نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

909 البشر ما يزالونهم البشرالذين خلقهم الله

سرعة

909 البشر ما يزالونهم البشرالذين خلقهم الله

البيت الأول

رغم أنَّ الإنسان اجتاز في قمع الشَّيطان،

وهو لم يعد يشبه آدم وحواء،

بل إنَّه يقاوم الله

بمعرفةٍ، ومفاهيم، وتخيُّلات،

ومملوءٌ بشخصيةٍ فاسدة،

إلَّا أنَّه في عيني الله هو نفس الإنسان.

البيت الثاني

الله يحكم وينظِّم البشر،

فيسلكون في المسار الذي يُرتِّبه.

في عينيِّ الله، الإنسان الفاسد

مجرَّد جائعٍ ومتَّسخ،

له ردُّ فعلٍ بطيءٍ وذاكرةٍ ضعيفة.

ما قبل القرار الأول‎

فقد زاد عمر الإنسان،

لكنَّ وظائفه لمْ تتغيَّر.

هؤلاء البشر ينوي الله تخليصهم.

القرار

ما دام الإنسان يسمع نداء الخالق،

ما دام الإنسان يسمع لصوت الخالق،

سيقف ويسرع ساعيًا

لإيجاد أصل هذا الصَّوت.

ما دام الإنسان يرى الخالق،

لن يكترث لأي شيءٍ آخر،

سيترك كلَّ شيءٍ ويكرِّس نفسه،

بل ويبذل حياته لأجل الله.

البيت الثالث

عندما يفهم قلب البشر

الكلمات الصادقة من الخالق

سيرفض قلبهم الشَّيطان

وسيأتون لجانب الخالق.

متى غسل الإنسان أوساخ جسده،

وغذَّاه الخالق،

ما قبل القرار الثاني‎

ستعود له ذاكرته،

ويعود للخالق مجدَّدًا.

هؤلاء البشر ينوي الله تخليصهم.

ما دام الإنسان يسمع نداء الخالق،

القرار

ما دام الإنسان يسمع لصوت الخالق،

سيقف ويسرع ساعيًا

لإيجاد أصل هذا الصَّوت.

ما دام الإنسان يرى الخالق،

لن يكترث لأي شيءٍ آخر،

سيترك كلَّ شيءٍ ويكرِّس نفسه،

بل ويبذل حياته لأجل الله.

من "الكلمة يظهر في الجسد"

السابق:تمتلئ الأيام بالعذاب بدون الله

التالي:وحدهم الذين يعرفون الله يستطيعون ربح الله

قد تحب أيض ًا

  • لا شيء يقوله الناس أو يفعلونه يُفلت من مراقبة الله

    I إيمانكم جميل جدًّا؛ تقولون إن تكريس حياتكم لعمل الله أمنيتكم، تودُّون فِعل ما في وسعكم من أجل ذلك. لكنّ شخصيَّتكم لم تتغيَّر. ما قلتموه هو كلام الغر…

  • الله يسعى لروحك وقلبك

    I البشر التاركون عون القدير في الحياة يجهلون سبب الوجود ورغم ذلك يخشون الموت. لا توجد معونة أو دعم، رغم ذلك ما زالوا يمانعون في غلق الأعين. في العالم …

  • ألفا عام من التَوْقِ

    1 تسبّب تجّسد الله في زعزعة العالم المتديّن واضطراب نظامه الديني، ويَرَجُّ أرواح من كانوا يتوقون لظهور الله، يتوقون لظهور الله. من الذي لا يُؤخذ بهذا…

  • لا أحد يفهم رغبة الله الجادّة في تخليص الإنسان

    I خلق الله هذا العالم وجاء بالإنسان إليه، وهو كائن حيْ منحه الله الحياة. ثمّ صار له آباء وأقارب ولم يعد وحيدًا، ومقدرًا له العيش ضمن قضاء الله. إنّها …