241 إِنْكَارُ مَسِيحِ نِهَايَةِ الزَّمَانِ تَجْدِيفٌ عَلَى الرُّوحِ القدس‎

1 لقد قضى الله عدة آلاف عام ليكمل تدبيره، واجتاز عصورًا عديدة ليدبر عباده. أكثر شيء يتمناه هو ألا يرى البشرية التي خلصها تتحداه، فضلاً عن الناس الذين تمتعوا بنعمته في السابق ويخونونه. كل شيء يفعله إنما يفعله من أجل خلاص المزيد من الناس، وكسب المزيد من الناس الذين يفهمون مشيئته، والذين هم معه على رأي واحد، ليدخلوا إلى ملكوته ويتمتعوا بوعوده.

2 ولذلك، فإن أكثر ما يمقته هو وجود ناس يتحدونه في وسط عائلته. هل هناك – في موقف الله من التعامل مع هؤلاء الناس – أية طريقة أفضل من معاقبتهم ولعنهم؟ ما هو الخيار الآخر الذي يملكه أولئك المُعاقبون؟ إن نتيجة تحدي الله، والتجديف عليه، وخيانته، لا يمكن أن تكون إلا العقاب. هذه هي شخصية الله وهذه هي الطريقة الفضلى للتعامل مع الناس الأشرار. لم يستطع أحد قط أن يفلت من هذا. كان الأمر هكذا من قبل، وهو هكذا الآن وسيظل هكذا في المستقبل، هذه هي الحقيقة التي لن تتغير أبدًا.

من خاتمة "أمثلة كلاسيكية على عقاب مقاومة الله القدير"‎‎

السابق: 240 المهملون لمسيح الأيَّام الأخيرة سينالون عقوبةً أبديَّةً

التالي: 242 رفضُ مسيح الأيام الأخيرة هو تجديف على الروح القدس

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

محتوى ذو صلة

65 محبَّة الله تحيط قلبي

البيت الأولشمس البرِّ تشرق في المشارق.يا الله! مجدك يملأالأرض والسَّماء.حبيبي المحبوب،حبُّك يطوِّقني.مَن ينشدون الحقَّجميعًا لله...

30 قد كُشفت كلُّ الأسرار

إله البر القدير، القدير!فيك كل شيء مُعلن.كل سر، من الأزل إلى الأبد،لم يكشفه إنسان،مُعلن فيك وظاهر.1لا حاجة للطلب والبحث على غير هدى،لأن...

إعدادات

  • نص
  • مواضيع

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

المسافة بين الأسطر

المسافة بين الأسطر

عرض الصفحة

المحتويات

بحث

  • ابحث في هذا النص
  • ابحث في هذا الكتاب