284 السير في طريق محبة الله

1

لا يهمني مدى صعوبة طريق الإيمان بالله،

فأنا أُتمِّم مشيئة الله كمهمتي وحسب؛

كما لا يهمني نيل البركات أو معاناة بلاء في المستقبل.

الآن، وبعد أن عزمت على محبة الله، سأبقى أمينًا حتى النهاية.

مهما كانت المخاطر أو المصاعب التي تطاردني،

ومهما كانت نهايتي،

فمن أجل الترحيب بيوم مجد الله،

أتَّبع من قربٍ خطوات الله، وأسعى إلى الأمام.


2

أرى قلب الله منشغلًا جدًا.

كيف ينبغي عليَّ أن أؤدي واجبي لأشارك الله عبئه؟

الطريق إلى نشر إنجيل الملكوت طويل وشاق.

إن كنت أحب الله، فعندئذٍ ينبغي أن أتحمَّل معاناة الشهادة له.

ينبغي أن أكرِّس نفسي لله ما دمتُ قد اخترت أن أحبَّه.

أنا على استعداد لأن أعاني أي شيء لكي أريح قلب الله.

فالله يعاني ذلًا كبيرًا كهذا من أجل خلاص البشرية.

إن كنَّا نحب الله، فينبغي علينا أن نراعي مشيئته.

الله يختبرنا ليرى إن كنَّا نحبه بحقٍ أم لا.

إن فهمنا الحق، فعلينا أن نحارب من أجل الشهادة لله.

مهما كانت شدة الاضطهاد والتجارب والمحن،

فمحبة الله وتتميم إرادته يأتيان دائمًا أولًا،

وسنفوز بالتأكيد بمدحه.

السابق: 283 يمكنني أخيرًا أن أحبَّ الله

التالي: 285 أغنيةُ محَبَّةِ اللهِ دونَ ندمٍ

إن كنت تواجه صعوبات أو أسئلةً في إيمانك، يرجى الاتصال بنا في أي وقت.
اتصل بنا
تواصل معنا عبر ماسنجر

محتوى ذو صلة

85 كل الطريق بصحبتك

البيت الأولجُرفتُ وهِمتُ في العالم، ضللتُ كأني في عمق البحور.بدفء كلامك أيقظْتني، بعيني أبصرتُ أحقّ نور.كلماتك أضاءت فؤادِي. هي واقعيّة...

إعدادات

  • نص
  • مواضيع

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

المسافة بين الأسطر

المسافة بين الأسطر

عرض الصفحة

المحتويات

بحث

  • ابحث في هذا النص
  • ابحث في هذا الكتاب