ترنيمة مسيحية – مصدر مقاومة الإنسان لله
2026 يوليو 10
1
إن السبب الجذري لمقاومة الإنسان وتمرده على الله هو إفساد الشيطان له. وبسبب إفساد الشيطان، تبلد ضمير الإنسان، وأصبح فاسدًا أخلاقيًا، وانحطت أفكاره، وصارت نظرته العقلية متخلفة. قبل أن يُفسده الشيطان، كان الإنسان في الأصل يخضع لله ويخضع لكلماته بعد سماعها. كان في الأصل يتمتع بعقل وضمير سليمين، وبإنسانية طبيعية. وبعد أن أفسده الشيطان، تبلد عقله وضميره وإنسانيته الأصلية جميعًا وأفسدها الشيطان. وهكذا، فقد خضوعه ومحبته تجاه الله.
2
لقد أصبح عقل الإنسان غير طبيعي، وصارت شخصيته مثل شخصية البهيمة، وتمرده على الله يتزايد باستمرار ويصبح أكثر فداحة. ومع ذلك، لا يزال الإنسان لا يعرف ولا يفهم هذا، ويكتفي فقط بالمقاومة والتمرد بإصرار. إن إظهارات شخصية الإنسان هي تعبيرات عن عقله، وبصيرته، وضميره. ولأن عقله وبصيرته غير سليمين، وضميره قد تبلد بشدة، فإن شخصيته متمردة على الله. إذا كان لا يمكن أن يتغير عقل الإنسان وبصيرته، فإن التغييرات في شخصيته غير واردة، وكذلك التوافق مع مقاصد الله. إذا كان عقل الإنسان غير سليم، فإنه لا يستطيع أن يخدم الله وهو غير أهل لأن يستخدمه الله.
3
يشير "العقل الطبيعي" إلى الخضوع لله والولاء له، والتوق إليه، والتفاني المطلق له، وامتلاك ضمير تجاهه. إنه يشير إلى أن يكون على قلب وفكر واحد مع الله، وألا يقاوم الله عمدًا. بعد أن أُفسِد الإنسان على يد الشيطان، نشأت لديه مفاهيم عن الله، ولم يعد لديه ولاء لله أو توق إليه، فضلًا عن امتلاك ضمير تجاهه. يقاوم الإنسان الله عمدًا ويصدر الأحكام عليه، وعلاوة على ذلك، يوجه إليه إهانات شديدة من وراء ظهره. يحكم الإنسان على الله من وراء ظهره، وهو يعلم جيدًا أنه الله؛ وليس لدى الإنسان أي نية على الإطلاق للخضوع لله، بل يستمر فقط في تقديم المطالب والطلبات منه. أمثال هؤلاء الناس – الأشخاص الذين لديهم عقل غير طبيعي – غير قادرين على معرفة سلوكهم الحقير أو الندم على أفعال تمردهم. إذا كان الناس قادرين على معرفة أنفسهم، فقد استعادوا القليل من عقلهم؛ وكلما كان الناس متمردين على الله ومع ذلك لا يعرفون أنفسهم، قلّت سلامة عقولهم.
من الكلمة، ج. 1. ظهور الله وعمله. البقاء بلا تغيير في الشخصية يعني العداء مع الله
كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.
أنواع أخرى من الفيديوهات