نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

43 ألفا عام من التَوْقِ

سرعة

43 ألفا عام من التَوْقِ

1

تسبّب تجّسد الله في زعزعة العالم المتديّن

واضطراب نظامه الديني،

ويَرَجُّ أرواح من كانوا يتوقون لظهور الله، يتوقون لظهور الله.

من الذي لا يُؤخذ بهذا؟ من الذي لا يتوق لرؤية الله؟

أمضى الله سنوات من عمره بين البشر،

لكن البشر ببساطة غير مدركين لهذا، لهذا.

اليوم ظهر الله بنفسه

وأظهر هويته للناس - كيف يمكن ألا يفرح قلب الإنسان؟

ذات وقت شارك الله الإنسان أفراحه وأحزانه،

واليوم اجتمع شملُه بالجنس البشري،

ويشرك الإنسان في حكاياته من الزمن الماضي.

2

بعد أن غادر الله اليهودية، اختفى من دون أثر.

يتوق الناس لرؤيته من جديد، لكنهم لم يتوقعوا قط

أن يلتم شملهم به هنا واليوم.

كيف لذلك ألا يعيد ذكرياتٍ من الماضي؟

منذ ألفي عام

قابل سمعان بن يونا الرب يسوع،

وتشارك مع الرب نفس طاولة الطعام.

سنوات من التبعية عمقت حبّه له.

لقد أحبَ يسوع من أعماقِ قلبِه.

أمضى الله سنوات من عمره بين البشر،

لكن البشر ببساطة لا يدركون هذا.

اليوم ظهر الله نفسه لتجديد حبه القديم للإنسان،

لتجديد حبه القديم للإنسان.

من "الكلمة يظهر في الجسد" بتصرف

السابق:البشريَّة الفاسدة بحاجةٍ لخلاص الله المتجسِّد

التالي:مسيح الأيام الأخيرة جلب عصر الملكوت

قد تحب أيض ًا

  • دينونةِ الأيامِ الأخيرةِ هي عمل إنهاء العصرِ‎

    I تختلفُ "الأيامُ الأخيرةُ" عنْ عصري الناموسِ والنعمةِ. لا يتم عمل العصر في إسرائيل بلْ يتمُّ تنفيذُهُ بينَ الأممِ. إنهُ إخضاعُ هذه الشعوبِ أمامَ عرشِ…

  • قدم قلبك وجسدك لتتميم إرسالية الله

    I كأعضاء في الجنس البشري ومسيحيين مكرسين، مسؤوليتنا والتزامنا أن نقدم جسدنا وعقلنا لتتميم إرسالية الله. لأن كياننا بأسره قد جاء من الله، وموجود بفضل …

  • نصيحة الله للإنسان

    I الله يناشدك ألّا تتحدّث عن نظريّات، بل عن واقعٍ ملموسٍ وحقيقيّ في الحياة. اُدرس الفنّ المعاصر، كُن متفانيًا وحين تتحدّث فلتخبر دومًا واقعًا. فلتواجه…

  • آمال الله للبشريّة لمْ تتغيّر

    البيت الأول عندما قدّم إبراهيم إسحق، رأى الله إخلاصه وطاعته بوضوح، واجتاز اختبار الله بنجاح. لكنّه ما زال غير جدير بأن يكون موضع ثقة الله، أو شخصًا عر…