تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

293 رثاء لِعَالَمٍ مأساوي

1

تمر الحياة وتنساب عبر الزمن. وتجري الأيام كما الحلم.

يلهثون وراء الشهرة والثروة.

يضيعون الحياة في ملذات الجسد، ولا يقدّمون شيئًا للحق.

وهكذا يتركون شبابهم يمضي،

دون الالتفات لما تكبده الله من عذاب أو جماله الرائع.

بل يقضون أيامهم في العبث، ولا عاشوا يومًا لله.

لا يرسمون البسمة على شفتي الله. إنهم خاوون وليس هناك ما يميزهم.

مَنْ ذا الذي فهم قلب الله؟

مَنْ عساه يشارك الله الحياة والموت؟

مَنْ قدَّر كل كلامه؟

مَنْ كرّس لله كل ما يملك؟

متى تتوقف أزهار الربيع عن التفتُح؟

الحب الحقيقي هنا في هذا العالم.

الحزن والبهجة، البعد وجمع الشمل، هكذا تستمر دورة الفصول بلا نهاية.‎‎

يُرفض‎ الله العام تلو العام. يا له من عَالَمٍ مأساوي!

2

للإنسان بيته، مكان راحته، ولكن ليس لله مكان يسند فيه رأسه.

كم واحدًا يقدم نفسه لله؟ يكفي ما ناله من برودة الناس.

وتحمل عذاب العالم بأكمله، الطريق إلى التعاطف صعب.

يتحرك الله بنشاط بين البشر ويعمل فيهم بلا كلل لأنه قلق عليهم.

مع أن الفصول تأتي وتذهب، يقدم الله كل ما لديه من أجل البشرية.

مَنْ يبالي بسلامة الله؟ مَنْ اهتم يومًا براحته؟

كم يطلب الإنسان من الله! ولا يلتفت أبدًا إلى مشيئته.

ويستمتع بحياة أسرية سعيدة، ولكن لماذا يجعلوه يبكي؟

متى تتوقف أزهار الربيع عن التفتُح؟

الحب الحقيقي هنا في هذا العالم.

الحزن والبهجة، البعد وجمع الشمل، هكذا تستمر دورة الفصول بلا نهاية.‎‎

يُرفض‎ الله العام تلو العام. يا له من عَالَمٍ مأساوي!

السابق:شعب الملكوت السَّماويِّ

التالي:الاعتزاز بفرصة أن تحب الله

قد تحب أيض ًا

  • أعظم نعمة يهبها الله للإنسان

    I عند اكتمال كلمات الله، ينشأ الملكوت. عندما يعود الإنسان لطبيعته، فإن ملكوت الله حاضر. يا شعب الله في الملكوت، سوف تستعيدون الحياة المرجوة للبشر. أنت…

  • أين منزلي

    I ألتقطُ ورقتي والفرشاة، وأرسمُ منزلاً صغيرًا، أمي في المنزلِ، وأبي أيضًا. أختي وأنا نلعبُ في ضوءِ الشمسِ. مليئَتيْنِ بالدفءِ إذْ تشرقُ الشمسُ علينا. …

  • لا أحد يفهم رغبة الله الجادّة في تخليص الإنسان

    I خلق الله هذا العالم وجاء بالإنسان إليه، وهو كائن حيْ منحه الله الحياة. ثمّ صار له آباء وأقارب ولم يعد وحيدًا، ومقدرًا له العيش ضمن قضاء الله. إنّها …

  • الله يعامل الإنسان كأنه أغلى ما لديه

    I خلق الله البشر؛ سواء أُفسد البشر أو يتبعوه، فإن الله يعامل البشر كأنهم أعز ما لديه، أو كما يقولُ الإنسانُ، أعزُ قريبٍ له. البشر ليسوا تسلية بالنسبة …