ترنيمة – تمتلئ الأيام بالعذاب بدون الله – ترنيمة فردية

2020 أكتوبر 3

يرى المرء أنه عندما لا يفهم المصير أو سيادة الله

وعندما يتلمّس طريقه عن عمدٍ متهاويًا مترنّحًا، عبر الضباب،

تكون الرحلة صعبة ومُفجِعة للغاية.

ولذلك عندما يُدرِك الناس سيادة الله على مصير الإنسان،

يختار الأذكياء معرفتها وقبولها

وتوديع الأيام المؤلمة عندما حاولوا بناء حياة جيّدة بأيديهم،

بدلًا من الاستمرار في الصراع ضد المصير

والسعي وراء ما يُسمّى بأهداف حياتهم على طريقتهم الخاصة.

عندما يكون المرء بلا إلهٍ ولا يستطيع أن يراه

ولا يستطيع أن يعترف بوضوحٍ بسيادته،

يكون كل يومٍ بلا معنى وبلا قيمةٍ وبائسًا،

يكون كل يومٍ بلا معنى وبلا قيمةٍ وبائسًا.

أينما كان المرء، ومهما كانت وظيفته،

فإن طريقة عيشه وسعيه لتحقيق أهدافه لا يجلب له سوى الحزن الدائم

والمعاناة التي لا تُطاق بحيث لا يحتمل النظر إلى الوراء.

فقط عندما يقبل المرء سيادة الخالق،

ويخضع لتنظيماته وترتيباته،

ويبحث عن الحياة الإنسانيّة الحقيقيّة،

فسوف يتحرّر بالتدريج من الحسرة و المعاناة كلها

ويتخلّص من كل خواء الحياة.

فقط عندما يقبل المرء سيادة الخالق،

ويخضع لتنظيماته وترتيباته،

ويبحث عن الحياة الإنسانيّة الحقيقيّة،

فسوف يتحرّر بالتدريج من الحسرة و المعاناة كلها

ويتخلّص من كل خواء الحياة.

من "اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة"

عرض المزيد

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

اترك رد

مشاركة

إلغاء الأمر