تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

163 معًا وسط الريح والمطر الوفاء حتى الموت

1

أنت أتيت من السماوات إلى الأرض محتجبًا في الجسد.

تعمل بين البشر، وقد جابهت سنوات كثيرةً من العواصف.

عندما مشيتَ على طريق وعر، أعلنتَ عن حقبة جديدة.

عبّرتَ عن الحق لتدين، فخلّصت البشر تمامًا.

قاسيتَ البلوى لسنوات طويلة، وعانيتَ من ألم رفض الإنسان.

أنت متواضع ومحتجبٌ، وقد قاسيتَ حتى اليوم.

2

أنا أختبر ألم الدينونة، والأسى في قلبي عظيم.

زُكّيتُ وأدِّبتُ، فانتقل بين الحياة والموت.

عندما أتذكّر عنايتك، أعشقك أكثر.

عندما أنظر إلى الماضي، يمتلئ قلبي بالندم.

بعد الكثير من التجارب والمِحَن، أصبحَتْ محبتي لك أطهر.

سأكون معك في الريح والمطر، سأكون وفيًّا حتى الموت.

3

أنت تُظهر شفقتك وتتعاطف مع ضعفي.

أنت تُظهر غضبك وتلعن عصياني.

شفقتك متسعة، وغضبك عميق.

أعاين جلالك وأقدّر حكمتك.

بعد الكثير من التهذيب والتعامل، أصبحَت محبتي لك أكثر طهرًا.

سأكون معك في الريح والمطر، سأكون وفيًّا حتى الموت.

4

أنت تتكلّم وتعمل وتصنع مجموعة غالبين.

أنت أمرت بكل التنقيات المؤلمة.

لقد تذوّقتُ عملك وشعرتُ بطيبتك.

عندما أتذكّر المرارة والحلاوة، أتناوب بين الحزن والفرح.

بعد الكثير من الدينونة والتوبيخ، أصبحَتْ محبتي لك أطهر.

سأكون معك في الريح والمطر، سأكون وفيًّا حتى الموت.

5

أمنيتي أن أضحّي بنفسي لمشيئتك.

في وجه التجارب، يبقى عزمي صلبًا.

تزداد محبتي لك عمقًا وأجد حلاوةً في الألم.

بما أنّ كلامك رفيقي، تمتلئ حياتي بالنور.

بعد الكثير من الضربات والانكسار، أصبحَتْ محبتي لك أطهر.

سأكون معك في الريح والمطر، سأكون وفيًّا حتى الموت.

6

أحمل على كاهلي عبئًا ثقيلًا، ولستُ مستعدًا للتأجيل أكثر.

قامتي صغيرة جدًا، ومع هذا أتلقّى محبتك.

سأتمّم إرساليتك وأجعل حياتي تتكمّل.

سأحقّق مشيئتك وأحيا حياةً إنسانيةً فعليةً.

سنوات من الريح والمطر، طريق حياة مملوء بالاضطراب.

أكانت المرارة أم الفرح أم الموت، أنا لا أتذمّر.

عبر سنوات من الريح والمطر، رافقتني محبتك بينما أسير إلى الأمام.

سأكون وفيًا لك وأموت من دون حسرات.

السابق:وقت الفراق

التالي:نحن شهود لمسيح الأيام الأخيرة

قد تحب أيض ًا

  • قدم قلبك وجسدك لتتميم إرسالية الله

    I كأعضاء في الجنس البشري ومسيحيين مكرسين، مسؤوليتنا والتزامنا أن نقدم جسدنا وعقلنا لتتميم إرسالية الله. لأن كياننا بأسره قد جاء من الله، وموجود بفضل …

  • الله يضع كل أمله في الإنسان

    I مُنذُ البِدايَةِ و حتّى اليوم البشرية وحدها تمكنت من أن تكلم الله وتحاوره. مِن كُلُّ المخلوقاتِ الحيّة البشرية وحدها من تستطيع أن تكلم الله وتحاوره…

  • في الأيام الأخيرة، يُحقق اللهُ كل شيء بشكل أساسي من خلال الكلمة

    1 عندما يصير الله جسدًا في الأيام الأخيرة، فإنه يستخدم كلمته بصورة أساسية لتحقيق الكل ولجعل الكل واضحًا. لا يمكنكم أن تروا ماهيته سوى في كلماته؛ ولا…

  • الله يعول كل شخص في صمت

    I الله يوفرُ احتياجاتِ الإنسانِ في كلِ مكانٍ وكلِ زمانٍ. يراقبُ كلَّ أفكارِهِ، وكيف يجتازُ قلبُهُ التغييرَ. يعطيه التعزية التي يحتاجها، و يكون مُشجّ…