تطبيق كنيسة الله القدير

انصت إلى صوت الله ورحّب بعودة الرب يسوع!

نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق.

الكلمة يظهر في الجسد

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

الفصل السابع بعد المائة

عندا تبلغ كلماتي من الشدة مستوى معينًا، ينسحب معظم الناس بسبب تلك الكلمات. في هذا الوقت بالتحديد سيُستعلن أبكاري. قلت إنني لن أحرك ساكنًا، وإنما سأستخدم كلماتي لتحقيق كل الأمور. أستخدم كلماتي للقضاء على كل ما أكره، وأستخدم كلماتي أيضًا لتكميل أبكاري. (عندما يُنطق بكلماتي، ستطلق الرعود السبعة أصواتها، وفي تلك اللحظة أنا وأبكاري ستتغير صورتنا وندخل المملكة الروحية). عندما قلت إن روحي يعمل بشكل شخصي، ما قصدته هو أن كلماتي تحقق كل شيء، ومن خلال هذا يمكن للمرء أن يرى أنني القدير. لذلك، يستطيع المرء أن يرى بوضوح أكبر الهدفَ والغرضَ من كل عباراتي. لقد سبق وقلت إن كل ما أقوله داخل بشريتي هو أحد عناصر تجلي ذاتي. ولذلك، ينبغي إبعاد كل الذين لا يشعرون باليقين ولا يؤمنون حقًا بما أقوله داخل طبيعتي البشرية! لطالما أكدت أن طبيعتي البشرية هي جزء لا يتجزأ من لاهوتي الكامل، إلا أن أناسًا كثيرين ما زالوا يركزون على لاهوتي الكامل بينما يتجاهلون بشريتي. أنت أعمى! تقول إنني لا أوافق تصوراتك، وإن كينونتي البشرية لا توافق فكرتك عن[1] الله. هل يمكن لمثل هؤلاء الناس أن يبقوا في ملكوتي؟ سأسحقك تحت قدمي! أنت تجرؤ فحسب على عصياني! تجرؤ فحسب على التمسك بعنادك! ابتسامتي لا توافق المفاهيم التي تحملها، حديثي لا يسر أذنيك، وأفعالي لا تعود عليك بالنفع، صحيح؟ كل تلك الأمور لا بد أن تكون على هواك-هل هكذا يبدو الله؟ ويريد هؤلاء الناس البقاء في بيتي، وتلقّي بركاتي في مملكتي؟ ألا تراودك هكذا أحلام اليقظة؟ كيف يمكن أن يوجد هكذا أمر رائع! تريد أن تعصيني، ومع ذلك تواصل تلقّي البركات مني. أقول لك: مستحيل! هؤلاء الذين يدخلون مملكتي ويتلقون بركاتي لا بد أن يكونوا أناسًا أحبهم، كما سبق وقلت مرارًا كثيرة. لماذا أؤكد على تلك الكلمات؟ أعرف وأفهم أن الجميع يفكرون في قلوبهم، لست في حاجة إلى توضيح كافة أفكارهم. ستنكشف أشكالهم الحقيقية عبر كلمات دينونتي وسيصرخ الجميع ندمًا أمام كرسي دينونتي. هذه حقيقة واضحة لا يمكن لأحد تغييرها! في النهاية، سأدخلهم الهاوية الواحد تلو الآخر. هذا هو الأثر النهائي لدينونتي للشيطان. لا بُدَّ أن أستخدم الدينونة ومراسيمي الإدارية في التعامل مع كل شخص، وهذه هي وسيلتي للتوبيخ. هل لديكم رؤية حقيقية لهذا الأمر؟ لست في حاجة إلى إعطاء الشيطان مبررًا، أستخدم ببساطة قضيبي الحديدي لأضربه حتى يكاد يلفظ أنفاسه الأخيرة ويتوسل طلبًا للرحمة. لذا عندما يقرأ الناس كلمات دينونتي، لا يفهمون ولو حتى القليل منها، لكن من منظوري، كل مصطلح، وكل جملة هي تنفيذ لمراسيمي الإدارية. هذه حقيقة واضحة.

منذ الآن سأقيم الدينونة، وهذا يتضمن كرسيها. قلتم مرارًا من قبل إنكم ستمثلون للدينونة أمام كرسي المسيح. إن لديكم فهمًا يخص الدينونة، لكن لا يسعكم تصور كرسي الدينونة. ربما يظن بعض الناس أن كرسي الدينونة هو غرض مادي، قد يتصورونه كمنضدة كبيرة، أو ربما يتصورونه منصة قضاء مثلما هو الحال في العالم الدنيوي. بالطبع، في تفسيري هذه المرة لن أنكر ما قلتم، وإنما يبدو لي أن الأمور في مخيلات الناس تظل مع ذلك تحمل معنى رمزيًا. وهكذا تظل المسافة بين مخيلات الناس والمعنى الأصلي الذي أقصده كبُعد السماء عن الأرض. في تصورات البشر، سيكون هناك أناس كثيرون راقدون على الأرض أمام كرسي الدينونة يبكون ندمًا ويتوسلون طلباً للرحمة. هذه بالفعل هي قمة الخيال البشري ولا يستطيع أحد أن يصل بخياله إلى أبعد من ذلك. ماذا يكون كرسي الدينونة إذن؟ قبل أن أكشف عن الأسرار، يجب عليكم أن تنكروا كل ما سبق أن فكرتم فيه من قبل، وحينها فقط يمكن الوصول إلى هدفي. هذه هي الطريقة الوحيدة لتبديد تصوراتكم وأفكاركم في هذه المسألة. يجب أن تنتبهوا طوال الوقت فيما أتكلم. لا يجب أن تتهاونوا. لقد تأسس كرسي دينونتي منذ إنشاء العالم. في العصور والأجيال الماضية، كثيرون ماتوا أمام كرسي دينونتي، وكثيرون قاموا أمامه، وعادوا إلى الحياة. يمكن أن يُقال أيضًا إنه من البداية إلى النهاية لم تتوقف دينونتي قط، ولذلك فإن كرسي دينونتي قائم على الدوام. عند ذكر كرسي الدينونة، ينتاب البشرَ جميعًا شعورٌ بالخوف. بالطبع، مما قلته في الأعلى، لا تعرفون على الإطلاق ماهية كرسي الدينونة. إن مقعد الدينونة والدينونة ذاتها متلازمان، لكنهما من مادتين مختلفتين. (المادة ليست شيئًا حسيًا، لكنها تشير إلى كلمات. لا يستطيع البشر رؤيتها على الإطلاق.) الدينونة تشير إلى كلماتي. (بغض النظر عما إن كانت قاسية أم ناعمة، إنها جميعًا مدرجة في دينونتي.) في الماضي قام الناس بتقسيم كلماتي إلى أنواع مختلفة كثيرة، بما في ذلك كلمات الدينونة، والكلمات الرقيقة، والكلمات التي تمنح الحياة. اليوم سأوضح لكم أن الدينونة وكلماتي مرتبطان ببعضهما البعض. بكلمات أخرى، الدينونة هي كلماتي، وكلماتي هي الدينونة. يجب ألا تتحدثوا عنهما كلٍّ على حدة. يرى الناس في تخيلاتهم أن الكلام القاسي هو الدينونة، ولكن الناس لا يملكون سوى فهم جزئي. كل ما أقوله هو الدينونة. تشير بداية الدينونة التي قيل عنها في الماضي إلى بدء روحي رسميًا في العمل في كل مكان وتنفيذ مراسيمي الإدارية. في هذه الجملة، تشير "الدينونة" إلى الواقع الحقيقي. الآن سأفسر كرسي الدينونة: لماذا أقول إن كرسي الدينونة قائم منذ الأزل إلى الأبد ويرافق دينونتي؟ هل تفهمونه من تفسيري للدينونة؟ كرسي الدينونة يشير إلي ذاتي. منذ الأزل إلى الأبد أعبر وأتحدث دومًا. أعيش إلى الأبد، لذا فإن مقعدي للدينونة ودينونتي سيتلازمان إلى الأبد. يجب أن يكون ذلك واضحًا الآن. يعاملني الناس مثل غرض موجود في مخيلاتهم، لكنني لا ألومكم من هذه الناحية ولا أدينكم. إنني أتمنى فحسب أن يصبح لديكم قلب مطيع وأن تقبلوا إعلاني، وتدركوا منه أنني الله ذاته الذي يحيط بكل شيء.

كلماتي غير مفهومة تمامًا للناس، ويستحيل عليهم العثور على آثار خطواتي، كما يستحيل عليهم إدراك إرادتي. لذا، فإن الحال الذي أنتم عليه اليوم (قدرتكم على استقبال استعلاني، واستيعاب إرادتي من داخله، واتباع خطواتي عبره) هو بالكامل نتاج أفعالي العجيبة، ونعمتي وعطفي. بل أنني سأدعكم ذات يوم ترون حكمتي، وصنعة يديَّ، وعجائب عملي. وحينئذ ستُستعلن مكونات خطة تدبيري أمام أعينكم بالكامل. تظهر في مختلف أرجاء الكون يوميًا تجليات أعمالي العجيبة، ويخدم الجميع من أجل تحقيق خطة تدبيري. عندما ينكشف هذا بالكامل، سترون نوعية الأشخاص الذين عينتهم لأداء الخدمة، ونوعية الأشخاص الذين عينتهم لإتمام مشيئتي، وما أنجزته عبر استغلال الشيطان، وما حققته بنفسي، ونوعية الأشخاص الذين يبكون، ونوعية الأشخاص الذين يصرون على أسنانهم، ونوعية الأشخاص الذين سيلحق بهم الهلاك، ونوعية الأشخاص الذين سيلحق بهم الفناء. إنني أشير بالهلاك إلى هؤلاء الذين سأطرحهم في بحيرة النار والكبريت، والذين سيحترقون تمامًا، أما الفناء فأعني به هؤلاء الذين سأطرحهم في الهاوية ليقبعوا فيها إلى الأبد. لذا لا تخلطوا بين الهلاك والفناء كأنهما يعبران عن ذات الشيء. على العكس، الأمران مختلفان جدًا. إن عمال الخدمة الذين يتركون اسمي اليوم سيلحق بهم الفناء، أما هؤلاء الذين لا يحملون اسمي سيذهبون إلى الهلاك. لذلك أقول إن من سيحل بهم الفناء سيعطونني التسبيح الدائم بعد دينونتي، لكن هؤلاء الناس لن يتخلصوا أبدًا من توبيخي، وسيقبلون حكمي على الدوام. لذلك أقول إن الهاوية هي اليد التي أستخدمها لتوبيخ الناس. كما أقول أيضًا إن كل شيء في يدي. على الرغم من أن الهاوية تشير إلى نفوذ الشيطان، إلا أنها أيضًا في يديّ اللتين أستخدمهما لتوبيخ الناس. لذلك، عندما أقول إن كل شيء في يدي، لا توجد أي تناقضات ظاهرية. كلماتي ليست غير مسؤولة. إنها لائقة ومتماسكة. إنها ليست مختلقة أو عديمة المعنى، وينبغي على الجميع أن يؤمنوا بكلماتي. في المستقبل، ستعانون من جراء هذا. بسبب كلماتي، أصبح أناس كثيرون باردين، أو يائسين، أو أصابهم الإحباط، أو يصرخون، أو يبكون. ستكون هناك كل أنواع الاستجابات. ذات يوم، عندما ينسحب جميع الناس الذين أكرههم، سيُنجز عملي. في المستقبل، سيسقط أناس كثيرون بسبب الأبكار، وفي النهاية سيرحلون خطوة تلو الخطوة. وبكلمات أخرى، سيصبح بيتي مقدسًا تدريجيًا، وستتراجع كافة أنواع الشياطين من جانبي ببطء، وبهدوء، وبخضوع، ومن دون كلمة تذمر. بعد ذلك، سيستعلن جميع أبكاري، وسأبدأ الخطوة التالية من عملي. وحينها فقط سيصبح الأبكار ملوكًا معي ويتسلطون على الكون بأسره. تلك هي خطوات عملي، وهي تشكل جزءًا مهمًا من خطة تدبيري. لا تتغافلوا عن هذا، وإلا ستكونون مخطئين.

عندما تنكشف كلماتي حينها سوف أبدأ عملي. لن تبقى كلمة واحدة مما نطقت دون أن تُنفذ. بالنسبة إلي، يوم واحد كألف سنة، وألف سنة كيوم واحد. كيف ترون ذلك؟ مفهومكم عن الزمن مختلف تمامًا عن مفهومي؛ لأنني أتحكم في الكون بأسره، وأنفذ كل الأمور. يتم عملي يومًا فيومًا، وخطوة تلو الخطوة، ومرحلة تلو المرحلة، وفضلًا عن ذلك لا تتوقف وتيرة عملي ثانية واحدة، بل تتواصل في كل لحظة. منذ خلق العالم، لم تنقطع كلماتي، لكنني لم أكف عن التحدث والتعبير عن نفسي، حتى اليوم، وسيبقى الحال دون تغير في المستقبل. بيد أن وقتي مدبر ومنظم بكل حرص ومرتب بشدة. سأفعل ما أحتاج إلى فعله وقتما أحتاج إلى فعله (معي، الكل سيُعتق، الكل سيكون حرًا)، ولا شيء يعطل خطوات عملي. يمكنني ترتيب كل شخص في بيتي، ويمكنني ترتيب كل شخص في العالم، لكنني لست مشغولًا على الإطلاق، لكن روحي يعمل، وروحي يملأ كل مكان؛ لأنني الله نفسه الذي لا نظير له والكون بأسره في يدي. وهكذا، يستطيع المرء أن يرى أنني القدير، وأنا حكيم ومجدي يملأ كل أركان الكون.

ملاحظات:

[1] لا يشتمل النص الأصلي على عبارة "فكرتك عن".

السابق:الفصل السادس بعد المائة

التالي:الفصل الثامن بعد المائة

قد تحب أيض ًا

  • عمل الروح القدس وعمل الشيطان

    كيف تفهمون التفاصيل في الروح؟ كيف يعمل الروح القدس في الإنسان؟ وكيف يعمل الشيطان في الإنسان؟ وكيف تعمل الأرواح الشريرة في الإنسان؟ وما مظاهر هذا العمل…

  • الفصل التاسع والعشرون

    بعض العمل الذي يقوم به الناس يتم تنفيذه بإرشاد مباشر من الله، لكن لا يقدم الله تعليمات مباشرة لجزء من العمل، ليُظهر بصورة كافية أن ما يقوم به الله، لا…

  • لا يمكن خلاص الإنسان إلا وسط تدبير الله

    يشعر الجميع أن تدبير الله غريب؛ لأن الناس يعتقدون أنه لا علاقة البتة لتدبير الله بالإنسان. إنهم يعتقدون أن هذا التدبير عمل الله وحده، وهو شأن الله، وم…

  • الفصل السابع والعشرون

    لم تُحرّك أعمال الإنسان قلبي قط، ولم يسبق لها أن أثَّرت فيّ كشيء نفيس. في نظر الإنسان، أنا أعامله دائمًا بطريقة صارمة للغاية، وأتسلط عليه دائمًا. وفي…