تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

انتظارُ أخبارِ اللهِ السارةِ

سرعة

انتظارُ أخبارِ اللهِ السارةِ

I

بعيونٍ مشتاقةٍ، تنادي عاجلاً.

مواجهاً بشراً قساةَ بما في قلبِكَ مُخبِراً.

لأجل رغبةٍ واحدةٍ تعاني ظلماً هائلاً،

رجاؤكَ ساكبٌ ودم قلبِكَ سائلٌ.

لا تتوقعَ أبدًا الكثيرَ، وبكلِّ شيءٍ جَوّاد،

ولستَ غريبًا عنِ الألمِ والاضطهاد.

يا أيها القدوسُ، منْ عن جمالِكَ يزداد؟

عملُكُ العظيمُ سيكرَّمُ للأبد.

كيفَ أتركُكَ كي أتبع ما يُسمى حرّيّةً؟

أُفضّلُ أنْ أعانيَ لأبهج قلبَكَ الحزين.

كيفَ أتركُكَ كي أتبع ما يُسمى حرّيّةً؟

سأسمعُ أخبارَكَ السارةَ، لما إزهارُ الوردِ يحين.

II

قمتُ في النور رغم وقوعي في خطايا.

لقد عظمتَني، أنا شاكرٌ للغايةِ.

اللهُ في الجسدِ، يعاني، فكمْ لي أنا في المعاناة؟

إنِ استسلمتُ للظلمةِ، كيف سأرى اللهَ؟

كيفَ أتركُكَ كي أتبع ما يُسمى حرّيّةً؟

أُفضّلُ أنْ أعانيَ لأبهج قلبَكَ الحزين.

كيفَ أتركُكَ كي أتبع ما يُسمى حرّيّةً؟

سأسمعُ أخبارَكَ السارةَ، لما إزهارُ الوردِ يحين.

III

عندما أفكرُ في كلامِكَ،

يجعلني هذا أشتاقُ إليكَ.

حينما أرى وجهَكَ،

في ذنبي أحييكَ.

كيفَ أتركُكَ كي أتبع ما يُسمى حرّيّةً؟

أُفضّلُ أنْ أعانيَ لأبهج قلبَكَ الحزين.

كيفَ أتركُكَ كي أتبع ما يُسمى حرّيّةً؟

سأسمعُ أخبارَكَ السارةَ، لما إزهارُ الوردِ يحين.

السابق:نعمةُ اللهِ عميقةٌ كالمحيطِ

التالي:وقتُ الفراقِ

قد تحب أيض ًا

  • أغنيَّة الغالبين

    I الملكوت يتنامى في هذا العالم. الملكوت يتنامى في هذا العالم. يتشكَّل بين البشر، ويعلو بينهم. لا يمكن لأيِّ قوّةٍ تدمير ملكوت الله. الله يسير بين أبن…

  • يجب على خليقة الله أن تطيع سلطانه

    I الله نار آكلة لا يحتمل الإساءة. لا يحق للبشر أن يعطِّلوا عمله وكلامه، يجب عليهم الخضوع له، لأنه هو مَنْ خَلقَ الإنسان. الله هو الرب، رب الخليقة يستخ…

  • قدم قلبك وجسدك لتتميم إرسالية الله

    I كأعضاء في الجنس البشري ومسيحيين مكرسين، مسؤوليتنا والتزامنا أن نقدم جسدنا وعقلنا لتتميم إرسالية الله. لأن كياننا بأسره قد جاء من الله، وموجود بفضل…

  • الخالقُ وحدهُ هوَ منْ يشفقُ على هذهِ البشريةِ

    I الخالقُ وحدهُ هوَ منْ يتقاسمْ معَّ البشريةِ برابطةٍ متواصلة منْ الرحمةِ والحبِ. هوَ فقطْ منْ يرعى كلَّ خلقِهِ، كلَّ خلقِهِ. كلُّ فكرهِ دومًا لأجلِ خ…