100 المحبةُ تعني المُراقبة

لقد أصبحتَ جسدًا وتعبر عن الحق لتخلّص البشرية.

كلامُكَ جميعًا هو الحقُّ، وهو يوقظ قلوب البشر.

تُواصِلُ المراقبة ليل نهار، دائمًا موجود معنا من خلال الرِّياح والمطر.

لقد سكبْتَ دمَ قلبك حتى تُخلَّصَ البشرية.

أنت تتحمل تمرُّدَنا وسوءَ فهمِنا دونَ أي شكاوى أو ندم.

ولكن كم من الناس يفهمون قلبك؟

وكم منهم استيقظوا وقدَّموا قلوبهم لك؟

لديك الكثير من المخاوف، والكثير من القلق والتنهدات.

الكثير من الصعوبات والمرارة، أنت تتحمل كُلَّ هذه الأمور وحدك.

كلماتُكَ تدين الناس وتكشفهم، وهي تُعلن عن محبتِكً.

لقد عانيتَ هوانًا رهيبًا لتخليص البشرية..

كم سنة من المراقبة؟ كم سنة من الانتظار؟

ما هي إلاّ لكسبِ جماعةٍ من الناسِ الذين يحبونك حقًا.

مقاصِدُكَ الطيبة ومحبتُكَ الصادقة

قد أعادت الحياةَ إلى قلبي المخدَّر.

كيف يمكن لي أبدًأ أن أتمرّدَ ثانيةً؟ وكيف يمكن لي أن أتشاءم أو أن أنكص على عقبيّ من جديد؟

لقد تمنَّيتَ وانتظرتَ طويلاً بالفعل.

كيف أتحمَّلُ أنْ أجعلك تنتظر لمُدةٍ أطول، وأن أجرحكَ أكثر؟

في هذه المرحلة الأخيرة، أتمنى أن أتبعك عن كثب، ولن أتوقف.

أنا مستعدٌّ لفعل كل ما أستطيع سعيًا إلى الحق، لعلّي أكسب الحقَّ والحياةَ.

مهما كان الاضطهاد والضيقات خطيرين وكبيرين، فأنا عازم تمامًا على اتباعك.

أن أكون قادرًا على أن أحبك، وأن أكون شاهدًا جيِّدًا لك هما رغبة قلبي في هذه الحياة.

السابق: 99 المحبةُ الحقيقيةُ بين البشر

التالي: 101 لو لم يخلصني الله

إن كنت تواجه صعوبات أو أسئلةً في إيمانك، يرجى الاتصال بنا في أي وقت.
اتصل بنا
تواصل معنا عبر ماسنجر

محتوى ذو صلة

165 لا أحدَ يدري بوصولِ اللهِ

لا أحد يدري بوصول الله،لا أحد يرحّب به.وما زاد، أنّ لا أحد يعرف كلّ ما سيفعله.Iتظلّ حياة الإنسان ثابتةً؛نفس القلب، والأيّام المعتادة.يحيا...

إعدادات

  • نص
  • مواضيع

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

المسافة بين الأسطر

المسافة بين الأسطر

عرض الصفحة

المحتويات

بحث

  • ابحث في هذا النص
  • ابحث في هذا الكتاب