سلسلة وعظيِّة: السعي للإيمان الحقيقي – هل الإيمان بالله القدير خيانة للرب يسوع؟

2021 ديسمبر 22

لماذا استمررنا في الخطيةارتكاب الخطايا بعد أن غُفرت خطايانا؟ أيمكن للخطاة أن يدخلوا ملكوت السموات؟ أنت مدعو للانضمام إلى مجموعة عبر الإنترنت لمناقشة هذا الأمر معًا.

لقد ظهر الله القدير، مسيح الأيام الأخيرة، وعمل، معبرًا عن الحقائق لخلاص البشرية. وُضع كتاب "الكلمة يظهر في الجسد" الذي يحوي ملايين الكلمات على الإنترنت، وهو يبرق من المشرق إلى المغرب مثل نور عظيم، يهز العالم بأسره. لقد قرأ كلام الله القديرالمزيد والمزيد من الناس من جميع البلدان والمناطق والطوائف الذين يحبون الحق وسمعوا صوت الله وقبلوه بشغف. إن إنجيل الملكوت ينتشر ويتوسع بقوة وزخم لا يمكن إيقافهما، محققًا النبوات الكتابية بالكامل: "وَيَكُونُ فِي آخِرِ ٱلْأَيَّامِ أَنَّ جَبَلَ بَيْتِ يَهْوَه يَكُونُ ثَابِتًا فِي رَأْسِ ٱلْجِبَالِ، وَيَرْتَفِعُ فَوْقَ ٱلتِّلَالِ، وَتَجْرِي إِلَيْهِ كُلُّ ٱلْأُمَمِ" (إشعياء 2: 2). "لِأَنَّهُ كَمَا أَنَّ ٱلْبَرْقَ يَخْرُجُ مِنَ ٱلْمَشَارِقِ وَيَظْهَرُ إِلَى ٱلْمَغَارِبِ، هَكَذَا يَكُونُ أَيْضًا مَجِيءُ ٱبْنِ ٱلْإِنْسَانِ" (متى 24: 27). ومع ذلك، لا يزال هناك الكثير من المؤمنين الذين لا يقبلون الله القدير لأنه يبدو كشخص عادي ولا يأتي على سحابة على صورة الرب يسوع، أو لأن الله القدير لا يُدعى يسوع والكتاب المقدس لا يذكر اسم "الله القدير". بل إنهم يدينون حتى الإيمان بالله القدير باعتباره خيانة للرب يسوع. نتيجة لذلك، لم يرحبوا بالرب بعد، بل استسلموا للكوارث. هل قبول الله القدير إذًا خيانة للرب يسوع أم لا؟ في هذه الحلقة من "السعي للإيمان الحقيقي"، يمكننا معرفة المزيد عن ظهور الله وعمله، ومحاولة إيجاد الإجابة.

برجاء ملاحظة أن جميع مقاطع الفيديو على هذه القناة متاحة للمشاهدة مجانًا. يُحظر صراحة قيام أي فرد أو مجموعة بتحميل أي مقاطع فيديو من قناة كنيسة الله القدير على YouTube أو تعديلها أو تشويها أو اقتطاعها دون إذن مسبق. تحتفظ كنيسة الله القدير بالحق في متابعة أي وجميع سبل الانتصاف القانونية في حالة انتهاك أي من هذه الشروط. يرجى الاتصال بنا مسبقًا لطلب النشر العام.

أرقام التواصل المباشرة: +1-347-837-0162

عرض المزيد

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

مشاركة

إلغاء الأمر