تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

الكلمة يظهر في الجسد

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

الفصل الحادي عشر بعد المائة

ستُبارَك جميع الأمم بسببِك، وستهلل كل الشعوب وتسبّح لي بسببِك. سوف يزدهر ملكوتي وينمو، وسوف يبقى إلى الأبد. لن يُسمح لأحد أن يدوسه ولن يُسمح بوجود شيء لا يمتثل لي؛ لأنني أنا الله المهيب نفسه والذي لا يُساء إليه. ولا أسمح لأحد أن يدينني ولا أسمح لأي أحد أن يكون غير متوافق معي. يكفي هذا لإظهار شخصيتي وجلالي، وعندما يقاومني أحد، سوف أعاقبه في وقتي المناسب. لماذا لم يرني أحدٌ أعاقب أحدًا؟ ذلك فقط لأن وقتي لم يحن بعد ولم تتصرف يدي حقًا بعد. وعلى الرغم من تدفق كوارث كبرى، فهذا يذكر ما تستتبعه الكوارث الكبرى، بينما لم تُصِب حقيقة الكوارث الكبرى أي شخص. فهل فهمتم أي شيء من كلماتي على الإطلاق؟ سأبدأ بإطلاق حقيقة الكوارث الكبرى اليوم. وبعد هذا، سوف تقتل يدي كل منْ يقاومني. كشفت في الماضي أشخاصًا معينين، ولم تصل أي كارثة كبرى. أما اليوم فيختلف عن الماضي. بما أنني أخبرتكم عن كل ما تستتبعه الكوارث الكبرى، ففي وقت محدد سأعلن لعامة الناس حقيقة الكوارث الكبرى. وقبل هذا، لم يتأثر أحد بكارثة كبرى، لذلك استمر معظم الناس (أي أبناء التنين العظيم الأحمر) في العمل بتهور وبتعسف. وعندما تصل الحقيقة، ستصبح هذه الأشياء مقتنعة تمامًا. وإلا فإن الجميع سيكونون غير متأكدين مني، ولن يعرفني أحد. وهذا هو مرسومي الإداري. من هذا، يمكن ملاحظة أن طريقتي في العمل (بالإشارة إلى طريقتي في العمل في كل الناس) قد بدأت تتغير: أظهر غضبي في نسل التنين العظيم الأحمر، وأظهر دينونتي ولعنتي، وبدأت يدي في توبيخ كل منْ يقاومني. وأظهر رحمتي ومحبتي في الأبناء الأبكار. بل وأكثر من ذلك في الأبناء الأبكار أظهر شخصيتي القدوسة والتي لا يمكن الإساءة إليها، وأظهر سلطاني، وأظهر شخصي. استقر عاملو الخدمة على تقديم الخدمة لي، ويصير أبنائي الأبكار معروفين أكثر فأكثر. وبقتل أولئك الذين يقاومونني، أتيح لعاملي الخدمة أن يروا يدي القاسية ليعملوا الخدمة لي خوفًا وارتجافًا، وأتيح لأبنائي الأبكار أن يروا سلطاني ويفهموني على نحو أفضل كي يشتدّوا في الحياة. وبدأت تتحقق بالتتابع الكلمات التي تحدثت بها في الفترة الأخيرة (بما فيها مراسيمي الإدارية والنبوة ودينونة جميع أنواع الناس)، أي أن الناس سوف يرون كلماتي تتحقق أمام أعينهم، ويرون عدم إخفاق أي كلمة من كلماتي، فكلها عملية. وقبل إتمام كلماتي، سيغادر أناس كثيرون بسبب عدم تحققها. وهذه هي الطريقة التي أعمل بها – إنها ليست فقط وظيفة عصاي الحديدية، بل وأكثر من ذلك هي حكمة كلماتي. ومن هذا، يمكن للمرء أن يرى قدرتي الكلية ويرى كراهيتي للتنين العظيم الأحمر. (لا يمكن رؤية هذا إلا بعد أن أبدأ عملي. الآن كُشف بعض الناس – وهو جزء صغير فقط من توبيخي، لكن لا يمكن إدخاله في الكوارث الكبرى. ولا يصعب فهم هذا. وهكذا يمكن ملاحظة أنه من الآن فصاعداً، ستكون طريقة عملي أكثر صعوبة على فهم الناس. واليوم أخبركم بحيث لن تكونوا ضعافًا بسبب هذا عندما يحين الوقت. وهذا هو ما أوكله لكم لأن أمور ستحدث ولم يشهدها الناس منذ العصور القديمة، وسيجعل هذا من الصعب على الناس أن ينحوا جانبًا انفعالاتهم وبرهم في أعين نفوسهم.) والسبب في أنني أستخدم وسائل مختلفة لمعاقبة التنين الأحمر العظيم هو لأنه عدوي وخصمي. يجب أن أُهلك كل نسله – عندها فقط يمكنني أن أنزع الكراهية من قلبي، وعندها فقط أستطيع أن أُخزي التنين الأحمر العظيم. وهذا فقط ما يهلك التنين العظيم الأحمر تمامًا ويطرحه في بحيرة النار والكبريت والهاوية.

ليس فقط في الأمس، ولكن أيضًا اليوم، والأهم من ذلك، في الغد، سأتيح لأبنائي الأبكار أن يحكموا معي وينضموا إليّ في حكم جميع الأمم وفي التمتع بالبركات. ولقد أتممت عملي بنجاح – لقد كنت أقول ذلك طوال الوقت، ويمكن القول أيضًا إنني بدأت أقول ذلك منذ بداية الخلق، لكن البشر لا يفهمون ما أقوله. منذ الخلق حتى الآن لم أعمل بشخصي؛ وأعني أن روحي لم تحل أبدًا على إنسان للتكلم والعمل. لكن يختلف اليوم عن الماضي: يعمل روحي بشخصي في كل مكان في عالم الكون. ولأنني في الأيام الأخيرة أريد كسب مجموعة من الناس الذين سيحكمون معي، فأنا أولاً أقتني شخصًا متوافقاً معي لكي يكون مراعيًا لحِمْلي، وبعد ذلك سيحل روحي تمامًا عليه ليعبر عن صوتي ويصدر مراسيمي الإدارية ويكشف أسراري لعالم الكون. وسوف يكمله روحي بشخصي؛ وسوف يؤدبه روحي بشخصي. ولأنه يعيش بطبيعة بشرية، فلا يمكن لأحد أن يرى ذلك بوضوح. وعندما يدخل أبنائي الأبكار في الجسد، سيكون الأمر واضحًا تمامًا إن كان ما أنفذه الآن هو الحقيقة. وبطبيعة الحال، في نظر البشر، وفي تصور البشر، لا يصدق أحد ولا يمكن لأحد أن يكون مطيعًا. لكن هذا هو تسامحي مع الناس. ولأن الحقيقة لم تأت بعد، لا يمكن للناس أن يصدقوا ولا يمكنهم أن يفهموا. ولم يكن يوجد أي شخص يصدق كلامي في تصوره البشري. كل الناس على هذا النحو: إما أن يصدقوا فقط ما تقوله ذاتي الجسدية، أو يصدقوا فقط صوت روحي؛ وهذا هو أصعب شيء للتعامل معه في الناس. إذا لم يروا شيئًا يحدث بأم أعينهم، فلن يستطيع أحد التخلي عن تصوراته، ولا يمكن لأحد أن يصدق ما أقوله، لذلك أستخدم مراسيمي الإدارية لمعاقبة أبناء العصيان أولئك.

لقد قلت هذه الأشياء من قبل: إنني أنا الأول والآخِر، وأنا أيضًا من البداية إلى النهاية المسؤول عن كل شيء. وفي الأيام الأخيرة، سأجلب مئة وأربعة وأربعين ألف طفلٍ ذكرٍ ظافرٍ. تفهمون قليلاً عن تعبير "الأطفال الذكور الظافرين" هذا، لكنكم لا تفهمون مئة وأربعة وأربعين ألف. في التصور البشري، يجب أن يشير الرقم إلى عدد أشخاص أو إلى عدد أشياء. بالنسبة إلى مئة وأربعة وأربعين ألفاً التي[1] تميز "الأطفال الذكور الظافرين" في عبارة "مئة وأربعة وأربعين ألف طفلٍ ذكرٍ ظافرٍ، يعتقد الناس أيضًا أن هناك مئة وأربعة وأربعين ألفًا من الأطفال الذكور الظافرين. ومن ناحية أخرى، يظن بعض الناس أن هذا الأمر تصور لشيء قبل حدوثه، ويفسرون مئة وأربعين ألف وأربعة آلاف كل على حدة. ولكن هذين التفسيرين خاطئان. لا يشير ذلك إلى عدد فعلي، وأكثر من ذلك، فإنه لا يشير إلى تصور لشيء قبل حدوثه. ولا يوجد في البشر أحد يستطيع اختراق هذا – ظن كل الناس في الأجيال السابقة أنه قد يكون تصورًا لشيء قبل حدوثه. يرتبط مئة وأربعة وأربعون ألفًا بالأطفال الذكور الظافرين. وعلى هذا النحو، يشير مئة وأربعة وأربعون ألفًا إلى مجموعة الناس في الأيام الأخيرة الذين سيحكمون، والذين أحبهم. أي أن مئة وأربعة وأربعين ألفًا تُفسر على أنها مجموعة الأشخاص الذين أتوا من صهيون والذين سيعودون إلى صهيون. والتفسير الكامل لأربعة وأربعين ألف طفلٍ ذكرٍ ظافرٍ هو كما يلي: هم الناس الذين أتوا من صهيون إلى العالم وأفسدهم الشيطان، والذين سوف أسترجعهم في النهاية وسيعودون إلى صهيون معي. ومن كلماتي يمكن للمرء أن يرى خطوات عملي، ويعني هذا أنه ليس بالشيء البعيد أنكم تدخلون الجسد. لذلك شرحت لكم مرارًا وتكرارًا وذكَّرتكم في هذا الصدد. وسوف ترون بوضوح، ومن كلماتي سوف تعرفون الطريق للتطبيق؛ ومن كلماتي سوف تعرفون وتيرة عملي. ولمعرفة وتيرة عمل الروح القدس، فيجب أن تميزها من الأسرار التي أكشفها (لأنه لا يستطيع أحد أن يرى ولا يستطيع أحد أن يخترق عمل الروح القدس). وهذا هو السبب في أنني أكشف أسراري في الأيام الأخيرة.

لن يوجد في بيتي شيء لا يتوافق معي، ومن الآن فصاعدًا سوف أبدأ في تطهيره وتنظيفه شيئًا فشيئًا. لا يمكن لأحد من بين الناس أن يتدخل، ولا يمكن لأحد أن ينفذ هذا العمل. ويكشف هذا عن سبب أنني أعمل بشخصي في الأيام الأخيرة. ولهذا السبب أخبرتكم مرات عديدة أنكم فقط تحتاجون إلى قضاء وقت رائع ولا تحتاجون إلى تحريك إصبعٍ واحدٍ. ومن خلال هذا يُكشف سلطاني، ويُكشف بِري وجلالي، وتُكشف كل أسراري التي لا يستطيع الناس حلها. (لأنه لم يكن للناس أي معرفة بخطة تدبيري أو أي فهم لخطوات عملي، فهي تُسمى "أسرارًا"). وما سأربحه وما سأنفذه في الأيام الأخيرة هي أسرار. ومنذ ما قبل أن أخلق العالم، لم أفعل أبدًا ما أفعله اليوم، ولم أُظهِر أبدًا للناس وجهي المجيد أو أي جزء من شخصي، لكن روحي فقط عمل في بعض الناس. (لأنه منذ الخلق لم يتمكن أحد من إظهاري ولم يتمكن أحد من التعبير عني، ولم أسمح أبدًا للناس أن يروا شخصي وعمل روحي في بعض الناس.) واليوم فقط كشفت صورتي المجيدة وشخصي للناس، والآن فقط رأوهما. لكن ما ترونه اليوم ما يزال غير مكتمل، وما يزال غير ما أريدكم أن تروه. وما أريدكم أن تروه هو فقط في الجسد، والآن لا يفي أحد بهذا الشرط بعد، أي لا يمكن لأي شخص رؤية شخصي قبل دخوله في الجسد. لذلك أقول إنني سأكشف شخصي إلى عالم الكون على جبل صهيون. ومن هذا يمكن ملاحظة أن الدخول إلى جبل صهيون هو الجزء الأخير لمشروعي. وعند وقت الدخول إلى جبل صهيون، سيُبنى ملكوتي بنجاح، أي إن شخصي هو الملكوت. وعند دخول الأبناء الأبكار إلى الجسد هو بالضبط الوقت الذي سيتحقق فيه الملكوت، لذلك تحدثت مرارًا وتكرارًا عن مسألة الأبناء الأبكار الذين يدخلون إلى جبل صهيون. وهذه هي النقطة المركزية في خطة تدبيري كلها، والتي لم يفهمها أحد أبدًا من قبل.

حالما أغير طريقة عملي، سيكون هناك أشياء أكثر من ذلك تقع خارج نطاق الفكر البشري، لذا احذروا في هذا الصدد. فهناك أشياء خارج نطاق الفكر البشري، لكن لا يعني هذا أن ما أقوله خطأ. لكن الأمر فقط هو أنه من الضروري أن يعاني الناس أكثر من ذلك، ومن الضروري أكثر أن يتعاون الناس معي. لا تكونوا متهورين على نحو جائر أو تتبعوا تصوراتكم فقط؛ وذلك لأن معظم الذين يعملون الخدمة لي يسقطون في هذا الصدد. أستخدم كلماتي لأفضح الطبيعة البشرية ولأكشف المفاهيم البشرية. (لكن أولئك الذين يعملون الخدمة لي، لأنني لم أغير مفاهيمهم، سقطوا فقط، في حين أنني غيرت مفاهيم أولئك الذين هم أبنائي الأبكار ونزعت تفكيرهم من خلال هذا.) لذلك في النهاية، سوف يكتمل كل أبنائي الأبكار بسبب الأسرار التي كشفتها.

الحواشي:

[1] ترد في النص الأصلي "بالنسبة لذلك الذي".

السابق:الفصل العاشر بعد المائة

التالي:الفصل الثاني عشر بعد المائة

قد تحب أيض ًا

  • ظهور الله استهل عصرًا جديدًا

    ها هي خطة التدبير الإلهي التي استمرت لستة آلاف عام تأتي إلى نهايتها، وقد انفتح باب الملكوت لكل من يطلبون ظهور الله. أعزائي الإخوة والأخوات، ماذا تنتظر…

  • يجب أن تبحث عن طريق التوافق مع المسيح

    لقد صنعتُ أعمالاً كثيرة بين البشر ونطقتُ بكلماتٍ كثيرة في ذلك الوقت. كانت تلك الكلمات لأجل خلاص الإنسان، وكان الغرض من قولها أن يصبح الإنسان في توافق …

  • المُلْك الألفي قد أتى

    هل رأيتم أيَّ عمل سيفعله الله في هذه الجماعة من الناس؟ قال الله إنه حتى في المُلك الألفي ينبغي أن يظل الناس يتبعون أقواله، وفي المستقبل سترشد أقوال ال…

  • كيفية الصلاة

    إنكم لا تعيرون اهتمامًا للصلاة في حياتكم اليومية. لطالما تجاهل الناس الصلاة دائمًا. كانوا من قبل يقومون في صلواتهم بحركات رتيبة ويؤدون ببساطة صلوات ش…