349 هذه صورة كلاسيكية للشيطان

بعض الناس يؤلِّهون بولس على وجه الخصوص. إنهم يحبّون الخروج وإلقاء الخُطَب والقيام بالعمل، ويُحبّون أن يجتمعوا معًا؛ ويُحبّون أن يستمع الناس إليهم، وأن يتعبّدوا لهم ويحيطوا بهم. إنَّهم يُحِبّون أن يحتلّوا مكانة في أذهان الآخرين، ويقدّرون تفخيم الآخرين لصورهم. فلنحلل طبائعهم من خلال سلوكهم: إذا تصرَّفوا حقًا بهذه الطريقة، فهذا يكفي لإظهار أنهم متكبّرون ومغرورون. إنهم لا يعبدون الله على الإطلاق؛ بل يسعون للحصول على مكانة أعلى، ويرغبون في أن يتسلَّطوا على الآخرين، وأن يمتلكونهم، وأن يحتلّوا مكانة في أذهانهم. ما تتميّز به طبائعهم هو التكبر والتعجرف وعدم الرغبة في عبادة الله والرغبة في عبادة الآخرين لهم. هذه صورة كلاسيكية للشيطان. يمكن لهذا النوع من السلوك أن يعطيك صورة واضحة للغاية عن طبائعهم.

من "كيفية معرفة طبيعة الإنسان" في "تسجيلات لأحاديث المسيح" بتصرف‎‎

السابق: 348 ما القيمة من الاعتزاز بالمكانة؟

التالي: 350 الإنسان الفاسد غير قادر على تمثيل الله

كيف يمكن لنا نحن المسيحيون أن نتحرَّر من رباطات الخطية ونتطهَّر؟ لا تتردد في الاتصال بنا لتجد الطريق.

محتوى ذو صلة

660 أغنيَّة الغالبين

Iالملكوت يتنامى في هذا العالم.الملكوت يتنامى في هذا العالم.يتشكَّل بين البشر، ويعلو بينهم.لا يمكن لأيِّ قوّةٍ تدمير ملكوت الله.الله يسير...

إعدادات

  • نص
  • مواضيع

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

المسافة بين الأسطر

المسافة بين الأسطر

عرض الصفحة

المحتويات

بحث

  • ابحث في هذا النص
  • ابحث في هذا الكتاب