نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

309 الله سخيّ في رحمته وشديد في غضبه

سرعة

309 الله سخيّ في رحمته وشديد في غضبه

رحمة الله وتسامحه موجودان، هذا حقيقيّ جدًا وصحيح،

لكن عندما يصبّ الله غضبه، فإنّ قداسته وبرّه

يريان الإنسان أيضًا أنّ الله لا يحتمل الإثم.

I

حينَ يتّبع ويطيع الإنسان أوامر الله

ويتصرّف وفقًا لمتطلّباته،

الله سخيّ وكريم في رحمته للإنسان،

حين يكون الإنسان فاسدًا، وممتلئًا بالكره والعداء لله،

سوف يُظهِر الله غضبه الشديد.

وإلى أي حدّ سيكون غضبه؟

سيستمر غضبه إلى أن لا يرى،

أفعال الإنسان الشريرة ومقاومته،

حتّى لا تراها عينا الله.

حين يحدث ذلك فقط سيزول غضب الله.

II

كائنا من كان الإنسان، إذا ابتعد قلبه عن الله،

وابتعد عنه ولم يعد أبدًا،

حينها بغضّ النظر عمّا إذا كان يبدو أو يرغب،

بعبادة الله واتباعه وإطاعته بالجسد أو الأفكار،

بمجرد ابتعاد قلبه عن الله،

سينطلق غضب الله دون توقّف.

حين يصبّ الله غضبه بشدّة بعد منحه الإنسان فرصًا كثيرةً،

لن تكون هناك طريقة لمنع غضبه،

ولن يعود الله رحيمًا ومتسامحًا مع ذلك الإنسان!

هذا جانب من شخصيّة الله أنّه لا يحتمل أي إثم.

فهو يمنح رحمته وتسامحه لما هو لطيف وجميل وجيّد،

لكنه يصبّ غضبه الشديد على ما هو شرير وخاطىء وآثم،

لدرجة أنّه لا يمنع غضبه.

إنّهما ميّزتان رئيسيّتان من مزايا شخصية الله،

والله يكشف عنهما دائمًا، من البداية إلى النهاية:

الرحمة الغامرة والغضب الشديد.

هذه هي شخصية الله البارة:

الرحمة الغامرة والغضب الشديد،

الرحمة الغامرة.

هذه هي شخصية الله البارة:

الرحمة الغامرة والغضب الشديد.

من "الكلمة يظهر في الجسد"

السابق:لا يمتلك أي كائن مخلوق محبة الله

التالي:شخصية الله مقدسة ولا تشوبها شائبة

قد تحب أيض ًا

  • اللهُ القديرُ يحكمُ كملكٍ

    I ما أجملَ أقدامَهُ على جَبَلِ الزَّيتونْ! أصغوا! نحنُ الحرّاسُ نرنّمُ معاً؛ فاللهُ قد عادَ لصهيون. رأينا خرابَ أورشليم! نرنّمُ بفرحٍ لتعزيات الله …

  • يجب على خليقة الله أن تطيع سلطانه

    I الله نار آكلة لا يحتمل الإساءة. لا يحق للبشر أن يعطِّلوا عمله وكلامه، يجب عليهم الخضوع له، لأنه هو مَنْ خَلقَ الإنسان. الله هو الرب، رب الخليقة…

  • قدم قلبك وجسدك لتتميم إرسالية الله

    I كأعضاء في الجنس البشري ومسيحيين مكرسين، مسؤوليتنا والتزامنا أن نقدم جسدنا وعقلنا لتتميم إرسالية الله. لأن كياننا بأسره قد جاء من الله، وموجود بفضل …

  • الله القدير قد أخضعنا

    البيت الأول الله القدير، الله العمليّ! لقد أفسدنا الشَّيطان كثيرًا. تنمو جذورنا الفاسدة في الخطيئة. ونعيش شبه الشَّيطان. نحن مملوؤون بشخصيَّة الشَّيطا…