نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

169 انتظارُ أخبارِ اللهِ السارةِ

سرعة

169 انتظارُ أخبارِ اللهِ السارةِ

I

بعيونٍ مشتاقةٍ، تنادي عاجلاً.

مواجهاً بشراً قساةَ بما في قلبِكَ مُخبِراً.

لأجل رغبةٍ واحدةٍ تعاني ظلماً هائلاً،

رجاؤكَ ساكبٌ ودم قلبِكَ سائلٌ.

لا تتوقعَ أبدًا الكثيرَ، وبكلِّ شيءٍ جَوّاد،

ولستَ غريبًا عنِ الألمِ والاضطهاد.

يا أيها القدوسُ، منْ عن جمالِكَ يزداد؟

عملُكُ العظيمُ سيكرَّمُ للأبد.

كيفَ أتركُكَ كي أتبع ما يُسمى حرّيّةً؟

أُفضّلُ أنْ أعانيَ لأبهج قلبَكَ الحزين.

كيفَ أتركُكَ كي أتبع ما يُسمى حرّيّةً؟

سأسمعُ أخبارَكَ السارةَ، لما إزهارُ الوردِ يحين.

II

قمتُ في النور رغم وقوعي في خطايا.

لقد عظمتَني، أنا شاكرٌ للغايةِ.

اللهُ في الجسدِ، يعاني، فكمْ لي أنا في المعاناة؟

إنِ استسلمتُ للظلمةِ، كيف سأرى اللهَ؟

كيفَ أتركُكَ كي أتبع ما يُسمى حرّيّةً؟

أُفضّلُ أنْ أعانيَ لأبهج قلبَكَ الحزين.

كيفَ أتركُكَ كي أتبع ما يُسمى حرّيّةً؟

سأسمعُ أخبارَكَ السارةَ، لما إزهارُ الوردِ يحين.

III

عندما أفكرُ في كلامِكَ،

يجعلني هذا أشتاقُ إليكَ.

حينما أرى وجهَكَ،

في ذنبي أحييكَ.

كيفَ أتركُكَ كي أتبع ما يُسمى حرّيّةً؟

أُفضّلُ أنْ أعانيَ لأبهج قلبَكَ الحزين.

كيفَ أتركُكَ كي أتبع ما يُسمى حرّيّةً؟

سأسمعُ أخبارَكَ السارةَ، لما إزهارُ الوردِ يحين.

السابق:أتمنى أن أرى يوم مجد الله

التالي:السعي إلى الحق ذو مغزى عظيم

قد تحب أيض ًا

  • قدم قلبك وجسدك لتتميم إرسالية الله

    I كأعضاء في الجنس البشري ومسيحيين مكرسين، مسؤوليتنا والتزامنا أن نقدم جسدنا وعقلنا لتتميم إرسالية الله. لأن كياننا بأسره قد جاء من الله، وموجود بفضل …

  • طريقُ البشريةِ الوحيدُ للدخولِ إلى الراحةِ

    المقطع الأول أولئكَ الذينَ يثبُتونَ أثناءَ تطهيرِ اللهِ النهائيِّ بالتوبيخِ والدينونةِ سيدخلونَ للراحةِ الأخيرةِ. أولئكَ الذينَ تحرروا منْ تأثيرِ الشي…

  • آمال الله للبشريّة لمْ تتغيّر

    البيت الأول عندما قدّم إبراهيم إسحق، رأى الله إخلاصه وطاعته بوضوح، واجتاز اختبار الله بنجاح. لكنّه ما زال غير جدير بأن يكون موضع ثقة الله، أو شخصًا عر…

  • وجود البشر أجمعين معتمد على الله

    I عملُ اللهِ الأخيرِ ليس عقابُ الإنسان فقط، بل تحديدُ غايتِه وتحقيقُ اعترافِ جميعِ البشر بكلِّ ما فعلهُ الله. اللهُ يريدُ من كل شخصٍ أن يرى أنَّ كلّ…