ترنيمة مسيحية – وحدهم مَن يسعون إلى الحق نبلاء

2026 يوليو 10

1

من ناحية الله، فإن ما يعطيه للناس ومقدار ما يعطيه يعود إليه، والمكانة التي يتمتع بها الناس في المجتمع هي أيضًا معيَّنة من الله وليست من تدبير أي شخص على الإطلاق. إذا تسبب الله في أن يعاني شخص ما من الألم والفقر، فهل يعني هذا أنه ليس لديه أمل في الخلاص؟ إذا كان هذا الشخص متدني القدر والمكانة الاجتماعية، أفلن يُخلِّصه الله؟ فهل يمكن أن تكون مكانته متدنية في نظر الله؟ علامَ يعتمد ذلك؟ يعتمد ذلك على الطريق الذي يسير فيه هذا الشخص، وعلى سعيه، وعلى موقفه تجاه الحق والله. إذا كانت المكانة الاجتماعية لشخص ما متدنية جدًا، وعائلته فقيرة جدًا، ومستوى تعليمه منخفضًا، لكنه يؤمن بالله بطريقة واقعية، ويحب الحق والأمور الإيجابية، فهو ذو قيمة عظيمة في نظر الله.

2

علامَ يعتمد قدْر شخص ما، سواء كان مرتفعًا أم منخفضًا، وسواء كان نبيلًا أم متدنيًا؟ يعتمد ذلك على الطريقة التي يراك بها الله. إذا رآك الله شخصًا يسعى إلى الحق، فهذا يعني أنك ذو قدر وقيمة؛ أنت إناء قيِّم. وإذا رأى الله أنك لا تسعى إلى الحق وأنك لا تبذل نفسك بإخلاص من أجله، فأنت بلا قدر ولا قيمة؛ أنت إناء حقير. مهما بلغ علوُّ تعليمك أو ارتفعت مكانتك في المجتمع، فإذا لم تسعَ إلى الحق أو تفهمه، فلا يمكن أبدًا أن تكون عالي القدر؛ حتى وإن دعمك الكثير من الناس، ورفعوا شأنك، وبجلوك، فإنك لا تزال وضيعًا بلا قيمة. هذا لأن الله هو الحق، والله هو البر، بينما الإنسان فاسد وليس لديه حق أو بر، والله يقيس الإنسان بمعياره الخاص، ومعياره للقياس هو الحق.

من الكلمة، ج. 4. كشف أضداد المسيح. البند السابع: إنهم خبثاء وغادرون ومخادعون (الجزء الأول)

عرض المزيد

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

مشاركة

إلغاء الأمر