كلمات الله اليومية | "أولئك المُزمَع تكميلهم لا بدّ أنْ يخضعوا للتنقية" | اقتباس 512

كلمات الله اليومية | "أولئك المُزمَع تكميلهم لا بدّ أنْ يخضعوا للتنقية" | اقتباس 512

0 |2020 نوفمبر 14

كلمات الله اليومية | "أولئك المُزمَع تكميلهم لا بدّ أنْ يخضعوا للتنقية" | اقتباس 512

ما الذي ينبغي أن تسعى إليه الآن؟ ما يجب عليك السعي إليه هو ما إذا كنت أم لم تكن قادرًا على الشهادة لعمل الله، وما إن كان أو لم يكن بإمكانك أن تصبح شهادة لله وتجليًا له، وما إذا كنت أهلًا أم لا لأن يستخدمك. ما هو مقدار العمل الذي قام به الله حقًا فيك؟ ما مقدار ما رأيت أو لمست؟ ما مقدار ما اختبرتَه وتذوَّقتَه؟ وبغض النظر عمَّا إن كان الله قد اختبرك أم تعامل معك أم أدَّبك، فإن أفعاله وعمله قد نُفِّذا عليك؛ ولكن كمؤمن بالله، وكشخص يرغب في السعي لنيل الكمال منه، هل أنت قادر على الشهادة لعمل الله بناءً على خبرتك العملية؟ هل يمكنك أن تحيا بحسب كلمة الله اعتمادًا على خبرتك العملية؟ هل تستطيع أن تعُول الآخرين من خلال خبرتك العملية، وأن تبذل حياتك كلَّها لتشهد لعمل الله؟ لكي تكون شاهدًا لعمل الله، يجب أن تعتمد على خبرتك ومعرفتك والثمن الذي دفعته. بهذا فقط يمكنك أن ترضي إرادته. هل أنت شخص يشهد لعمل الله؟ هل لديك هذا الطموح؟ إذا كنت قادرًا على الشهادة لاسمه، بل والشهادة لعمله، وإذا استطعت أن تعيش بحسب الصورة التي يطلبها من شعبه، فأنت شاهد لله. كيف تشهد بالفعل لله؟ تفعل ذلك بالسعي والتطلُّع للحياة بحسب كلمة الله، وبالشهادة بكلماتك، والسماح للناس أن يعرفوا عمله ويروا أفعاله. إذا كنت تسعى حقًا إلى كل هذا، فإن الله سوف يُكمِّلك. إذا كان كل ما تسعى إليه هو أن تنال الكمال من الله وأن تكون مباركًا في النهاية، فإن منظور إيمانك بالله ليس نقيًا. يجب أن تسعى إلى كيفية رؤية أعمال الله في الحياة الواقعيَّة، وكيف ترضيه عندما يكشف عن إرادته لك، وأن تسعى لتعرف كيف يجب أن تشهد لعجائبه وحكمته، وكيف تشهد على كيفية تأديبه لك وتعامله معك. يجب عليك التأمّل في كل هذه الأشياء الآن. إذا كان حبك لله هو لمجرَّد أن تتمكَّن من المشاركة في مجد الله بعد أن يكمِّلك، فإنه لا يزال غير كافٍ ولا يمكنه تلبية مُتطلَّبات الله. أنت بحاجة إلى أن تكون قادرًا على الشهادة لعمل الله، وتلبية مطالبه، واختبار العمل الذي قام به على الناس بطريقة عملية. وسواء أكان ذلك ألمًا أم دموعًا أم حزنًا، فيجب عليك اختبار كل هذه الأمور في ممارستك. الهدف منها تكميلك كشخص يشهد لله. ما الذي بالضبط يجبرك الآن على أن تعاني وتسعى للكمال؟ هل معاناتك الراهنة هي حقًا من أجل محبة الله والشهادة له؟ أم أنها لأجل بركات الجسد وتطلُّعاتك المستقبليَّة ومصيرك؟ يجب تصحيح جميع نواياك ودوافعك والأهداف التي تسعى إليها، ولا يمكن الاسترشاد في ذلك بإرادتك الخاصة. إذا سعى شخص ما إلى الكمال ليتلقَّى البركات ويتقلَّد السلطة، في حين يسعى آخر إلى الكمال لإرضاء الله وليشهد شهادة عملية لعمل الله، فأي من وسيلتَيْ السعي هاتين ستختار؟ إن اخترت الأولى، فأنت لا تزال بعيدًا جدًا عن معايير الله. لقد قلتُ من قبل إن أفعالي ستُعرَف علنًا في الكون كلّه، وإنني سأحكم كمَلِكٍ في الكون. من ناحية أخرى، ما أُوكل إليكم هو أن تخرجوا لتشهدوا لعمل الله، لا أن تصبحوا ملوكًا وتَظهروا للكون كلّه. فلتملأ أعمال الله الكون وجلَد السماء، وليَرَها الجميع ويقرَّ بها. يُقال هذا الكلام فيما يتعلَّق بالله نفسه، وما ينبغي على البشر القيام به هو الشهادة لله. ما مقدار معرفتك بالله الآن؟ كم من الله يمكنك الشهادة له؟ ما الهدف من تكميل الله للإنسان؟ بمجرَّد أن تفهم إرادة الله، كيف يجب أن تُظهر مراعاةً لإرادته؟ إذا كنت مستعدًا لأن تكون كاملًا ولأن تقدّم الشهادة لعمل الله من خلال ما تحياه، وإذا كانت لديك هذه القوة الدافعة، فعندئذٍ لا يستعصي عليك أمرٌ. ما يحتاجه الناس الآن هو الإيمان. إذا كان لديك هذه القوة الدافعة، فمن السهل أن تتخلَّص من أي سلبيَّة أو تخاذل ومن الكسل والمفاهيم الجسدية وفلسفات العيش والشخصية المتمرّدة والمشاعر وما شابه ذلك.

من "الكلمة يظهر في الجسد"

عرض المزيد
كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.
تواصل معنا عبر واتساب
تواصل معنا عبر ماسنجر

اترك رد

مشاركة

إلغاء الأمر