مقطع من وثائقي مسيحي من "الواحد الذي له السيادة على كل شيء": لله السيادة على مصير كل بلد وعلى سائر الشعوب

مقطع من وثائقي مسيحي من "الواحد الذي له السيادة على كل شيء": لله السيادة على مصير كل بلد وعلى سائر الشعوب

750 |2019 سبتمبر 14

لقد أصبحت الإمبراطورية الرومانية العتيقة والإمبراطورية البريطانية القديمة مزدهرتين وقويتين قبل أن يعرف الناس ذلك، ثم اتخذتا منعطفًا نحو الانحدار والدمار. والآن ها هي الولايات المتحدة الأمريكية قد أصبحت القوة العالمية العظمى بلا منازع، ولها أيضاً دور لا غنى عنه في الحفاظ على وضع العالم واستقراره. ما هي أنواع الأسرار المختفية حقًا خلف صعود الأمم وسقوطها؟ مَن هو الذي يتحكَّم في مصائر كل بلدٍ وكافة الشعوب؟ هذا الجزء الرائع من الفيلم المسيحي "الواحد الذي له السيادة على سائر الأشياء" سيكشف لك هذه الإجابات.

تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.

بيان خاص: أنتجت كنيسة الله القدير هذا الفيديوالذي لا يهدف إلى الربح. يعمل الممثلون الذين يظهرون في هذا الإنتاج على أساس غير ربحي، وهم لم يتقاضوا أي مبلغ من المال بأي شكل كان. لا يجوز توزيع هذا الفيديو لأي طرف ثالث بهدف الربح، ونأمل أن يتشاركه الجميع ويوزعونه علانية. عندما تقوم بتوزيعه، يرجى تدوين المصدر. لا يجوز لأي منظمة أو مجموعة اجتماعية أو أفراد العبث بمحتوى هذا الفيديو أو تحريفه من دون موافقة كنيسة الله القدير.

بعض المواد في هذا الفيديو مأخوذة من:

https://www.holyspiritspeaks.org/special-topic/copyright.html

عرض المزيد

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

مشاركة

إلغاء الأمر