نرحب باتصال جميع الباحثين عن الحق .

الكلمة يظهر في الجسد

ألوان ثابتة

مواضيع

الخط

حجم الخط

مساحة الخط

عرض الصفحة

0 نتيجة (نتائج ) البحث

لا توجد نتائج

`

وصايا العصر الجديد

قيل لكم أن تسلحوا أنفسكم بكلام الله، وأنه مهما كان المُرتَّب لكم، فهو مُدبَّر بيد الله ذاته، وأنه لا حاجة إلى صلواتكم وتضرعاتكم الخاشعة؛ فهي بلا فائدة. لكن في ضوء الموقف الراهن، فإن المشاكل العملية التي تواجهكم غير متصورة لكم. إذا اكتفيتم بانتظار ترتيبات الله، فإن تقدمكم سوف يكون بطيئًا للغاية، وسوف يُصاب بالكثير من السلبية أولئك الذين لا يعرفون كيف يختبرون؛ ومن ثم، إذا تعذر عليك إدراك حقيقة هذه الأشياء، فأنت مشوش وساذج في اختبارك. إن لم تكن لديكم واقعية بل كلام فقط، أما يكون ذلك علامة على وجود خطأ؟ يظهر فيكم أنتم -هذه المجموعة- الكثير من الأخطاء. وها أنتم اليوم غير قادرين على إحداث تلك الآثار "كخدام"، وإلا فأنتم غير قادرين على وضع تصور أو تنقيح آخر يتعلق بكلام الله. يجب أن تلتزموا بالأشياء الكثيرة المطلوب منكم ممارستها. هذا يعني، أنه ينبغي على الناس أن يلتزموا بواجبات كثيرة عليهم القيام بها. هذا ما ينبغي على الناس أن يلتزموا به، وما يجب عليهم أن يقوموا به. فليقم الروح القدس بما ينبغي أن يتم بواسطته، فليس بوسع الإنسان أن يقوم بأي دورٍ فيه. ينبغي على الإنسان أن يلتزم بما يجب أن يتم بواسطته، الأمر الذي ليست له علاقة بالروح القدس. إنه ليس إلا ذلك المفروض أن يتم بواسطة الإنسان ويجب الالتزام به كوصية، تمامًا مثل الالتزام بناموس العهد القديم. رغم أن الوقت الآن ليس هو عصر الناموس، يظل هناك كلام كثير من نفس نوعية كلام عصر الناموس ينبغي الالتزام به، ولا يتم تطبيقه بمجرد الاعتماد على لمسة الروح القدس، لكن يتعين على الإنسان أن يلتزم به. على سبيل المثال، يجب ألا تدين عمل الله الحقيقي، ويجب ألا تقاوم الإنسان المشهود له من الله. أمام الله، يجب أن تلتزم مقامك وألا تكون منحلاً. يجب أن تكون معتدلاً في الحديث، وأن تكون أقوالك وأفعالك وفق ترتيبات الإنسان المشهود له من الله. يجب أن توقر شهادة الله، وألا تتجاهل عمل الله وكلمات فمه. يجب ألا تقلد نبرة أقوال الله وأهدافها. وخارجيًا، يجب ألا تفعل شيئًا يقاوم بوضوح الإنسان المشهود له من الله. هذا وغيره الكثير هو ما يجب على كل شخص أن يلتزم به. يضع الله في كل عصرٍ قواعد كثيرة متوافقة مع الشرائع ينبغي على الإنسان أن يلتزم بها، ومن خلالها، يقيِّد تصرف الإنسان ويحدد مدى إخلاصه. خذ على سبيل المثال عبارة "أكرم أباك وأمك" من عصر العهد القديم. هذه العبارة لا تنطبق اليوم، لكنها في ذلك الوقت كانت فقط تقيّد بعضاً من تصرفات الإنسان الخارجية، وكانت تُستَخدَم لإظهار مدى الإخلاص في إيمان الإنسان بالله، وكانت بمثابة علامة مميزة للمؤمنين بالله. رغم أن الآن هو عصر الملكوت، ما زالت هناك قواعد كثيرة ينبغي على الإنسان أن يلتزم بها. إن قواعد الماضي لا تسري، فاليوم توجد ممارسات كثيرة أكثر ملاءمة ليقوم بها الإنسان، وهذه الممارسات ضرورية، ولا تنطوي على عمل الروح القدس ولا بد أن يقوم الإنسان بها.

الكثير من ممارسات عصر الناموس أُهمِلَت في عصر النعمة؛ لأن تلك الشرائع لم تكن ذات تأثير تحديداً في عمل ذلك الزمان. وبعد أن أهمِلَت، وُضِعَت ممارسات كثيرة مناسبة للعصر، وتحولت تلك الممارسات إلى القواعد الكثيرة الموجودة اليوم. لكن ما لبث أن جاء إله اليوم حتى تم الاستغناء عن هذه القواعد، ولم يعد الالتزام بها مطلوبًا، ووُضِعَت ممارسات كثيرة مناسبة لعمل اليوم. واليوم، هذه الممارسات ليست قواعد، لكنَّ الغرض منها إحداث تأثير. إنها مناسبة لليوم، ولعلها تتحول غدًا إلى قواعد. الخلاصة، عليك أن تلتزم بتلك الممارسة التي تثمر لعمل اليوم. لا تهتم بالغد، فما يُعمَل اليوم هو لأجل اليوم، وربما توجد غدًا ممارسات أفضل يُطلَب منك تنفيذها، لكن لا تهتم كثيرًا بذلك والتزم بما يجب عليك الالتزام به اليوم لتتجنب مقاومة الله. لا شيء اليوم أكثر أهمية للإنسان ليلتزم به من الآتي: يجب ألا تخدع الله الذي يقف أمام عينيك أو تخفي عنه شيئًا. يجب ألا تنطق بأقوال شريرة أو متعجرفة أمام الله الموجود أمامك. يجب ألا تخادع الله الموجود أمام عينيك بكلمات حسنة وعظات جيدة حتى تفوز بثقته. يجب ألا تتصرف بعدم وقار أمام الله. يجب أن تطيع كل ما نطق به فم الله، وألا تقاوم كلامه أو تعارضه أو تجادله. يجب ألا تفسر الكلام الذي نطق به فم الله بحسب ما تراه أنت مناسبًا. يجب أن تحفظ لسانك لئلا يتسبب في وقوعك فريسة لمكايد الشرير الخادعة. يجب أن تحفظ خطواتك لئلا تتجاوز الحدود التي وضعها لك الله. سوف يجعلك الوقوع في ذلك تتكلم كلامًا متكبرًا ومتعجرفًا في نظر الله، وبذلك تصبح مكروهًا منه. يجب ألا تكرر الكلام الذي نطق به الله باستهتار، لئلا يهزأ بك الآخرون وتسخر منك الشياطين. يجب أن تطيع كل عمل الله اليوم، وألا تدين هذه الكلام حتى لو لم تفهمه، لكن كل ما في وسعك أن تفعله هو البحث وحضور الشركة. يجب ألا يتجاوز أحد مكانة الله الأصلية. ليس بوسعك إلا أن تخدم إله اليوم من موقع إنسان، فلا يمكنك أن تُعلِّم إله اليوم من موقعك كإنسان، ويُعَد قيامك بذلك ضلالاً. لا يجوز لإنسان أن يقف في محل الإنسان المشهود له من الله؛ فأنت في كلامك وأفعالك وأفكارك الداخلية تقف في موقع إنسان. ينبغي الالتزام بهذا؛ فهذه مسؤولية الإنسان، وليس بوسع أحد أن يغيره، ويُعَد تغييره إخلالاً بالمراسيم الإدارية. ينبغي أن يتذكر الجميع هذا.

إن الوقت الطويل الذي أمضاه الله في الكلام والنطق بأقواله قد جعل الإنسان يعتبر قراءة كلام الله واستظهاره مهمته الأساسية، فلم يعد أحد يهتم بالممارسة، بل إنكم حتى لا تلتزمون بما ينبغي عليكم الالتزام به، وهو ما جلب على خدمتكم الكثير من الصعاب والمشاكل. إن لم تلتزم قبل ممارسة كلام الله بما يجب عليك أن تلتزم به، فأنت إذًا واحد من أولئك الذين يبغضهم الله ويرفضهم. يجب أن تكون مخلصًا وصادقًا في الالتزام بهذه الممارسات، وألا تتعامل معها كقيود، بل تلتزم بها كوصايا. الأحرى بك اليوم ألا تشغل نفسك بالتأثيرات التي ينبغي تحقيقها؛ فهذه، باختصار، طريقة عمل الروح القدس، وكل مَنْ ارتكب إثمًا يجب أن يموت. الروح القدس خالٍ من المشاعر، ولا يبالي بفهمك الحالي. إذا أسأتَ إليه اليوم، فسوف يعاقبك. إذا أسأتَ إليه في نطاق ولايته القضائية، فلن يصفح عنك. إنه لا يبالي بمدى جديتك في التمسك بكلام يسوع. إذا فعلتَ خطأ اليوم فسوف تُقابل بعقاب الموت. كيف تتقبل عدم الالتزام؟ لا بد أن تلتزم حتى لو كان ذلك يعني أن تقاسي ألمًا بسيطًا! مهما كان هناك من طائفة أو قطاع أو أمه أو مِلَّة، ففي المستقبل، لا بد أن تلتزم كلها بهذه الممارسات. لا أحد مُعفى ولا أحد مُستَثنى! لأنها ما سيفعله الروح القدس اليوم، ولا يمكن لأحد أن يخطئ فيها. رغم أنها ليست بالأشياء العظيمة، فلا بد لكل واحد أن يؤديها، وهي الوصايا التي وُضِعَتْ للإنسان بواسطة يسوع الذي قام وصعد إلى السموات. ألم يقل "الطريق...(7)" إن تعريف يسوع لكونك باراً أم خاطئاً يكون بحسب موقفك تجاه الله اليوم؟ يجب ألا يُغفل أحد هذه النقطة. في العهد القديم، آمن الفريسيون جيلاً بعد جيل بالله، لكن مع مجيء عصر النعمة، لم يعرفوا يسوع، بل قاوموه. لذلك لم يُسفِر كل ما فعلوه عن شيءٍ، بل كان هباءً، والله لم يقبله. إذا تمكنت من إدراك حقيقة هذا، فلن تقع في الخطايا بسهولة. لعل الكثيرين قد قاسوا أنفسهم على الله. ما مذاق مقاومة الله، أهو مر أم حلو؟ يجب أن تفهم هذا. لا تتظاهر بأنك لا تعرف. ربما يظل بعض الناس غير مقتنعين في قلبهم. لكن نصيحتي لك أن تجرب ذلك وترى- ترى ماذا سيكون مذاقه. سوف يمنع هذا كثيرين من الشك فيه. يقرأ كثيرون كلام الله لكنهم يقاومونه خِفيةً في قلوبهم. أما تشعر بعد مقاومته على هذا النحو وكأن سكينًا قد أُغمِد في قلبك؟ إن لم يكن في صورة نفور عائلي، فسوف يكون عدم ارتياح بدني أو معاناة للأبناء والبنات. رغم أن جسدك أُنقِذَ من الموت، لكنَّ يد الله ستكون عليك ولن تفارقك. أتظن أن الأمر سيكون بتلك البساطة؟ بل إنه -على وجه التحديد- سيكون التركيز على هذا أكثر ضرورة بالنسبة إلى الكثيرين القريبين من الله؛ فبمرور الوقت، سوف تنساه، ومن دون أن تشعر، سوف تنغمس في الغواية، وتصبح مهملاً لكل شيء، ويكون هذا بداية وقوعك في الخطية. أيبدو هذا لك تافهًا؟ إذا أحسنتَ القيام بهذا، فستكون لديك الفرصة لأن تُكمَّل- أن تحصل على الإرشاد من فم الله أمام الله. أما إذا لم تعتبر لذلك أهمية، فسوف تقع في مأزقٍ؛ لأنك سوف تكون متجاسرًا على لله، وتكون أقوالك وأفعالك منحلة، وتجرفك العواصف القوية والأمواج العاتية عاجلاً أم آجلاً. يجب على كل واحد منكم أن يفطن إلى تلك الأشياء. ربما لا يُدينك الإنسان المشهود له من الله، لكنَّ روح الله لم ينتهِ منك، ولن يسامحك. هل تظن أن لديك ما يتطلب ارتكاب إثم؟ حينئذٍ، مهما كان ما يقوله الله، يجب عليك أن تطبق كلامه وأن تلتزم به ما استطعتَ. هذا الأمر ليس هينًا!

السابق:عن الخبرة

التالي:لقد جاء المُلك الألفي

قد تحب أيض ًا