تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

الكلمة يظهر في الجسد

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

رفع المعيار هو لتلقي خلاص الله

يتطلب رفع معيار الناس تحسين قدراتهم على التلقي، حتى يستطيعون فهم كلام الله ويعرفون كيف يمارسون وفقًا له. هذا أهم مطلب من المتطلبات الأساسية. ألن يكون الإيمان مشوشًا إن تبعتموني من دون أن تفهموا ما أقول؟ مهما كان عدد الكلمات التي أنطقها، فإن لم تدركوا ما أقصده، وإن لما تفهموها بغض النظر عمّا أقوله، فهذا يعني أنكم تفتقرون في مقدرتكم . ولأنكم لا تتمتعون بقدرات على التلقي، لا تملكون حتى أدنى فهم لما أقوله. ومن ثمَّ، من الصعب للغاية تحقيق النتائج المرجوة. فأمور كثيرة لا يمكن قولها لكم مباشرة ولا يمكن تحقيق التأثير الأصلي. لذا، يجب إضافة مهام إضافية إلى عملي. من الضروري إطلاق مهمة "رفع معيار الناس" هذه بينكم بما أن قدراتكم على التلقي، وقدراتكم على رؤية الأمور، ومواصفات حياتكم سيئة للغاية. هذا هو الاتجاه المطلوب، ولا يوجد بديل، ويجب أن يتم على هذا النحو حتى يمكن تحقيق جزء من النتائج. وإلا، فإن كل الكلمات التي أقولها ستذهب هباءً، كذا ألن تسقطوا في التاريخ كخطاة؟ ألن تتحللوا؟ ألا تعلمون ما هو هذا العمل الذي يتم إنجازه عليكم، وما هو المطلوب منكم؟ يجب أن تعرفوا معياركم الخاص الذي لا يستطيع أن يرتقي إلى ما أطلبه على الإطلاق. ألا يؤخر هذا العمل؟ بمعياركم وشخصيتكم الحاليين، لا يوجد من بينكم من هو مناسب ليشهد لي، وما من أحد جدير بمهمة تحمل المسؤولية الثقيلة لعملي المستقبلي. ألا تشعرون بالخجل الشديد حيال هذا؟ كيف يمكن تلبية جميع رغباتي إن استمر هذا الأمر؟ يجب أن تجعل حياتك حافلة ومجزية. لا تدع الوقت يمر من دون جدوى. لا قيمة في القيام بذلك. يجب أن تدرك ما هي العناصر التي يجب أن تتجهز بها، ولا تعتبر نفسك شخصًا تصلح لكل الأعمال ومتعدد الاستخدامات. فأنت لست قريبًا من ذلك حتى! ما الذي يمكن الحديث عنه إن لم تكن تمتلك حتى أهم أسس المعرفة البشرية؟ ألن يكون كل هذا عقيمًا؟ ما من أحد من بينكم مؤهل تمامًا لما أحتاج إليه من المستوى البشري. من الصعب العثور على شخص مناسب للاستخدام. تعتقدون أنكم أشخاص يستطيعون أن يقوموا بأعمال أكبر من أجلي وأن يأخذوا مني تفويضًا أكبر. في الواقع، لا تعرفون حتى كيفية الدخول إلى العديد من الدروس التي أمامكم، فكيف ستتمكنون من الدخول إلى حقائق أكثر عمقًا؟ يجب أن يكون دخولكم منهجيًا. لا تقوموا بذلك بطريقة غير منتظمة. لن يكون الأمر جيدًا. ادخلوا من الطرف الأكثر سطحية - اقرؤوا هذه الكلمات سطرًا تلو الآخر حتى تتوصلوا إلى فهمها بوضوح. يجب أن يكون كل أخ وأخت قادرين على القراءة على الأقل. لا تلق نظرة سريعة، كما لو أنك تتأمل في الزهور بينما تمتطي ظهر حصانك، ولا تكتف بالاطلاع على الحركات وحسب. عادة، يمكنك أيضًا قراءة بعض الأعمال المرجعية (مثل قواعد اللغة أو كتب علم البلاغة). ليس ثمة حاجة إلى قراءة الكتب التي تحفّز عقلك أكثر من اللازم (روايات رومانسية، أو إباحية، أو مجلات، أو سير ذاتية لرجال عظماء)، الأمر الذي يسبب ضررًا أكثر مما ينفع. يجب أن تتقن وتفهم كل ما عليك الدخول إليه. فالهدف من رفع المعيار ليس سوى مساعدة الناس على معرفة جوهرهم، وهويتهم، ومكانتهم وقيمتهم. ما هو الأمر الرئيسي الذي يجب على الكنائس الدنيا الدخول إليه؟ ألا يرفع الناس معيارهم الآن؟ لا بُدَّ من التشديد على هذا الدخول بأن تصيروا مثقفين. لا يمكنكم التخلي عنه! يجب عليكم أن تفهموا لماذا يجب رفع معيار الناس، وكيف يمكن رفع المعيار، وما هي الجوانب التي يجب الدخول إليها. عليكم أن تفهموا معنى البشرية الطبيعية، ولماذا يجب القيام بهذا العمل، وكيف ينبغي على الناس تنسيق جهودهم. يجب أن تفهم ما هي الجوانب التي يجب تعلّمها للتمتع بالثقافة، وكيف ينبغي على المرء أن يدخل. عليكم أن تعرفوا ما هو الهدف من أن تصبحوا مثقفين. أليس الهدف هو أن نفهم كلمات الله وندخل إلى الحق؟ ما هو الوضع السائد في الكنائس الآن؟ إن طلبتم من أُناس أن يتعلموا، فسيتجاهلون متعة كلمات الله. إنهم لا يفعلون شيئًا طوال اليوم غير تثقيف أنفسهم، وإذا طلبتم منهم أن يحيوا بحسب الطبيعة البشرية، فسيهتمون فقط بترتيب منزلهم، أو الطهي، أو شراء أواني الطهي. إنهم يهتمون بهذه الأمور فقط ولا يعرفون كيف يعيشون حياة الكنيسة بطريقة طبيعية. إن بقيت على ما أنت عليه في ممارستك، فستكون قد انحرفت. فلماذا يُطلب منك إذن دخول حياة روحية؟ كل ما تتعلمه هو هذه الأمور التي لا يمكن أن تساعدك على إنجاز المطلوب منك. يظل الأمر الأكثر أهمية هو دخول الحياة. إن السبب وراء القيام بهذا العمل هو حل الصعوبات التي يواجهها الناس في تجاربهم. يسمح لك رفع المعيار الاطلاع على الطبيعة البشرية وجوهر الإنسان - والهدف الرئيسي من معرفة هذه الأشياء هو أن تنمو حياة الناس الروحية وتتغير شخصيتهم. قد تعرف كيف ترتدي ملابسك وكيف تبدو أنيقًا، وقد تكون لديك رؤية وحكمة، ومع ذلك، في النهاية، عندما يأتي اليوم الذي تذهب فيه العمل، تكون غير قادر على القيام بذلك. بالتالي، عليك أن تعرف ما عليك فعله أيضًا بينما ترفع من مستواك. تغييرك هو هدف، أما رفع مستواك فهو عنصر إضافي. لن يتحقق الهدف إن لم ترفع معيارك. بل سيكون الأمر أسوأ إن لم تستطع تغيير شخصيتك، فلن يكفي أحدهما دون الآخر. إن عيش بشرية طبيعية لا يعني أنك قد حملت شهادة مُدوّية، فما هو مطلوب منك ليس بهذه البساطة.

حين يرتفع معيار شخص ما بحيث يكون لديه حس ونمط بشرية طبيعية، ويكون لديه أيضًا دخول إلى الحياة، عندها فقط سيكون قادرًا على التغيير وحمل الشهادة. فعندما يأتي يوم حمل الشهادة، ستكون هناك أيضًا حاجة إلى الحديث عن تغييرات في حياة الإنسان وعن معرفة الله في الداخل. والجمع فقط بين هذين الجانبين هو شهادة حقيقية ومكسبك الحقيقي. لن يحدث ذلك إن لم يحدث سوى تغيير في الإنسانية من الخارج ولم يتكون لديك فهم في الداخل. ولن يحدث ذلك أيضًا إن تكوّن لديك فهم وحق في الداخل لكنك تتغاضى عن أن تعيش بشرية طبيعية. إن العمل المنجز عليك اليوم ليس لعرضه على الآخرين بل لتغييرك. ببساطة، تحتاج إلى الاهتمام بتغيير نفسك. قد تكتب وتستمع كل يوم، لكنك لن تنجح إن لم تنخرط في مجالات أخرى من حياتك. عليك أن تدخل كل جانب، وتعيش حياة طبيعية لقديس. ترتدي العديد من الأخوات ملابس كالسيدات الثريات، والإخوة كالسادة الأثرياء أو اللوردات، ويفقدون تمامًا حشمة القديسين. يتمثل أحد الجوانب في رفع معيار الشخص، وهو ما يمكن تحقيقه تلقائيًا. هناك جانب آخر ذو أهمية أساسية وهو أكل وشرب كلمات الله. ألن يكون ذلك هدرًا في التعلّم إن كان معيارك مرتفعًا، إنما لا يُطبّق لأنك لم تأكل وتشرب كلمات الله؟ يجب الجمع بين كلي الجانبين. لماذا تُثار مسألة معرفة الله عند مناقشة ما هو مطلوب منك؟ أليس هذا من أجل نتائج العمل المستقبلي؟ بعد أن يتم إخضاعك، عليك أن تتمكن من تحمّل شهادة من تجاربك الخاصة. لن يحدث ذلك إن كان مظهرك الخارجي هو أحد جوانب البشرية الطبيعية، إلا أنك لا تستطيع التعبير عن تجاربك بفمك. عندما تكون حياتك الروحية طبيعية، عليك أن تنجز بشرية طبيعية، وعندها ستتعلم تلقائيًا العديد من جوانب البشرية الطبيعية. هل ستقول إن مسح الأرض يتطلب تدريبًا خاصًا؟ إن كنت ستقضي ساعة في التدرّب على كيفية الإمساك بعيدان تناول الطعام لتأكل، فهذا غير مقبول أكثر! علام تشتمل البشرية الطبيعية؟ إنها تشتمل على البصيرة، والحس، والضمير، والشخصية. إن كنت تستطيع الوصول إلى الحالة العادية في كل من هذه النواحي، فسترقى بشريتك إلى المستوى الملائم. يجب أن يكون لديك مظهر إنسان عادي وأن تتصرف كمؤمن بالله. لا يتعين عليك تحقيق أرقامًا قياسية أو الانخراط في الدبلوماسية. عليك أن تكون إنسانًا عاديًا، تتمتع بحس شخص عادي، وقادرًا على تبيان الأمور، وتبدو على الأقل كإنسان عادي. سيكون هذا كافيًا. كل ما هو مطلوب منك اليوم هو ضمن إمكاناتك، وهو ليس قطعًا بمثابة دفعك إلى القيام بأمر لا يمكنك القيام به. لن يتم تنفيذ أية كلمات غير مجدية أو عمل غير مجدٍ عليك. يجب تجاهل كل القبح الذي تم التعبير أو الكشف عنه في حياتك. لقد أفسدكم الشيطان وأُصبتم بسموم كثيرة من الشيطان. كل ما يُطلب منكم هو التخلص من الشخصية الشيطانية الفاسدة هذه، وليس أن تصبحوا شخصية رفيعة المستوى، أو شخصًا شهيرًا أو عظيمًا، فهذا غير مجدٍ. العمل الذي أُنجز عليكم ينسجم مع ما هو متأصل فيكم. هناك حدود لما أطلبه من الناس. إن طُلب من الناس اليوم أن يتصرفوا كالكوادر الصينية، وأن يستخدموا نبرة صوت الكوادر الصينية، وأن يتدربوا على الحديث على طريقة كبار المسؤولين الحكوميين، أو أن يتدربوا على طريقة ونبرة التحدث كالمؤلفين والروائيين، فهذا لا يجدي نفعًا أيضًا. لن يكون من الممكن تحقيق ذلك. وفقًا لمقدرتكم أيها الناس، ينبغي على الأقل أن تتمكَّنوا من التحدث بحكمة وبراعة وشرح الأمور بوضوح، وعندها تُلبُّون المتطلبات. على أقل تقدير، ينبغي تحقيق البصيرة والإحساس. ففي الوقت الحاضر، الأمر الرئيسي المطلوب هو التخلص من الشخصية الشيطانية الفاسدة. عليك التخلص من القبح الذي تعبر عنه. فإن لم تتخل عن هاتين الآفتين، فكيف يمكنك أن تلامس الإحساس والأفكار العليا؟ يرى عدد كبير من الناس أن العصر قد تغير، لذا فهم لا يتحلون بالتواضع والصبر، وقد لا يكون لديهم أي محبة أو حشمة الطهارة. هؤلاء الأشخاص سخيفون جدًا! هل يمتلكون الحد الأدنى من البشرية الطبيعية؟ هل لديهم أية شهادة يتحدثون عنها؟ لا يمتلكون أية بصيرة وإحساس على الإطلاق. بالطبع، يجب تصحيح بعض الجوانب المنحرفة والخاطئة في الممارسة لدى الناس، كالحياة الروحية الجامدة التي لهم من الماضي أو ظهورهم بمظهر اللامبالاة والحماقة – يجب أن تتغير كل هذه الأمور. إنما التغيير لا يعني أن تفسد نفسك أو تنغمس في ملذات الجسد وتقول ما تشاء. فالكلام بلامبالاة لا يفيد. فالتصرف كإنسان عادي هو التحدث بتماسك: نعم يعني نعم، ولا يعني لا. كن صادقًا مع الوقائع وتحدث بطريقة ملائمة. لا تغش، ولا تكذب. يتوجب معرفة الحدود التي يمكن للشخص العادي الوقوف عندها فيما يتعلق بتغيير الشخصية. إن لم يكن ذلك معروفًا، فلن تتمكن من دخول الواقع.

السابق:اخدموا كما خدم بنو إسرائيل

التالي:أهمية إنقاذ ذرّية مؤاب

قد تحب أيض ًا

  • العمل والدخول (6)

    العمل والدخول عمليان بصورة أصيلة ويشيران إلى عمل الله ودخول الإنسان. إن النقص الكامل لفهم الإنسان عن وجه الله الحقيقي وعمله قد صعب من دخولَه. إلى هذا…

  • الله هو من يوجِّه مصير البشرية

    كأعضاء في الجنس البشري وكمسيحيين أتقياء، تقع علينا المسؤولية والالتزام لتقديم أذهاننا وأجسادنا لتتميم إرسالية الله، إذ أن كياننا كله قد جاء من الله وي…

  • يجب عليك كمؤمنٍ بالله أن تعيش من أجل الحق

    المشكلةُ الشائعة بين جميع الناس هي أنهم يفهمون الحق ولكنهم لا يستطيعون تطبيقه، ويكمن أحدُ الأسباب في ذلك في رفض الإنسان دفعَ الثمن، والسبب الآخر في أ…

  • يكمِّل الله أولئك الذين بحسب قلبه

    يريد الله أن يربح مجموعة من الناس؛ إنهم أولئك الذين يسعون إلى التعاون معه، ويمكنهم أن يطيعوا عمله، ويؤمنون أن الكلمات التي يقولها الله صحيحة، ويمكنهم …