تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

85 فرحنا بخلاص الله

البيت الأول

نستجمع قوانا لنسعى للحق

تاركينَ كلَ يأسٍ.

أصواتُ أغانينا تُدْوِي.

نتبعُ النغمْ ونفتحْ قلوبَنا.

يدًا بيدٍ وقلبًا معْ قلبٍ.

نريدُكْ أنْ تشعرْ بفرحْنا.

لا نبغي حزنَكَ مُجددًا.

نهتفْ ونرقصْ، أذرُعُنا رافعينْ.

القرار

نحنُ فرِحينْ! نرقصْ، نغني!

ننالُ خلاصَكْ، لكَ قلوبُنا.

نهتفُ نسبحُكْ، فرحًا بكْ نرقُصُ.

البيت الثاني

لماذا تبكي قُلوبُنا؟

دينونتُكَ هي

تطهرُنا تحركُنا تبكينا.

نرحبُ بالرجاءْ ترحيبًا.

نسعى لحبِّكَ وللعيش لكَ.

يزولُ حزنُنا.

كلُّكَ رحمةْ، حبًا تزرعُ.

مِنْ ترابْ وطينْ يصبح البشر ثمارًا جميلة.

قنطرة

فضلٌ للبشرْ الفاسِدْ. نفرحُ لأننا مخلصونْ.

القرار

نحنُ فرِحينْ! نرقصْ، نغني!

ننالُ خلاصَكْ، لكَ قلوبُنا.

نهتفُ نسبحُكْ، فرحًا بكْ نرقُصُ.

البيت الثالث

يا الله يا قدير، تُحبُنا جمًا!

برغمِ ألمِ التجاربْ،

بحبِّكَ سنتبعُكْ للنهاية

مكرسينَ لكْ حتى النَفَسْ الآخير.

نمارسُ الحقْ وبوفاءٍ نطيعْ.

في هذه الحياة نعيش لك وحدك.

لا نرغبْ أنْ تقلقْ بشأنِنا.

لكْ أجملْ الأغاني، نرقصْ فرحًا لكَ وحدَكَ.

القرار

نحنُ فرِحينْ! نرقصْ، نغني!

ننالُ خلاصَكْ، لكَ قلوبُنا.

نهتفُ نسبحُكْ، فرحًا بكْ نرقُصُ.

فرحًا بكْ نرقُصُ.

فرحًا بكْ نرقُصُ، فرحًا بكْ، فرحًا بكْ.

فرحًا بكْ نرقُصُ، فرحًا.

السابق:ﻣﺤﺒﺔ ﷲ اﻟﺤﻘﯿﻘﯿﺔ

التالي:أغنية المحبة الحلوة

قد تحب أيض ًا

  • الأمر المُفجِع

    المقطع الأول الله يرى في كلِّ مختاريه فساد طبيعة الشيطانِ، لذلك حين يعمل الله فيهِم لا يجد مافيه صلاح. ما قبل القرار الأول‎ فالروح القدس بعمله يحرّك …

  • هلْ شعرتُمْ بآمالِ اللهِ لكُمْ

    I منْ الذي امتحنَهُ اللهُ في هذا العالمِ اللامتناهي؟ منْ قدْ سمعَ كلامَ روحِ اللهِ شخصيًّا؟ مَن مِن بينكم يمكنُ أن يضاهيَ أيوبَ؟ مَن منكم يماثلُ بطرس…

  • كلّ شعب الله يعبِّر عن مشاعره

    I إشخصْ للملكوت حيث يملُك الله على الكلّ. مُنذ بِدْء الخليقةِ إلى يومِنا هذا، اجتاز أبناء الله مشقات عديدة بإرشاده. خلال نجاحات ونكبات اجتازوا. لكنهم …

  • لا شيء يقوله الناس أو يفعلونه يُفلت من مراقبة الله

    I إيمانكم جميل جدًّا؛ تقولون إن تكريس حياتكم لعمل الله أمنيتكم، تودُّون فِعل ما في وسعكم من أجل ذلك. لكنّ شخصيَّتكم لم تتغيَّر. ما قلتموه هو كلام الغر…