ترنيمة مسيحية – إن عمل خلاص الله هو القضية الأكثر عدلًا

2026 مارس 6

1

إن عمل خلاص الله للناس هو أن يعيد الناس من اتجاهات العالم الشرير إلى بيت الله، ثم يعلِّمهم بعناية ويزوِّدهم بالحق والحياة، حتى يتمكنوا من فهم مبادئ السلوك الذاتي الحقيقية ومعرفتها، وكيف ينبغي أن يسلك الناس حتى يُفلِتوا من الضرر الذي تلحقه بالناس اتجاهات الشيطان الشريرة، والفلسفات الشيطانية المختلفة، والسموم الشيطانية. منذ البداية وحتى الآن، قام الله بكل أنواع العمل، من عمله في عصر الناموس، إلى عمله في عصر النعمة، إلى عمل الدينونة الذي يقوم به الآن في الأيام الأخيرة. إن عمل الله في تدبير البشرية وخلاصها مستمر منذ 6000 سنة، وخلال هذه الستة آلاف سنة، تحمَّل الله بلا كلل، وانتظر، وتكلم، وهو يقود البشرية حتى الآن. لم يتخل الله؛ وهذا العمل الذي يقوم به الله هو القضية الأكثر عدلًا بين البشر.

2

بالنظر إلى الأمر من طبيعة عمل الله، مصالحه هي الأكثر عدلًا والأكثر شرعية. إذا كانت مصالح الله محفوظةً، فيمكن للبشر أن يستمروا في العيش جيدًا، وأن يعيشوا شبه الإنسان، وأن يعيشوا في إطار قوانين كل الأشياء التي صاغها الله، وأن يستمتعوا بكل ما منحه الله للبشر، وهكذا سيصبح البشر السادة الحقيقيين لكل الأشياء. إن الله يزوّد البشر فحسب، دون أن يطلب أي شيء في المقابل. بينما يقوم الله بالعمل الأنفع للبشر، ويتولى القضية الأكثر عدلًا، ليس الأمر أن الناس لا يقدرون الله أو يشكرونه ولا يفكرون في رد الجميل له فحسب، بل على العكس، إنهم يعرقلون عمل الله ويربكونه ويخربونه. ويسعون إلى مصالحهم الشخصية. مثل هؤلاء الناس ليس لديهم ضمير أو عقل على الإطلاق. هل ما زالوا يستحقون أن يُدعَوا أناسًا؟ هؤلاء أبالسة وشياطين حقيقيون!

من الكلمة، ج. 4. كشف أضداد المسيح. البند التاسع (الجزء الأول)

عرض المزيد

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

Leave a Reply

مشاركة

إلغاء الأمر