كلمات الله اليومية: التجسُّد | اقتباس 117
ما حققه الإنسان اليوم – قامة الإنسان اليوم ومعرفته ومحبته وولاؤه وطاعته وأيضًا رؤيته – هي النتائج التي تم تحقيقها من خلال دينونة الكلمة....
يعيش الإنسان في النور لكنه لا يدرك قيمته الثمينة. فهو يجهل مادة النور ومصدره، بل ويجهل أيضًا لِمَنْ ينتمي هذا النور. عندما أمنح الإنسان النور، أختبر على الفور الأحوال بين البشر؛ فبسبب النور، يتغير كل الناس ويكبرون وقد تركوا الظلمة. أتطلع إلى كل أركان الكون، وأرى أن الجبال مُحاطَة بالضباب، والماء يتجمد في البرد، وأن الناس بسبب إشراق النور ينظرون إلى الشرق لعلهم يكتشفون شيئًا أثمن، لكن يظل الإنسان غير قادر على أن يتبين اتجاهًا واضحًا وسط الضباب. ما دام الضباب يغطي العالم كله، فإن الإنسان لا يمكنه مطلقاً اكتشاف وجودي عندما أتطلع من بين السحاب. فالإنسان يفتش الأرض عن شيءٍ ما، ويبدو مستمرًا في بحثه، فهو على ما يبدو ينتظر مجيئي، لكنه لا يعلم يومي، ولا يسعه إلا أن يكثر من التطلع إلى بصيص النور في الشرق. إنني – وسط كل الشعوب – أطلب أولئك الذين هم بحسب قلبي حقًا. أمشي بين الناس كلهم وأعيش وسطهم، لكنَّ الإنسان في صحة وأمان على الأرض؛ لذلك ليس ثمة مَنْ هو بحسب قلبي حقًا. لا يعرف الناس كيف يهتمون بمشيئتي، ولا يستطيعون أن يروا أفعالي، وليس بوسعهم أن يتحركوا في النور وأن يشرق عليهم النور. رغم أن الإنسان يُثمِّن كلامي دائمًا، فإنه لا يستطيع أن يرى مخططات الشيطان الخبيثة على حقيقتها، ويعجز الإنسان عن القيام بما يتمناه قلبه؛ لأن قامته صغيرة جدًا. لم يحبني الإنسان محبة صادقة مطلقًا. عندما أكرمه، يشعر وكأنه غير مستحق، لكنَّ هذا لا يجعله يحاول إرضائي، بل يمسك فقط "بالموقع" الذي منحته إياه في يديه ويتفحصه، غير مبالٍ بجمالي، ويواصل – بدلاً من ذلك – التهام بركات موقعه حتى يُتخَم. أليس هذا عجزاً في الإنسان؟ عندما تتحرك الجبال، هل بوسعها أن تغير اتجاهها من أجل موقعك؟ عندما يتدفق الماء، هل بوسعه أن يتوقف عن الجريان أمام موقعك؟ هل بوسع السماوات والأرض أن تعكس اتجاهها بسبب موقع الإنسان؟ كنتُ فيما مضى رحيمًا على الإنسان، وأجزلتُ له الرحمة مرارًا وتكرارًا، لكنَّ أحدًا لم يهتم بذلك أو يُثمِّنْه، بل اكتفوا بالاستماع إليه كقصة، أو بقراءته كرواية. أحقًا لم يمس كلامي قلب الإنسان؟ أحقًا لم يكن لأقوالي أي تأثير؟ أمن الممكن ألا يكون أحدٌ قد آمن بوجودي؟ الإنسان لا يحب نفسه، لكنه – بدلاً من ذلك – يتحد مع الشيطان لمهاجمتي، ويستخدم الشيطان بوصفه "أصلاً" يخدمني به. سوف أخترق كل مخططات الشيطان الخبيثة، وأمنع الناس من الأرض من قبول خداع الشيطان حتى لا يقاوموني بسبب وجود الشيطان.
– الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. كلام الله إلى الكون بأسره، الفصل الثاني والعشرون
كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.
ما حققه الإنسان اليوم – قامة الإنسان اليوم ومعرفته ومحبته وولاؤه وطاعته وأيضًا رؤيته – هي النتائج التي تم تحقيقها من خلال دينونة الكلمة....
كلما وضعت الحق موضع الممارسة، امتلكت المزيد من الحق؛ وكلما وضعت الحق موضع الممارسة، امتلكت المزيد من محبة الله؛ وكلما وضعت الحق موضع...
ما نوع السمة التمثيليّة التي يُظهِرها عمل الشيطان في الإنسان؟ يجب أن تعرفوها من اختباراتكم الشخصيّة – السمة الأكثر تمثيلاً للشيطان هي الشيء...
كلمات الله اليومية | "معرفة المراحل الثلاث لعمل الله هي السبيل إلى معرفة الله" | اقتباس 5 ينقسم عمل تدبير البشر إلى ثلاث مراحل؛ مما يعني...