تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

الله سخيّ في رحمته وشديد في غضبه

سرعة

الله سخيّ في رحمته وشديد في غضبه

رحمة الله وتسامحه موجودان، هذا حقيقيّ جدًا وصحيح،

لكن عندما يصبّ الله غضبه، فإنّ قداسته وبرّه

يريان الإنسان أيضًا أنّ الله لا يحتمل الإثم.

I

حينَ يتّبع ويطيع الإنسان أوامر الله

ويتصرّف وفقًا لمتطلّباته،

الله سخيّ وكريم في رحمته للإنسان،

حين يكون الإنسان فاسدًا، وممتلئًا بالكره والعداء لله،

سوف يُظهِر الله غضبه الشديد.

وإلى أي حدّ سيكون غضبه؟

سيستمر غضبه إلى أن لا يرى،

أفعال الإنسان الشريرة ومقاومته،

حتّى لا تراها عينا الله.

حين يحدث ذلك فقط سيزول غضب الله.

II

كائنا من كان الإنسان، إذا ابتعد قلبه عن الله،

وابتعد عنه ولم يعد أبدًا،

حينها بغضّ النظر عمّا إذا كان يبدو أو يرغب،

بعبادة الله واتباعه وإطاعته بالجسد أو الأفكار،

بمجرد ابتعاد قلبه عن الله،

سينطلق غضب الله دون توقّف.

حين يصبّ الله غضبه بشدّة بعد منحه الإنسان فرصًا كثيرةً،

لن تكون هناك طريقة لمنع غضبه،

ولن يعود الله رحيمًا ومتسامحًا مع ذلك الإنسان!

هذا جانب من شخصيّة الله أنّه لا يحتمل أي إثم.

فهو يمنح رحمته وتسامحه لما هو لطيف وجميل وجيّد،

لكنه يصبّ غضبه الشديد على ما هو شرير وخاطىء وآثم،

لدرجة أنّه لا يمنع غضبه.

إنّهما ميّزتان رئيسيّتان من مزايا شخصية الله،

والله يكشف عنهما دائمًا، من البداية إلى النهاية:

الرحمة الغامرة والغضب الشديد.

هذه هي شخصية الله البارة:

الرحمة الغامرة والغضب الشديد،

الرحمة الغامرة.

هذه هي شخصية الله البارة:

الرحمة الغامرة والغضب الشديد.

من "الكلمة يظهر في الجسد"

السابق:سبب مقاومة البشر للمسيح وعصيانهم له

التالي:البشر والله يشتركان في نعيم الإتحاد

قد تحب أيض ًا

  • دينونةِ الأيامِ الأخيرةِ هي عمل إنهاء العصرِ‎

    I تختلفُ "الأيامُ الأخيرةُ" عنْ عصري الناموسِ والنعمةِ. لا يتم عمل العصر في إسرائيل بلْ يتمُّ تنفيذُهُ بينَ الأممِ. إنهُ إخضاعُ هذه الشعوبِ أمامَ عرش…

  • إيمان الإنسان الحقيقيِّ هو ما يأمله الله

    I يُلزِم الله الإنسان بمعاييرٍ صارمةٍ. إنْ كان ولاؤك له بشروطٍ، فلا يريد منك ما تزعُم أنّه إيمانُ. الله يمقت مَن بالنّوايا يخادعون، ومطالبهم مِنه يب…

  • أين منزلي

    I ألتقطُ ورقتي والفرشاة، وأرسمُ منزلاً صغيرًا، أمي في المنزلِ، وأبي أيضًا. أختي وأنا نلعبُ في ضوءِ الشمسِ. مليئَتيْنِ بالدفءِ إذْ تشرقُ الشمسُ علينا. …

  • لقد عاد الله منتصراً

    I إن الله ذاته يواجه الكون، وقد ظهر في الشرق! مَنْ يَجرُؤُ على عَدَمِ السُجودِ لَهُ وعِبادَتِهِ، وعَدَمِ تسْمِيَتِهِ بالإلهِ الحقيقيِ؟ مَنْ يجْرُؤُ…