كلمات الله اليومية | "الجانب الثاني من أهميَّة التجسد" | اقتباس 253

2021 أكتوبر 26

كل ما يفعله الله عملي، وليس شيء مما يفعله فارغًا وهو يختبر كل شيء بنفسه. يدفع الله ثمن اختباره الشخصي للمعاناة في مقابل منح غاية للبشرية. أليس هذا عملًا عمليًا؟ قد يدفع الوالدان ثمنًا جديًا من أجل أطفالهم، وهذا يعبِّر عن صدقهم. عند القيام بذلك، يتعامل الله المتجسِّد بالطبع مع البشرية بمنتهى الصدق والأمانة. جوهر الله أمين. فهو يفعل ما يقول، وكلّ ما يفعله يتحقَّق. كل ما يفعله الله للبشر يعكس إخلاصًا. إنه لا يتفوه بمجرد أقوال. عندما يقول إنه سيدفع الثمن، فإنه يدفع الثمن بالفعل. عندما يقول إنه سيتحمَّل معاناة البشرية ويعاني بدلًا منها، فهو يأتي في الحقيقة ليعيش بينهم، ويشعر بهذه المعاناة ويعاني منها شخصيًا. بعد ذلك، ستعترف كل الأشياء الموجودة في الكون بأن كل ما يفعله الله هو حق وبار، وأن كل ما يفعله الله واقعي: هذا دليل قوي. بالإضافة إلى ذلك، سيكون للبشرية غاية جميلة في المستقبل، وسوف يسبّح الله كل مَنْ يبقون؛ سوف يبجِّلون أن أعمال الله قد تمت بالفعل بسبب محبته للبشرية. يحل الله بين البشر بتواضع كشخص عادي. إنه لا يقوم فقط ببعض العمل، ويتكلم ببعض الكلمات ثم يغادر؛ بل يحل بدلًا من ذلك حقًا بين البشر، ويختبر آلام العالم، ولن يغادر إلّا عندما ينتهي من اختبار هذا الألم. هذا هو مدى واقعية عمل الله وكونه عمليًّا؛ وكل من يبقون سيسبحونه بسبب ذلك، وسيرون إخلاص الله وطيبة قلبه مع الإنسان. يمكن رؤية جوهر الله من الجمال والخير في أهمية حلوله في الجسد. كل ما يفعله صادق، وكل ما يقوله هو أمين وجاد. إنه يقوم بالفعل بكل الأشياء التي يعتزم القيام بها، وعند دفع ثمن ما فإنه يدفعه فعلًا؛ إنه لا يتفوَّه بأقوال فحسب. الله إله بار؛ الله إله أمين.

من "الكلمة يظهر في الجسد"

عرض المزيد

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

مشاركة

إلغاء الأمر