تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق .

الكلمة يظهر في الجسد

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

تفسير القول السابع والعشرين

لقد وصل كلام الله اليوم إلى ذروته، وهذا يعني أن الجزء الثاني من عصر الدينونة قد بلغ ذروته. لكنها ليست أقصى ذروته. في هذا الوقت، تغيرت نبرة الله، فهي ليست ساخرة ولا هزلية، ولا تضرب أو تلعن. فقد لطّف الله من نبرة كلامه. الآن، يبدأ الله في "تبادل المشاعر" مع الإنسان. ويستمر الله في عمل عصر الدينونة، كما يفتح طريق الجزء التالي من العمل حتى تتشابك جميع أجزاء عمله مع بعضها بعضًا. فهو يتحدث من ناحية عن "قسوة قلب الإنسان وميله للارتداد"، ويقول من ناحية أخرى "في الأفراح والأحزان بسبب انفصال الإنسان عني ثم رجوعه" – وكلاهما يثيران رد فعل في قلوب الناس، ويحركان حتى الأكثر قسوة فيهم. إن هدف الله من قول هذه الكلمات هو في المقام الأول أن يأتي بالناس فيسقطون أمامه من دون همس في النهاية، وبعد ذلك فقط "أُظهر أفعالي، فيعرفني الجميع من خلال فشلهم." تظل معرفة أناس هذه الفترة بالله معرفة سطحية بالكامل، وليست معرفة حقيقية. ومع أنهم يحاولون جاهدين بأقصى ما يستطيعون، إلا أنهم غير قادرين على تحقيق مشيئة الله. واليوم قد وصل كلام الله إلى أوُّجه، لكن الناس لا يزالون في المراحل الأولى، ومن ثمّ فإنهم غير قادرين على الدخول إلى أقوال الوقت الحاضر، مما يدل على أن الله والإنسان مختلفان اختلافًا تامًا. بناءً على هذا، لن يستطيع الناس بلوغ سوى أدنى مستوى من معايير الله عندما يصل كلام الله إلى نهايته. هذه هي الطريقة التي يعمل بها الله في هؤلاء الناس الذين أفسدهم تمامًا التنين الأحمر العظيم، ويجب أن يعمل الله هكذا من أجل تحقيق التأثير الأمثل. يولي مرتادو الكنائس اهتمامًا أكثر قليلاً إلى كلام الله، إنما قصد الله هو أن يعرفوه في كلامه – ألا يوجد فرق؟ ومع ذلك، وكما هو الوضع الحالي، فإن الله لم يعد يراعي ضعف الإنسان، ويستمر في التحدث بغض النظر عمّا إذا كان الناس قادرين على قبول كلماته أم لا. فبحسب قصده، عندما ينتهي كلامه سيكون هو الوقت الذي فيه يكتمل عمله على الأرض. لكن هذا العمل يختلف عن الماضي. عندما تنتهي أقوال الله، لن يعرف أحد؛ وعندما ينتهي عمل الله، لن يعرف أحد؛ وعندما تتغير هيئة الله، لن يعرف أحد. هذه هي حكمة الله. لتجنب أي اتهامات من الشيطان وأي تدخل من القوى المعادية، يعمل الله دون أن يعلم أحد، وفي هذا الوقت لا يوجد رد فعل بين شعب الأرض. ومع أن علامات تجلي الله قد ذُكرت ذات يوم، لا يمكن لأحد أن يتصورها، لأن الإنسان قد نسي هذا الأمر، ولا يوليه أي اهتمام. وبسبب الهجمات التي من الداخل والخارج – ضيقات العالم الخارجي والإحراق والتطهير بفعل كلام الله – لم يعد الناس مستعدين للتعب من أجل الله، لأنهم مشغولون جدًا بأعمالهم الخاصة. عندما ينكر جميع الناس معرفة الماضي والسعي إليه، وعندما يكون جميع الناس قد رأوا أنفسهم بوضوح، فسوف يخفقون ولن يوجد لذاتهم موضع في قلوبهم مرة أخرى. عندئذٍ فقط سوف يتوق الناس إلى كلام الله بصدق، وعندها فقط سيكون لكلام الله موضع حقيقي في قلوبهم، وعندها فقط سوف يصبح هذا الكلام مصدر وجودهم، وفي هذه اللحظة تتحقق مشيئة الله. لكن شعب اليوم بعيد تمامًا عن ذلك. فالبعض منهم تحرك بالكاد شبرًا واحدًا، ولذلك يقول الله أن هذا هو "الميل للارتداد".

يحتوي كل كلام الله على العديد من الأسئلة. لماذا يستمر الله في طرح مثل هذه الأسئلة؟ "لماذا لا يمكنهم التوبة ونيل الولادة الجديدة؟ لماذا يرغب الناس دائمًا في العيش في المستنقع بدلاً من مكان نظيف من الطين؟..." لقد عمل الله في الماضي بتوضيح الأمور مباشرة أو بالعرض المباشر. ولكن بعد أن عانى الناس من ألم هائل، لم يتكلم الله بذلك مباشرة. فمن ناحية، يرى الناس في هذه الأسئلة جوانب قصورهم، ومن ناحية أخرى، يدركون طريق الممارسة. ولأن الناس يحبون أن يستمتعوا بثمار عمل الآخرين، فإن الله يتكلم بما يتفق مع متطلباتهم، ويزودهم بمواضيع للتأمل حتى يتمكنوا من التأمل فيها. هذا أحد جوانب أهمية أسئلة الله. بطبيعة الحال، هذا ليس مغزى بعض أسئلته، على سبيل المثال: هل يمكن أن يكون هذا لأنني قد أسأت معاملتهم؟ هل يمكن أن يكون هذا لأنني وجهتهم في الاتجاه الخاطئ؟ هل يمكن أن يكون هذا لأنني أقودهم إلى الجحيم؟ تشير أسئلة مثل هذه إلى المفاهيم التي في أعماق قلوب الناس. ومع أن أفواههم لا تقول ذلك، إلا أنه يوجد شك في قلوب معظمهم، ويؤمنون أن كلام الله يصوّرهم على أنهم بلا نفع. بطبيعة الحال، هؤلاء الناس لا يعرفون أنفسهم، ولكنهم في النهاية سوف يعترفون بهزيمة من كلام الله – وهذا أمر لا مفر منه. بعد هذه الأسئلة، يقول الله أيضًا "سوف أحطم كل الأمم وأحولها إلى أشتات، بما في ذلك عائلة الإنسان." عندما يقبل الناس اسم الله، سترتعد كل الأمم نتيجة لذلك، وسيغير الناس عقليتهم تدريجيًا، وسوف تتوقف العلاقات في العائلات بين الأب والابن أو الأم والابنة أو الزوج والزوجة. إضافة إلى ذلك، ستتسم العلاقات بين الناس في العائلات بمزيد من الجفاء؛ وسوف ينضمون إلى الأسرة الأكبر، وسوف يتمزق انتظام حياة جميع العائلات تقريبًا. وبسبب هذا، سيزداد غموض مفهوم الأسرة في قلوب الناس.

لماذا خُصّص قدرًا كبيرًا جدًا عن "تبادل المشاعر" مع الناس في كلام الله اليوم؟ بطبيعة الحال، فهذا أيضًا من أجل تحقيق تأثير ملموس: إظهار كيف يمتلئ قلب الله بالقلق. يقول الله، "عندما أحزن، مَنْ يستطيع أن يعزيني بقلبه؟" إن الله يقول هذه الكلمات لأن قلبه مقهور بالحزن. ولأن الناس غير قادرين على إعطاء كل الرعاية لإرادة الله، ومنغمسون دائمًا في الملذات، ولا يستطيعون التحكم في أنفسهم، ويفعلون ما يشاؤون؛ ولأنهم وضيعون للغاية، ودائمًا ما يغفرون لأنفسهم، وغير منتبهين لإرادة الله. ولكن لأن الناس قد أفسدهم الشيطان حتى اليوم، وغير قادرين على تحرير أنفسهم، فإن الله يقول: "كيف يهربون من فكيّ الذئب الغاضب؟ كيف يمكن أن يتحرّروا من تهديداته وإغوائه؟" يعيش الناس في الجسد – في فم الذئب المفترس. وبسبب هذا، ولأن الناس ليس لديهم وعي بأنفسهم، ودائمًا ما يطلقون العنان لأنفسهم ويستسلمون إلى الفسق، لا يستطيع الله إلا أن يشعر بالقلق. فكلما ذكَّر الله الناس بذلك، شعروا شعورًا أفضل في قلوبهم، وأصبحوا أكثر استعدادًا للشركة مع الله. عندئذٍ فقط سوف يمضي الإنسان والله دون أي انفصال أو بُعد بينهما. تنتظر كل البشرية اليوم مجيء يوم الله، ولهذا لم تتحرك البشرية إلى الأمام أبدًا. ومع ذلك يقول الله: "عندما تظهر شمس البر، سيضاء الشرق، ثم يضيء بدوره الكون بأسره، حتى يصل إلى الجميع." وبعبارة أخرى، عندما يغيّر الله هيئته، فسيُضاء الشرق أولاً وسيكون بلد الشرق هو البلد الذي استُبدل أولاً، وبعد ذلك تتجدد بقية البلدان من الجنوب إلى الشمال. هذا هو الترتيب، وسوف يكون كل شيء وفقًا لكلام الله، وبمجرد انتهاء هذه المرحلة سيرى ذلك جميع الناس. إن الله يعمل وفق هذا الأمر. وعندما يعاين الناس هذا اليوم، فسوف يشعرون بسعادة غامرة. يمكن من مقصد الله المُلِحّ‏ رؤية أن هذا اليوم ليس ببعيد.

في كلمات اليوم، يثير الجزءان الثاني والثالث دموع الألم في كل أولئك الذين يحبون الله. يكتنف الظل على الفور قلوبهم، ومنذ ذلك الحين فصاعدًا يمتلأ جميع الناس بأسى مروع بسبب قلب الله – فلن يشعروا بالراحة إلا بعد أن ينهي الله عمله على الأرض. هذا هو الاتجاه العام. "يرتفع الغضب في قلبي، ويرافقه شعور متزايد من الحزن. وعندما تنظر عيني إلى أفعال الناس وكل كلمة وكل عمل على أنها دنسة، فإن غضبي يزداد، وفي قلبي شعور أعظم بمظالم العالم الإنساني، مما يجعلني أكثر حزنًا، فأتوق لإنهاء جسد الإنسان على الفور. لا أعرف لماذا لا يقدر الإنسان على تطهير نفسه في الجسد، ولماذا لا يستطيع الإنسان أن يحب نفسه في الجسد. هل يمكن أن تكون "وظيفة" الجسد لها هذه العظمة؟ كشف الله في كلامه اليوم علنًا ​​عن كل القلق الذي في داخل قلبه للإنسان دون أن يُبقي شيئًا. عندما تعزف ملائكة السماء الثالثة موسيقى لله، فإنه لا يزال يشعر بأنه مرتبط بالشعب الذي على الأرض، وبسبب هذا فإنه يقول "عندما تعزف الملائكة الموسيقى لمدحي، فلا يمكن لهذا إلا أن يثير شفقتي نحو الإنسان. يمتلئ قلبي بالحزن على الفور، ويستحيل تخليص نفسي من هذه المشاعر المؤلمة." ولهذا السبب يقول الله هذه الكلمات: "سوف أصحّح مظالم العالم الإنساني. سأعمل عملي بيدي في كل أنحاء العالم، مانعًا الشيطان من إلحاق الأذى بشعبي مرة أخرى، ومانعًا الأعداء من فعل ما يشاؤون مرة أخرى. سأصير ملكًا على الأرض وأنقل عرشي إلى هناك، وأطرح جميع أعدائي على الأرض فيعترفون بجرائمهم أمامي." يزيد حزن الله من كراهيته للشياطين، ومن ثمَّ يكشف عن نهايتها للجماهير سلفًا. هذا هو عمل الله. لطالما رغب الله في أن يتّحد مرة ثانية مع جميع الناس ويسدل الستار على العصر القديم. لقد بدأ جميع الناس في جميع أرجاء الكون في التحرك، وهذا يعني أن جميع الناس الذين يعيشون تحت قبة الكون يدخلون تحت إرشاد الله. ونتيجة لذلك، تتحول أفكارهم إلى ثورات ضد أباطرتهم. فسرعان ما ستندفع شعوب العالم نحو الفوضى، وسيهرب رؤساء جميع البلدان في كل اتجاه، ويدفعون في النهاية إلى المقصلة بأيدي شعوبهم. هذه هي النهاية النهائية لملوك الشياطين. ولن يتمكن أحد من الفرار في النهاية، فسيتعين على الجميع المرور بهذا. اليوم بدأ الأشخاص "الأذكياء" في التراجع. فعندما يرون أن الأمور ليست على ما يرام، فإنهم يستغلون هذه الفرصة في التراجع والخروج من مشقة الكارثة. لكنني أقولها صراحةً، إن العمل الذي يقوم به الله خلال الأيام الأخيرة هو في الأساس توبيخ الإنسان، فكيف يمكن لهؤلاء الناس أن يهربوا؟ اليوم هو الخطوة الأولى. وفي يوم من الأيام، سيسقط الجميع في كل أرجاء الكون في فتنة الحرب، ولن يكون لشعب الأرض قادةً مرة أخرى، وسيكون العالم كله مثل كومة من الرمال سريعة الانهيار، لا يحكمهم أحد، ولن يهتم الناس سوى بحياتهم الخاصة، غافلين عن أي شخص آخر، لأن يد الله تسيطر على كل شيء – وهذا هو السبب في أن يقول الله، "تتفتت البشرية بأسرها إلى أمم متفرقة في العالم وفقًا لإرادتي." إن "أبواق الملائكة" التي يتحدث الله عنها الآن هي علامة، فهي تدق جرس الإنذار للإنسان، وعندما تبوّق الأبواق مرة أخرى، سيكون آخر يوم في العالم قد جاء. في ذلك الوقت، سيضرب توبيخ الله بأكمله الأرض بأسرها؛ وستكون هذه دينونة قاسية، وبداية رسمية لأزمنة التوبيخ. غالبًا ما سيوجد صوت الله بين بني إسرائيل ليقودهم عبر بيئات مختلفة، وكذلك سوف تظهر الملائكة لهم. سوف ينال بنو إسرائيل الكمال في غضون بضعة أشهر، لأنهم لن يضطروا إلى اجتياز خطوة نزع سُمّ التنين الأحمر العظيم، وسيكون من السهل عليهم الدخول إلى الطريق الصحيح في ظل مختلف أنواع الإرشاد. يمكن رؤية حالة الكون بأسره من التطورات التي تحدث في إسرائيل، وهذا يبيّن مدى سرعة خطوات عمل الله. "لقد حان الوقت! سأستمر في عملي، سأملك كملك بين البشر!" في الماضي، لم يملك الله سوى في السماء. واليوم يسود على الأرض. لقد استعاد الله كل سلطانه، ولذلك من المتوقع ألا يكون للبشرية كلها حياة بشرية عادية مرة أخرى، لأن الله سيعيد تنظيم السماء والأرض، ولن يكو مسموحًا لأحد بالتدخل. ولهذا كثيرًا ما يذكّر الله الإنسان قائلاً "لقد حان الوقت". عندما يكون قد عاد جميع بنو إسرائيل إلى بلدهم، في اليوم الذي سيتم فيه استعادة دولة إسرائيل بأسرها، سيكتمل عمل الله العظيم. ودون أن يدري أحد، سوف يثور الناس في جميع أرجاء الكون، وستسقط البلدان في جميع أرجاء الكون مثل نجوم السماء. وفي لحظة، سوف تصير أطلالاً. وبعد التعامل معها، سيبني الله ملكوته المحبب إلى قلبه.

السابق:تفسير القولين الرابع والعشرين والخامس والعشرين

التالي:تفسير القول الثامن والعشرين

قد تحب أيض ًا