نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

29 أعظم سعادة هي محبة الله بحقٍ

البيت الأول

سمعنا أخيرًا صوتَ الله،

أمامَ عرشِهِ رُفعنا.

نأكلْ، نشربْ، نسعدْ بكلام الله،

في نورِهِ نعيشْ.

مشتركينَ في الحقْ، ونشاركُ اختباراتِنا،

بقلوبِنا سرورْ.

مختبرينَ كلامِهِ، وفاهمينْ الحقْ،

أرواحُنا تُعتَقْ، تفرحْ فرحًا.

القرار

خاضعينَ لدينونةِ كلامِ اللهْ،

طُهّرنا، وتجددنا.

نسعى للحقْ لكيْ نحيا.

أعظمْ فرحٍ هو حبُ الله بحقْ.

البيت الثاني

نخضعْ للدينونةْ عندْ كرسيّ المسيحْ،

رَأيْنا حقيقةَ فسادِ البشرِ.

كلامُ اللهْ سيفٌ ذو حديْن

يخترقْ أرواحْنا وقلوبْنا.

فاهمينَ الحقْ، أنفسَنا عارفينْ،

لنا طريقْ لندخلَ الحياةْ.

مُدركينَ طبيعتِنا الشيطانيةِ،

قررْنا أن نتوبْ ونبدأْ بدايةْ جديدة.

القرار

خاضعينَ لدينونةِ كلامِ اللهْ،

طُهّرنا، وتجددنا.

نسعى للحقْ لكيْ نحيا.

أعظمْ فرحٍ هو حبُ الله بحقْ.

البيت الثالث

بحقْ نحبُ اللهْ ونؤدي واجبَنا،

سوف يباركُنا اللهْ حتمًا.

نترك كل شيء لاتباعه

وتقديمْ شهادةْ عظيمةْ.

نتخذ قرارْنا أمامَ الله،

نقسمُ بحياتِنا أنْ نظلْ أمناءْ للأبدْ.

بلاء، بغي، افتراء، أو استهزاءٌ

إطلاقًا لنْ تعوقْ تقدمَنا.

القرار

خاضعينَ لدينونةِ كلامِ اللهْ،

طُهّرنا، وتجددنا.

نسعى للحقْ لكيْ نحيا.

أعظمْ فرحٍ هو حبُ الله بحقْ.

أعظمْ فرحٍ هو حبُ الله بحقْ.

أعظمْ فرحٍ هو حبُ الله بحقْ.

السابق:سبحوا الله بقلب غير مُنقسم

التالي:انظر مَن يقدم شهادة صالحة لله

قد تحب أيض ًا

  • اللهُ القديرُ يحكمُ كملكٍ

    I ما أجملَ أقدامَهُ على جَبَلِ الزَّيتونْ! أصغوا! نحنُ الحرّاسُ نرنّمُ معاً؛ فاللهُ قد عادَ لصهيون. رأينا خرابَ أورشليم! نرنّمُ بفرحٍ لتعزيات الله …

  • طريقُ البشريةِ الوحيدُ للدخولِ إلى الراحةِ

    المقطع الأول أولئكَ الذينَ يثبُتونَ أثناءَ تطهيرِ اللهِ النهائيِّ بالتوبيخِ والدينونةِ سيدخلونَ للراحةِ الأخيرةِ. أولئكَ الذينَ تحرروا منْ تأثيرِ الشي…

  • تمسَّكْ بما على الإنسان فعله

    I تقديم عذراء، عذراء طاهرةٍ وجسد روحيّ مقدس يعني الحفاظ على قلب مُخلِص أمام الله. فقدرة البشر على الإخلاص لله هي الطهارة. عمل الروح القدس يشترط على ال…

  • الله يضع كل أمله في الإنسان

    I مُنذُ البِدايَةِ و حتّى اليوم البشرية وحدها تمكنت من أن تكلم الله وتحاوره. مِن كُلُّ المخلوقاتِ الحيّة البشرية وحدها من تستطيع أن تكلم الله وتحاوره…