تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق .

ترنيمة عن كلام الله - دلالة ظهور الله

فيديوهات رقص وترانيم   795  

مقدمة

ترنيمة عن كلام الله - دلالة ظهور الله

I

يشير ظهور الله إلى وصوله الشخصي إلى الأرض ليقوم بعمله.

بهويته وشخصيته وبطريقته،

نزل بين البشر ليبدأ عصرًا ويُنهي عصرًا.

هذا الظهور ليس علامة أو صورة،

ليس شكلاً من أشكال الطقوس،

ليس معجزةً وليس رؤيا كبيرة،

وهو ليس حتى نوعًا من العمليات الدينية.

إنه حقيقة واقعية وفعلية يمكن أن تُلمس وتُنظر،

حقيقة يمكن أن تُلمس وتُنظر.

هذا الظهور ليس من أجل اتباع عملية

أو من أجل تعهد قصير الأمد؛

بل هو من أجل مرحلة عمل في خطة تدبير الله.

II

ظهور الله دائمًا ذو معنى،

وهو دائمًا مرتبط بخطة تدبيره،

مرتبط بخطة تدبيره.

هذا "الظهور" لا يشبه مطلقًا

ظهور الله الذي يقود الإنسان

ويرشد الإنسان أو ينير الإنسان، يرشد الإنسان أو ينير الإنسان.

يقوم الله بمرحلة من العمل الضخم في كل مرة يعلن فيها عن ذاته.

هذا العمل يختلف عن عمل أي عصر آخر،

لا يمكن للإنسان تخيله، ولم يختبره الإنسان قط، لم يختبره الإنسان قط.

إنه عمل يبدأ عصرًا جديدًا ويختتم العصر القديم،

عمل جديد ومُحسَّن من أجل خلاص البشرية،

وعمل لنقل البشرية لعصر جديد.

هذه هي دلالة ظهور الله.

تأسس البرق الشرقي، أو كنيسة الله القدير، بفضل ظهور الله القدير وعمله، أي مجيء الرب يسوع الثاني، مسيح الأيام الأخيرة. وهي تتألّف من كلّ أولئك الذين يقبلون عمل الله القدير في الأيام الأخيرة، واذين يخضعون لكلماته ويخلّصون بها. وقد أسّسها بالكامل الله القدير شخصيًّا وهي تخضع لقيادته بصفته الراعي. بالتأكيد لم يؤسس إنسان هذه الكنيسة. المسيح هو الحق والطريق والحياة. خراف الله تسمع صوته. وطالما تقرأون كلمات الله القدير سترون أن الله قد ظهر.

بيان خاص: أنتجت كنيسة الله القدير هذا الفيديوالذي لا يهدف إلى الربح. يعمل الممثلون الذين يظهرون في هذا الإنتاج على أساس غير ربحي، وهم لم يتقاضوا أي مبلغ من المال بأي شكل كان. لا يجوز توزيع هذا الفيديو لأي طرف ثالث بهدف الربح، ونأمل أن يتشاركه الجميع ويوزعونه علانية. عندما تقوم بتوزيعه، يرجى تدوين المصدر. لا يجوز لأي منظمة أو مجموعة اجتماعية أو أفراد العبث بمحتوى هذا الفيديو أو تحريفه من دون موافقة كنيسة الله القدير.

يمكنكم تنزيل تطبيق كنيسة الله القدير.