نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

اتبعوا الحمل ورنموا ترنيمات جديدة

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

645 البشر الفاسدون لا يستحقّون رؤية المسيح

1 تتمنون دائمًا رؤية المسيح، لكني أحثكم ألا تضعوا أنفسكم في هذه المكانة المرتفعة. قد يرى الجميع المسيح، لكنني أقول إنه لا أحد يصلح لرؤية المسيح. ولأن طبيعة الإنسان مليئة بالشر والغطرسة والعصيان، ففي اللحظة التي ترى فيها المسيح، ستهلكك طبيعتك وتدينك بالموت. في أي وقت، قد تترسخ تصوراتك، وتبدأ غطرستك في النمو، ويُخرج عصيانك ثماره. فكيف يمكنك أن تكون صالحًا بهذه الطبيعة البشرية للارتباط بالمسيح؟

2 وهل أنت حقًا قادر على معاملته إلهًا في كل لحظة من كل يوم؟ وهل ستدرك حقًا حقيقة الخضوع لله؟ تعبدون الإله العَليّ داخل قلوبكم كما يُعبد يهوه، بينما ترون المسيح المرئي إنسانًا. عقلكم في غاية الوضاعة وطبيعتكم البشرية في غاية الدناءة! وليس لديكم القدرة على اعتبار المسيح إلهًا إلى الأبد؛ فقط في بعض الأحيان، عندما تستلطفون الأمر، تتمسكون به وتعبدونه إلهًا. هذا هو السبب في أنني أقول إنكم لستم مؤمنين بالله، بل مجموعة متواطئين تقاومون المسيح.

3 إذا انصرفت لرؤية الله بدون الخضوع للتهذيب أو للدينونة، فإنك ستصير من غير ريب معاندًا لله ومصيرك الدمار. إن طبيعة الإنسان في جوهرها معادية لله؛ لأن جميع الناس أُخضِعوا لفساد الشيطان الأكثر عمقًا. وإذا حاول الإنسان الارتباط بالله من وسط فساده، فمن المؤكد أنه لا يمكن أن يخرج شيء صالح من هذا؛ وسوف تفضح تصرفاته وكلماته من غير ريب فساده في كل مناسبة، وسيكشف ارتباطه بالله عصيانه في كل جانب من جوانبه. يحدث وبجهلٍ أن يقاوم إنسانٌ المسيح ويخدعه ويتخلى عنه، وعندما يحدث هذا، سيكون الإنسان في حالة أكثر خطورة، وإذا استمر هذا، فسيخضع للعقوبة.

من "أولئك الذين يخالفون المسيح هم من غير ريب معاندون لله" في "الكلمة يظهر في الجسد" بتصرف‎‎

السابق:أمنية الله الوحيدة هي أن ينصت الإنسان ويطيع

التالي:آمن بأنّ الله سيكمّل الإنسان بلا شك

قد تحب أيض ًا

  • أولئك الذين يصمدون في الضيقة هم الغالبون

    I في عصر الملكوت، ستُكمَّل البشريّة؛ ستُكمَّل تمامًا، في عصر الملكوت. عند إتمام عَمل الإخضاع، سيجتازون في التّنقية والضيقة. عند إتمام الإِخْضاع، أول…

  • أهمية كلام الله

    1 على من يؤمنون بالله أن يتصرّفوا جيدًا. فأكثر ما يهم هو الحصول على كلمة الله. مهما يكن، لا ترجع عن كلمة الله. معرفة الله وإرضاؤه يتحققان من خلال كلمت…

  • آمال الله للبشريّة لمْ تتغيّر

    البيت الأول عندما قدّم إبراهيم إسحق، رأى الله إخلاصه وطاعته بوضوح، واجتاز اختبار الله بنجاح. لكنّه ما زال غير جدير بأن يكون موضع ثقة الله، أو شخصًا عر…

  • هوية ومكانة الله ذاته

    I اللهُ هو من يَحكُمُ كلَّ الأشياء. الله هو من يُسَيِّرُ كلَّ الأشياء. هو خالقُ كلَّ شيء، هو من يُسَيِّرُ كلَّ شيء، هو من يَحكُمُ ويُعِيلُ الجَميع. هذ…