نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق .

الكلمة يظهر في الجسد

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

`

كيفية الدخول في حالة طبيعية

كلما كان الناس أكثر تقبلاً لكلام الله، أصبحوا أكثر استنارةً وازدادوا جوعًا وعطشًا للسعي لمعرفة الله. أولئك الذين يستقبلون كلام الله هم فقط القادرون على أن يكون لديهم خبرات أعمق وأكثر ثراءً؛ إنهم الوحيدون الذين تزدهر حياتهم ازدهارًا تدريجيًا. يجب على كل من يسعى للحياة أن يتعامل مع هذا كما لو كان عمله، ويجب أن يكون لديه شعور بأنه لا يستطيع العيش بدون الله، وأنه لا يوجد أي نجاح بدون الله، وكل شيء بدون الله حماقة. يجب أن يكون لديه قرار بعدم فعل أي شيء دون وجود الروح القدس، وألا يكون مستعدًا لفعل أي شيء آخر إذا لم تأت أعماله بثمر، ولا ينبغي أن يتصرف لأجل إشباع رغباته. تأتي خبرات الحياة من خلال استنارة الله وإرشاده، كما أنها ثمر جهودكم الذاتية. يجب أن يكون لديكم شرط عدم تقديم الأعذار لأنفسكم في خبرة حياتكم.

في بعض الأحيان، تكون ظروفك غير طبيعية – حيث تفقد حضور الله ولا يمكنك الشعور به عندما تصلي؛ ومن الطبيعي أن تشعر بالخوف في مثل هذه الأوقات. يجب أن تواصل السعي على الفور وإلا سيصبح الله بعيدًا عنك، ولن يكون الروح القدس معك لمدة يوم أو يومين، أو حتى لشهر أو شهرين، بل وستكون بدون عمله. عندما تواجه هذا النوع من المواقف تصبح متبلد الحس إلى حد ما؛ ومرة أخرى يتم أسرك من قبل الشيطان، ولن تستطيع فعل أي شيء سوى الحب والاشتياق للمال، وخداع الإخوة والأخوات، ومشاهدة الأفلام ومقاطع الفيديو، ولعب الماجونغ، وحتى التدخين والشرب دون أي ضابط. وهكذا يتحرك قلبك بعيدًا عن الله، وتحاول سرًا أن تصبح مستقلاً، وتصدر أحكامك على عمله حسب رغبتك. في بعض الحالات، يكون الوضع خطيرًا للغاية لدرجة أن الناس يخطئون مع الجنس الآخر دون أي شعور بالخجل أو الإحراج. يتخلى الروح القدس عن هؤلاء الناس، بل وفي واقع الأمر لقد كانوا بدون عمل الروح القدس لفترة طويلة. كل ما يمكنك رؤيته فيهم هو أنهم يزدادون فسادًا، ويمدون أيديهم الشريرة لمزيد من الشرور، وفي النهاية ينكرون وجود هذه الطريقة، فيصبحون أسرى الشيطان من خلال خطاياهم. إذا اكتشفت أن لديك حضور الروح القدس ولكن ليس عمله، فأنت بالفعل في حالة خطيرة للغاية. عندما لا تشعر بوجود الروح القدس، فأنت على حافة الموت. إذا كنت لا تزال تفشل في تقديم توبة، فسوف تُعاد إلى الشيطان تمامًا وتكون واحدًا من أولئك الذين سوف يمحون. لذا عندما تدرك أنك في حالة حيث تمتلك حضور الروح القدس فقط (لا ترتكب الخطايا، أو تتورط في الفجور، أو تقاوم الله بوضوح)، بينما تفتقر إلى عمل الروح القدس (لا تتحرك عندما تصلي، ولا تحظى بأي استنارة أو استبصار عندما تأكل كلام الله وتشربه، وكسول في أكل كلام الله وشربه، وتفتقر دائمًا إلى النمو في الحياة، وليس لديك أي استنارة ملحوظة لفترة طويلة)، في هذه الأوقات عليك أن تكون أكثر حذرًا. لم يعد بإمكانك الاستمتاع برغباتك أو العناد. قد يختفي حضور الروح القدس في أي وقت، لذا فإن هذه المواقف هي أوقات محفوفة بالمخاطر. إذا واجهت هذه الحالة، فعليك إجراء تصحيحات سريعة. عليك أولاً أن تصلي للتوبة، وأن تتوسل إلى الله طلبًا للرحمة، والصلاة بشكل أكثر جدية؛ علاوة على ذلك، يجب أن تهدئ قلبك لتأكل وتشرب المزيد من كلام الله، وعلى هذا الأساس، يجب أن تصلي أكثر. قم بتعزيز جهودك في إنشاد التراتيل والصلاة وأكل كلام الله وشربه، والقيام بواجبك. عندما تكون في أضعف حالاتك، فإن الشيطان سيشغل قلبك بسهولة. وإذا كان الأمر كذلك، فسيؤخذ قلبك بعيدًا عن الله وسيعاد إلى الشيطان. بعد ذلك، لن تحظى بحضور الروح القدس، وسوف يصبح من الصعب للغاية بالنسبة لك استعادة عمل الروح القدس. من الأفضل أن تطلب عمل الروح القدس فيما لا تزال تحظى بحضوره؛ اطلب من الله أن ينيرك أكثر ولا تسمح له بالابتعاد عنك. يجب عليك أن تصلي وتنشد التراتيل وتؤدي وظيفتك وتأكل كلام الله وتشربه حتى لا يكون لدى الشيطان الفرصة للقيام بعمله. من خلال القيام بذلك، سوف تقتني عمل الروح القدس. إذا لم تتعاف بهذه الطريقة وانتظرت فحسب، يصبح من الصعب تعافيك عندما تفقد حضور الروح القدس، إلا إذا حرّكك الروح القدس بطريقة خاصة وهداك وأنارك؛ ومع ذلك، لن تتعافى حالتك في غضون يوم أو يومين، أو حتى في نصف عام. كل هذا بسبب أن الناس يتراخون ولا يستطيعون الاستمرار في الخبرة؛ لذلك، يتخلى الروح القدس عنهم. وحتى لو تعافيت، لن تكون واضحًا تمامًا بشأن عمل الله الحالي لأنك متأخر جدًا في خبرة حياتك، كما لو أنها تراجعت تراجعًا حادًا. أليس هذا أمرًا يهدد الحياة؟ لكنني أخبر هؤلاء الناس إنه لم يفت الأوان بعد على توبتك الآن، ولكن هناك شرط واحد، وهو أنه يتعين عليك أن تعمل بجد أكثر وألا تكون كسولاً. إذا صلى آخرون خمس مرات يوميًا، يجب عليك أنت أن تصلي عشر مرات؛ إذا كان الآخرون يأكلون كلام الله ويشربونه لمدة ساعتين يوميًا، يجب أن تقضي أنت من أربع إلى ست ساعات؛ إذا استمع آخرون إلى تراتيل لمدة ساعتين، فيجب عليك قضاء نصف يوم على الأقل. هدئ نفسك دائمًا أمام الله، وفكّر في محبة الله؛ لن يكون هناك ثمر قبل أن تتحرك ويلتفت قلبك إليه ولا تعود تجرؤ على تركه. من خلال هذه الممارسات فقط يمكنك استعادة حالة طبيعية كما في الماضي.

بعض الناس يسعون بحيوية، ولكن لا يمكنهم الدخول إلى الطريق الصحيح. هذا لأنهم مهملون للغاية ولا يهتمون بالأمور الروحية على الإطلاق. إنهم لا يعرفون مطلقًا كيف يختبرون كلام الله، ولا يعرفون ما هو حضور الروح القدس أو عمل الروح القدس. هؤلاء الناس متحمسون لكنهم مرتبكون؛ إنهم لا يسعون للحياة، لأنهم لا يعرفون الروح أدنى معرفة، ولا يعرفون ديناميات عمل الروح القدس، وليسوا على دراية بحالتهم الروحية. أليس هذا نوعًا من الإيمان المشوّش؟ لن يربح مثل هؤلاء الناس أي شيء حتى لو كانوا يسعون حتى النهاية. إن جوهر إيمان الإنسان بالله ونموه في الحياة يكمن في فهم العمل الذي يقوم به الله من خلال خبرتك، ومعرفة كيف أن الله محبوبًا، وفهم إرادته حتى تتمكن من الخضوع لكل ترتيبات الله، وجعل كلامه منقوشًا فيك ليصبح حياتك، وتُرضي الله. إذا لم يكن لديك سوى نوع من الإيمان المشوش، فأنت لا تولي اهتمامًا للأمور الروحية أو الأمور المتعلقة بالتغييرات في طبيعة الحياة، وأنت لا تبذل جهدًا تجاه الحقيقة، فهل ستتمكن من فهم إرادته؟ إذا كنت لا تفهم متطلبات الله، فلن تكون قادرًا على امتلاك خبرة، ولن تعثر على طريقٍ للممارسة. إن التركيز في اختبار كلام الله هو التأكيد على الأثر الذي يحققه كلام الله فيك، ومعرفة الله من خلال ذلك. إذا كنت تقرأ كلام الله فقط ولكن لا تعرف كيف تختبره، ألا يدل ذلك على أنك لا تملك فهمًا روحيًا؟ بما أن معظم الناس لا يستطيعون اختبار كلام الله الآن، فهم لا يعرفون عمله؛ أليس هذا عيبًا في الممارسة؟ إذا استمر ذلك، فمتى يمكن تحقيق الخبرة الغنية والنمو في الحياة؟ ألن يكون هذا كلامًا فارغًا؟ يولي العديد بينكم انبتاهًا إلى العقائد؛ ليس لديكم فهمًا للأمور الروحية، ومع ذلك مازلتم تريدون أن يستخدمكم الله لشيء عظيم وأن يبارككم. هذا غير واقعي على الإطلاق! لذلك، يجب أن تعوّضوا هذا النقص حتى يتسنى لكم جميعًا أن تدخلوا إلى الطريق الصحيح في حياتكم الروحية، وأن تحظوا بخبرة حقيقية، وأن تدخلوا بصدقٍ إلى حقيقة كلام الله.

السابق:ينبغي أن يُعاقَب الشرير

التالي:كيفية معرفة الحقيقة

قد تحب أيض ًا