فلا يمكنك أن تصبح إنسانًا خارقًا أو شخصًا متفوقًا للغاية. حتى وإن خرَّبت نفسك لدرجة أنك فقدت كل شَبه بالإنسانية، فلا يمكنك أن تصبح إنسانًا خارقًا أو شخصًا ذا قوى خاصة. أيًا كانت المهنة التي ينبغي أن يمارسها الشخص في الحياة فهي معيَّنة مسبقًا من الله. إذا لم تعش وفقًا للقوانين والقواعد التي صاغها الله، بل اخترت بدلًا من ذلك كلمات الشيطان المضللة والإبليسية وسعيت إلى أن تكون إنسانًا خارقًا أو شخصًا ذا قوى خاصة، فسيكون عليك أن تعاني العذاب والموت. هذا يعني أنك إذا اخترت أن تقبل أن يخرِّبك الشيطان، ويسحقك، ويفسدك، فإن كل ما تتحمله هو عاقبة أفعالك أنت، وهو ما تستحقه، وهو بمحض إرادتك الخاصة. بعض الناس يتقدمون لامتحان القبول بالجامعة، ويرسبون فيه مرتين أو ثلاث مرات، وينتهي بهم الأمر إلى الإصابة بالجنون لعدم تمكنهم من اجتيازه. هل هذا شيء جلبوه على أنفسهم؟ لماذا تريد دخول امتحان القبول الجامعي؟ أليس الغرض من ذلك يقتصر على التميّز عن البقية، وجلب الشرف لأسلافك؟ إذا تخليت عن هذين الهدفين المتمثلين في التميُّز عن البقية، وجلب الشرف لأجدادك، ولم تلاحق هذين الشيئين، بل انتقلت إلى هدف صحيح، ألن يزول الضغط عندئذٍ؟ إذا قبلت الفساد من الشيطان، وإذا قبلت كل هذه الأفكار والآراء منه، فسيتعين على جسمك أن يتحمل كل أنواع الآلام، ولن يكون هذا أقل مما تستحق! هذه العاقبة هي اختيارك أنت ومن صنعك. الله لم يعيِّنها مسبقًا. الله لا يجعلك تعيش هكذا. لقد أوضح كلام الله الأمور بالفعل، وأنت الذي لا تمارس وفقًا لكلام الله. يوجد حد أقصى لما يمكن أن يتحمله جسم الإنسان، وقوة إرادته، وصفاته الذهنية، لكن الناس أنفسهم لا يدركون ذلك ويظنون غير ذلك، بل إنهم يقولون إن مصيرهم بأيديهم، ومع ذلك لا يتمكنون في النهاية من فرض سيطرتهم على مصيرهم، بل يموتون ميتة بائسة ومأساوية. كيف يكون هذا هو إمساك المرء بمصيره؟ هذه هي الطريقة التي يستخدم بها الشيطان كل أنواع الأفكار المغلوطة وكل أنواع الهرطقات والمغالطات لإفساد الناس. الناس أنفسهم لا يعرفون ذلك، بل إنهم يشعرون بالارتياح تجاهها، إذ يفكرون: "المجتمع يتقدم باستمرار، وينبغي علينا مواكبة العصر وقبول كل هذه الطاقة الإيجابية". هذه كلمات شيطانية تمامًا. كيف يمكن أن تكون هناك أي طاقة إيجابية في عالم إبليسي غير مؤمن؟ إنها كلها طاقة سلبية، وكلها سرطانية، وكلها قنبلة موقوتة. إذا قبلت هذه الأشياء، فسيكون عليك أن تتحمل عواقبها السلبية، وسيتعين عليك أن يعذبك الشيطان ويدمرك. هذا ما ينتج عن عدم السعي إلى الحق. أي نهاية حسنة يمكن أن تكون هناك إذا اتبعت الشيطان؟ سيبذل الشيطان كل ما في وسعه لتسميمك وغرس السم فيك. الله يخلّصك؛ الشيطان يؤذيك. الله يشفيك من أمراضك؛ الشيطان يغرس السم فيك ليجعلك مريضًا. كلما زاد السم الذي تقبله من الشيطان، زادت صعوبة قبولك للحق. هكذا هو الأمر فحسب. هنا تنتهي شركتنا عن موضوع ما هو الحق. بعد ذلك، سنعقد الشركة عن موضوع آخر.
كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.