ترنيمة مسيحية – يهدف الإخضاع في المرحلة الأخيرة إلى خلاص البشر

2026 أبريل 28

1

يهدف الإخضاع في المرحلة الأخيرة إلى خلاص البشر، والكشف عن عواقبهم أيضًا. إنه يهدف إلى فضح انحطاط الناس من خلال الدينونة، ومن ثمَّ دفعهم إلى التوبة، والنهوض، والسعي إلى الحياة والطريق الصحيح للحياة الإنسانية. إنه يهدف إلى إيقاظ قلوب الأشخاص فاقدي الإحساس وبليدي الفهم، وكشف تمردهم الداخلي من خلال الدينونة. ولكن إذا ظل البشر غير قادرين على التوبة، وغير قادرين على السعي إلى الطريق الصحيح للحياة الإنسانية، وغير قادرين على التخلص من أوجه الفساد هذه، فسيصبحون أهدافًا لالتهام الشيطان، ولا يمكن خلاصهم. هذا هو مغزى الإخضاع: خلاص الناس وكذلك الكشف عن عواقبهم. العواقب الحسنة والعواقب السيئة؛ فجميعها تُكشَف من خلال عمل الإخضاع. وينكشف بالكامل خلال عمل الإخضاع ما إذا كان الناس سيُخَلَّصون أم سيُلعَنون.

2

الأيام الأخيرة هي حين تُصنَّف كل الأشياء وفقًا لنوعها من خلال الإخضاع. والإخضاعُ هو عمل الأيام الأخيرة؛ وبعبارة أخرى، دينونة خطايا كل شخص هي عمل الأيام الأخيرة. وبخلاف ذلك، كيف يمكن تصنيف الناس وفقًا لنوعهم؟ إن عمل تصنيف كل شخص وفقًا لنوعه الذي يتم بينكم هو بداية مثل هذا العمل في الكون بأكمله. وبعد ذلك، سيكون على أولئك في جميع البلاد والشعوب أن يقبلوا عمل الإخضاع. ويعني هذا أن كل إنسان من الخليقة سيصنَّف وفقًا لنوعه، ويستسلم أمام كرسي الدينونة ليُدان. ما من أحد أو شيء يمكنه الهروب من معاناة هذا التوبيخ والدينونة، وما من أحد أو شيء لا يُصنف وفقًا لنوعه؛ فكل شخص سوف يُصنف، لأن عواقب جميع الأشياء تقترب، وكل السماوات والأرض قد وصلت إلى منتهاها. كيف يمكن للإنسان الهروب من اليوم الذي ينتهي فيه الوجود البشري؟

من الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. القصة الحقيقية لعمل الإخضاع (1)

عرض المزيد

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

مشاركة

إلغاء الأمر