تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

الكلمة يظهر في الجسد

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

الفصل الثامن عشر بعد المائة

كلُ مَن يقوم ليشهد لابني، سأمنحه نعمةً؛ وكلُ مَن لا يقوم ليشهد لابني، بل وعوضًا عن ذلك يقاوم ويستخدم مفاهيم البشر لتشكيل رأي عنه، سأدمره. لا بُدّ أن يرى الكل بوضوح! الشهادة لابني هي أحد الأعمال التوقيرية لي، وهي تُلبي إرادتي. لا تحترموا الآب وحسب وأنتم تتنمرون على الابن وتضطهدونه. فأولئك الذين يفعلون ذلك هم نسل التنين العظيم الأحمر، وأنا لا أريد حثالة كهذه لتشهد لابني، وسأهلكهم في الهاوية. بل أريد عاملي الخدمة المخلصين والأمناء ليؤدوا خدمة لابني، ولا أريد أي واحدٍ من البقية. هذه هي شخصيتي البارة، وهي تعمل لتبرهن على أنني الإله القدوس نفسه الذي بلا عيب. ولن أغفر لأي شخص يتعدى مراسيمي الإدارية. أيٌ ممن تحدوك أو اضطهدوك في الماضي، سواء في العائلة أو في العالم، سأؤدبهم واحدًا تلو الآخر ولن يفلت أحدهم من العقاب؛ لأنه ليس فيّ جزءٌ من لحمٍ ودمٍ. وتبين الشهادة لك اليوم أن عاملي الخدمة أولئك قد انتهوا من تأدية الخدمة لي؛ فلا يخالجك أي هواجس ولا تقلق؛ فهم مجرد عاملي خدمة لك، وفي نهاية المطاف، وبعد كل شيءٍ أنت سماوي، وسترجع لجسدي في النهاية؛ إذ لا يستطيع أن يظل جسدي بدونك. وأولئك الذين تحدوك ولم يكونوا متوافقين معك في الماضي (هذا شيءٌ لا يستطيع الآخرون رؤيته، ولكن أنت فقط تعرفه في قلبك) قد كشفوا الآن عن أشكالهم الأصلية وسقطوا؛ لأنك أنت الله نفسه ولن تحتمل أي شخص يتحداك أو يغيظك. ومع أن هذا غير مرئي إطلاقًا من الخارج، فإن روحي داخلك، وهذا لا شك فيه. ولا بُدّ أن يصدق جميع الناس هذا، لكيلا يطيح قضيبي الحديدي بكل أولئك الذين يتحدونني! ولأنني أشهد لك، فأنت صاحب السلطان بلا ريب، وكل شيء تقوله هو تعبيري، وكل شيء تفعله هو إعلاني؛ لأنك أنت محبوبي وأنت جزءٌ لا يستطيع شخصي الوجود بدونه. وعليه فكل أفعالك، وما تلبس، وما تستخدم، ومكان سكناك - جميعها أيضًا هي أعمالي. لا يحاولن أحدٌ أن يجد شيئًا ضدك أو يجد عيوبًا فيك، وإلا فلن أغفر له!

سأطرد الخدام الأشرار خارج بيتي، وسأجعل الخدام المخلصين في بيتي يشهدون لأبنائي الأبكار. هذه هي خطتي والطريقة التي أعمل بها. عندما يدلي الخدام الأشرار بشهادة لابني، تكون ذات رائحة عفنة كالأموات وأنا أبغضها. أما عندما يدلي الخدام المخلصون بشهادة لابني تكون جادة ومقبولة لديّ. ولذلك، على من هو غير مستعد أن يشهد لابني الخروج من هنا حالًا! لن أجبرك، ولكن إن طلبت منك المغادرة، فلا بد أن تغادر! انظر ما هي العواقب التي ستقع عليك وما ينتظرك، وهذا يفهمه أولئك الذين يخدمونني أكثر من أي شخص آخر. ستحل دينونتي، وغضبي، ولعناتي، وناري، وسخطي الهائج في أي وقتٍ على مَن يتحدونني. ولن ترحم يدي أي شخص. وبغض النظر عن مدى الإخلاص الذي كان عليه قبلًا الشخص الذي يخدمني، إنْ تحدى ابني اليوم فسأهلكه حالًا ولن أبقيه أمامي. وبهذا يرى يدي غير الرحيمة. ولأن الناس لا يعرفونني وطبائعهم تتحداني، فحتى أولئك الذين هم مخلصون لي يسعون وراء مسراتهم الخاصة. ولكن إن حدث شيءٌ أسلمهم للحزن، فستتغير قلوبهم فورًا ويريدون الانسحاب من جانبي. هذه هي طبيعة الشيطان. لا تعتدُّنَّ بآرائكم مصدقين أنفسكم أنكم مخلصون! وإن انعدم ما فيها لهم، فقطيع الوحوش هذا هو ببساطة غير قادر على أن يكون مخلصًا لي. ولو لم أعلن مراسيمي الإدارية، لتراجعتم منذ زمن طويل. والآن قد وقعتم بين نارين، غير مستعدين لأن تؤدوا خدمة لي ولكنكم غير مستعدين لأن أطيح بكم بيدي. ولو لم أعلن أن الكوارث العظيمة ستحل على كلِّ مَن يتحداني في أي وقتٍ، لتراجعتم منذ زمن طويل. ألست أعلم مدى ضيق فكر الناس؟ يضمر معظم الناس الآن رجاءً صغيرًا، ولكن عندما يتحول ذلك الرجاء إلى خيبة أمل يصبحون غير مستعدين للتقدم وطلب الرجوع. لقد قلت قبلًا إنني لا أُبقي شخصًا هنا ضد إرادته، ولكن احترس وفكّر فيما ستكون العواقب بالنسبة إليك، هذه حقيقة؛ أنا لا أهددك. لا يستطيع أحد سبر غور طبيعة البشر غيري؛ فهم يعتقدون أنهم مخلصون لي، غير عالمين أن إخلاصهم تملؤه الشوائب. وستُفسد هذه الشوائب الناس؛ لأنها مؤامرة التنين العظيم الأحمر. لقد كَشَفْت الحقيقة منذ زمن طويل: أنا هو الله القدير، ألا أفهم شيئًا بهذه البساطة؟ أنا قادر على اختراق دمك ولحمك لأرى نياتك. ولا يصعب عليّ سبر غور طبيعة البشر، ولكن يحاول الناس أن يكونوا عباقرة ويستعرضون قدراتهم الذهنية ظنًا أنه لا أحدَ يعرف نياتهم غيرهم. ألا يعلمون أن الله القدير موجودٌ في السماوات والأرض وكل الأشياء؟

سأحب ابني حتى النهاية، وسأكره التنين العظيم الأحمر والشيطان إلى أبد الآبدين. وسيحل توبيخي على جميع أولئك الذين يتحدونني، ولن يُطلَق سراحُ عدوٍ واحدٍ. لقد قلت قبلًا: "أضع في صهيون حجرًا كبيرًا. هذا الحجر بالنسبة إلى المؤمنين هو أساس بنائهم. وبالنسبة إلى أولئك الذين هم غير مؤمنين، هذا هو حجر عثرتهم. وبالنسبة إلى أبناء الشيطان، هذا هو الحجر الذي يسحقهم ويميتهم". لم أتكلم هذه الكلمات قبلًا وحسب، بل وتنبأ بها العديد من الناس وقرأها العديد من الناس في هذا العصر أيضًا. وعلاوة على ذلك، حاول بعض الناس تفسير هذه الكلمات، ولكن لم يفسر هذه السر أحدٌ قط؛ لأن هذا العمل لم يُعمل إلا خلال الوقت الحالي من الأيام الأخيرة. ولذلك، مع أن بعض الناس حاولوا تفسير هذه الكلمات، فإن تفسيراتهم جميعًا هي أفكارٌ خاطئةٌ. واليوم أكشف المعنى كاملًا لكم حتى تعرفوا جدية شهادتي لأبنائي الأبكار، وهدفي من فعل ذلك. أضع في صهيون حجرًا كبيرًا، ويشير هذا الحجر إلى أبنائي الأبكار المشهود لهم. ولا تعني كلمة "كبير" أن هذه الشهادة يُدلى بها على نطاق كبير، بل أنه في الشهادة لأبنائي الأبكار سيتراجع العديد والعديد من عاملي الخدمة. وهنا تشير عبارة "أولئك الذين هم غير مؤمنين" إلى أولئك الذين يتراجعون؛ لأن ابني مشهود له، ولذلك فالحجر هو صخرة عثرة لهذا النوع من الأشخاص. وأقول إنها صخرة؛ لأن هذه النوع من الأشخاص سيُضرب بيدي، وعليه فالصخرة التي تُسبب عثرة للناس لا يشار إليها فيما يتعلق بالسقوط أو صيرورتهم ضعفاء، بل يشار إليها فيما يتعلق بكونهم سيُطاح بهم بيدي. وتشير كلمة "المؤمنين" في عبارة "هذا الحجر بالنسبة للمؤمنين هو أساس بنائهم" إلى عاملي الخدمة المخلصين، وتشير عبارة "أساس بنائهم" إلى النعمة والبركات التي يتلقونها بعدما يؤدون خدمة مخلصة لي. وتدل الشهادة للأبناء الأبكار على أن هذه الحقبة القديمة ستمر عاجلًا، وهي ترمز لدمار مملكة الشيطان؛ وعليه، فهي بالنسبة إلى الأمم الصخرة التي تسحقهم أمواتًا. ولذلك يشير تهشيم الأمم إلى التجديد الكامل للعالم أجمع؛ إذ سيمضي القديم وسيؤسس الجديد--هذا هو المعنى الحقيقي لكلمة "تهشيم". أتفهمون؟ يمكن تلخيص العمل الذي أعمله في هذه المرحلة الأخيرة في هذه الكلمات المعدودة وحسب. هذا هو عملي العجيب، ويجب عليكم فهم إرادتي في كلامي.

السابق:الفصل السابع عشر بعد المائة

التالي:الفصل التاسع عشر بعد المائة

قد تحب أيض ًا