ترنيمة مسيحية – كن شخصًا يُرضي الله ويريح باله

2026 فبراير 27

1

إنني أدرك أن وفاءكم مؤقت وكذلك إخلاصكم. أليس عزمكم والثمن الذي تدفعونه إنما هما فقط من أجل اللحظة الحالية وليس من أجل المستقبل؟ إنكم ترغبون في أن تبذلوا جهدًا نهائيًا واحدًا فقط من أجل أن تسعوا إلى ضمان غاية جميلة؛ والهدف الوحيد هو أن تبرموا صفقة. أنتم لا تبذلون هذا الجهد لتتجنبوا المديونية للحق، ناهيكم عن رد الجميل لي مقابل الثمن الذي دفعته. باختصار، أنتم ترغبون فقط في توظيف خططكم الذكية لتنالوا ما تريدون، لا لخوض معركة مباشرة من أجله. أليست هذه أعمق خواطركم؟ يجب ألا تتنكروا، وألّا ترهقوا أذهانكم في التفكير بشأن غايتكم إلى درجة أن تفقدوا الشهية للطعام والشراب نهارًا، وتعجزوا في الليل عن الخلود إلى النوم في سلام. ألن تكون عاقبتكم قد حُدِّدَت في النهاية بالفعل؟

2

ينبغي أن يتمِّم كل منكم واجبه بقلوب منفتحة وصادقة، وأن تكونوا راغبين في دفع أي ثمن لازم. كما قلتم من قبل، عندما يجيء اليوم، لن يسيء الله معاملة أحد عانى من أجله أو دفع ثمنًا لأجله. هذا النوع من الاقتناع يستحق التمسك به، ومن الصواب ألا تنسوه مطلقًا. بهذه الطريقة وحدها يمكن أن يستريح بالي بشأنكم. وإلا، فستظلون إلى الأبد أناسًا لا يمكن أن يستريح بالي بشأنهم، وستكونون محل بغضه إلى الأبد. لو أنكم استطعتم جميعًا أن تتبعوا ضمائركم وأن تكرسوا كل ما لديكم من أجلي، وألا تدخروا جهدًا لعملي، وتكرسوا طاقة العمر بأكمله من أجل عمل الإنجيل الخاص بي، ألن يقفز قلبي فرحًا من أجلكم في كثير من الأحيان؟ بهذه الطريقة ألن أكون قادرًا على إراحة بالي تمامًا بشأنكم؟

من الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. حول الغاية

عرض المزيد

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

مشاركة

إلغاء الأمر