كلمات الله اليومية: معرفة عمل الله | اقتباس 167
حتى الإنسان الذي يستخدمه الروح القدس لا يمكن أن يمثل الله نفسه، ولا يمكن لهذا الإنسان أن يمثل الله فحسب، بل أيضًا عمله لا يمكن أن يمثل الله...
إن كنت ترغب في التوصل إلى فهم الحقّ، فمن الأهمية بمكان أن تعرف كيف تأكل كلام الله وتشربه. فإذا كنت نادرًا ما تقرأ كلام الله، ولا تقرؤه بجِدّيّة، ولا تتأمله بقلبك، فلن تستطيع فهم الحقّ. وكل ما يمكنك فهمه هو نزر يسير من التعاليم، وسيكون بالتالي من الصعب جدًا عليك أن تفهم مقاصد الله وغاياته في كلامه. وإذا لم تفهم الأهداف والنتائج التي يرمي كلام الله إلى تحقيقها، وما يسعى كلام الله إلى أن يحققه ويُكمِّلَه في الإنسان، فهذا يثبت أنك لم تفهم الحق بعد. لماذا يقول الله ما يقوله؟ لماذا يتكلم بهذا الأسلوب؟ لماذا يتسم بالجدية والصدق الشديدين في كل كلمة يقولها؟ لماذا يختار استخدام كلمات معينة؟ هل تعلم؟ إذا كنت غير متأكد من الإجابة، فهذا يعني أنك لا تفهم مقاصد الله أو غاياته. فإذا كنت لا تفهم سياق كلامه، فكيف إذن تستطيع فهم الحق أو ممارسته؟ لكي تكسب الحق، عليك أولًا أن تفهم ما يعنيه الله بكل كلمة يقولها، ثم تُطبّق هذه الكلمات بعد استيعابها، بحيث تجعل كلام الله مُعاشًا فيك، وليصبح واقعَك. فإن فعلت ذلك فستدخل في واقع الحقّ. لا يمكنك فهم الحق إلّا عندما يكون لديك فهم شامل لكلمة الله. وبعد أن تصل إلى فهم بعض الكلمات والتعاليم، تعتقد أنك تفهم الحق وتمتلك الواقع. هذا خداع للنفس. فأنت حتى لا تفهم السبب وراء طلب الله من الناس أن يمارسوا الحقّ. وهذا يثبت أنك لا تفهم مقاصد الله، وأنك ما زلت لا تفهم الحقّ. الواقع أن الله يفرض هذا المطلب على الناس لكي يُطهّرهم ويُخلّصهم، بحيث يستطيعون التخلص من شخصياتهم الفاسدة، ويصبحوا خاضعين لله وعارفين بالله. هذا هو الهدف الذي يريد الله تحقيقه من خلال طلبه ممارسة الناس للحقّ.
يعبِّر الله عن الحق للأشخاص الذين يحبون الحق، ويتعطشون إليه، ويطلبونه. أما أولئك الذين يهتمون بالكلمات والتعاليم، ويحبون إلقاء خطابات مطولة ومنمقة، فلن ينالوا الحق أبدًا، بل يخدعون أنفسهم. منظورهم عن الحقّ وعن كلام الله خاطئ؛ فهم يلوون أعناقهم لقراءة ما هو قويم، وجهة نظرهم كلها خاطئة. يفضّل بعض الناس دراسة كلام الله. هم يدرسون دومًا كيف تتحدث كلمات الله عن الغاية أو عن كيفية نيل البركات. هم أشد اهتمامًا بهذا النوع من الكلمات؛ فإذا لم تنسجم كلمات الله مع مفاهيمهم ولم تُرضِ رغبتهم بالبركات، أصبحوا سلبيين، ولا يعودون يسعون إلى الحق، ولا يريدون بذل أنفسهم من أجل الله. هذا يدل على أنهم غير مهتمين بالحق. ونتيجة لذلك، فهم لا يتحلّون بالجدية تجاه الحق؛ إذْ هم غير قادرين على قبول الحق إلا الذي يتوافق مع مفاهيمهم وتصوراتهم. وعلى الرغم من أن هؤلاء الناس متحمسون في إيمانهم بالله وأنهم يحاولون بكل طريقة ممكنة القيام ببعض الأعمال الصالحة وتقديم أنفسهم بصورة حسنة، فإنهم لا يفعلون ذلك إلّا من أجل الحصول على غاية جيدة في المستقبل. وعلى الرغم من حقيقة أنهم يشاركون أيضًا في الحياة الكنسية، ويأكلون ويشربون كلام الله فإنهم لن يمارسوا الحق أو يربحوه. وهناك بعض الناس الذين يأكلون ويشربون كلام الله، ولكنهم يفعلون ذلك دون حماس فحسب؛ إذ يعتقدون أنهم ببساطة قد ربحوا الحق من خلال توصلهم لفهم بعض الكلمات والتعاليم. يا لهم من حمقى! كلمة الله هي الحق. ومع ذلك، فالمرء لن يفهم الحق ويربحه بالضرورة بعد أن يقرأ كلام الله. إذا فشلت في أن تربح الحق من خلال أكل كلام الله وشربه، فإن ما ستربحه هو الكلمات والتعاليم. إذا لم تكن تعرف كيف تمارس الحق أو كيف تتصرف وفقًا للمبادئ، فستبقى بدون واقع الحق. قد تقرأ كلام الله مرارًا، ولكنك بعد ذلك تفشل في فهم مقاصد الله، ولا تحصل إلا على بعض الكلمات والتعاليم. كيف تأكل كلام الله وتشربه لكي تفهم الحقّ؟ عليك بادئ ذي بدء أن تدرك أن كلمة الله ليست بسيطة وسهلة الفهم تمامًا، فكلمة الله عميقة جدًّا. حتى إن جملة واحدة من كلام الله تتطلب فترة العمر لاختبارها، فكيف يمكنك أن تفهم كلمة الله دون سنوات عدّة من الخبرة؟ إذا كنت لا تفهم مقاصد الله عند قراءة كلام الله؛ ولم تفهم غايات كلامه، أو أصله، أو الأثر الذي يسعى كلامه إلى تحقيقه، أو ما يهدف إلى إنجازه، فهل يعني ذلك أنك تفهم الحق؟ لعلّك قرأت كلام الله مرات عديدة، وربما يمكنك تلاوة العديد من المقاطع عن ظهر قلب، لكنك لا تستطيع ممارسة الحق، ولم تتغير على الإطلاق، ولا تزال علاقتك مع الله تتسم بالبعد والجفاء أكثر من أي وقت مضى. وعند مواجهة شيء يتعارض مع مفاهيمك، تظل يساورك الشك تجاه الله ولا تفهمه، بل تحاججه وتضمر داخلك مفاهيم حوله، وإساءة فهم له، ومقاومته، بل والتجديف عليه. أي نوع من الشخصيات هذه؟ تتسم هذه الشخصية بالغطرسة والنفور من الحق. أنَّى لأُناس بكل هذه الغطرسة والنفور من الحق أن يتقبلوه أو يمارسوه؟ لن يقدر أناس كهؤلاء مطلقًا أن يربحوا الحق أو الله.
– الكلمة، ج. 3. أحاديث مسيح الأيام الأخيرة. الجزء الثالث
كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.
حتى الإنسان الذي يستخدمه الروح القدس لا يمكن أن يمثل الله نفسه، ولا يمكن لهذا الإنسان أن يمثل الله فحسب، بل أيضًا عمله لا يمكن أن يمثل الله...
الآن مع عمل الله في الأيَّام الأخيرة، لم يعد يمنح الإنسان النعمة والبركات مثلما فعل في البداية ولا يُقنِع الناس بالتقدُّم للأمام. خلال هذه...
في كل كنيسة أناس يسببون المشاكل لها، ويتدخلون في عمل الله. هؤلاء الناس هم جميعًا شياطين تسللت إلى بيت الله متنكرة. أشخاص كهؤلاء بارعون في...
متّى 12: 1 "فِي ذَلِكَ ٱلْوَقْتِ ذَهَبَ يَسُوعُ فِي ٱلسَّبْتِ بَيْنَ ٱلزُّرُوعِ، فَجَاعَ تَلاَمِيذُهُ وَٱبْتَدَأُوا يَقْطِفُونَ سَنَابِلَ...