كلمات الله اليومية | "كلام الله إلى الكون بأسره: الفصل العشرون" | اقتباس 582

0 |2020 سبتمبر 15

عندما يكتمل كلامي، يتشكّل الملكوت على الأرض تدريجيًا، ويعود الإنسان تدريجيًا إلى الحالة الطبيعية، وهكذا يتأسس هناك على الأرض الملكوت الموجود في قلبي. وفي الملكوت، يستردّ كل شعب الله حياة الإنسان العادي. يمضي الشتاء القارس، ويحل محله عالم من مدن الربيع، حيث يمتد الربيع طوال العام. ولا يعود الناس يواجهون عالم الإنسان الكئيب البائس، ولا يعودون إلى تحمُّل البرودة الشديدة لعالم الإنسان. لا يتقاتل البشر مع بعضهم بعضًا، ولا تشن الدول حروبًا ضد بعضها بعضًا، ولا توجد أشلاء ودماء تتدفق منها مرة أخرى؛ تمتلئ كل الأراضي بالسعادة، ويسود الدفء بين البشر في كل مكان. أنا أتحرك في كل مكان في العالم، وأستمتع من فوق عرشي، إذ أعيش وسط النجوم. وتقدّم لي الملائكة ترانيم جديدة ورقصات جديدة. لا يتسبب ضعفهم في انهمار الدموع مجددًا على وجوههم. لا أعود أسمع أمامي صوت الملائكة وهي تبكي، ولا يعود أي إنسان يشكو لي من الصعوبات. اليوم، جميعكم تحيون أمامي؛ وغدًا، ستتواجدون كلكم في ملكوتي. أليست هذه أعظم بركة أمنحها للإنسان؟ بسبب الثمن الذي تدفعونه اليوم، سوف ترثون بركات المستقبل، وسوف تعيشون وسط مجدي. أما زلتم ترغبون في الارتباط بجوهر روحي؟ أما زلتم ترغبون بعد في ذبح أنفسكم؟ يكون الناس على استعداد للسعي وراء الوعود التي يستطيعون رؤيتها، حتى عندما تكون سريعة الزوال، لكن لا أحد على استعداد لقبول وعود الغد، رغم أنها أبدية. الأمور المرئية للإنسان هي الأمور التي سأبطلها، والأمور غير المحسوسة للإنسان هي تلك التي سأحققها. هذا هو الفارق بين الله والإنسان.

من "الكلمة يظهر في الجسد"

عرض المزيد
إن كنت تواجه صعوبات أو أسئلةً في إيمانك، يرجى الاتصال بنا في أي وقت.
اتصل بنا
تواصل معنا عبر ماسنجر

اترك رد

مشاركة

إلغاء الأمر